رواية نور الفارس ج٢الفصل الأول إلي الثاني عشر
المحتويات
ينظر لها پغضب وحبيبته تحتضن شقيقته وتربت علي ظهرها بحنو مهدئة اياها من نوبه بكائها
ليردف ادهم في النهاية _ بتحبيه
اومأت له بنعم
ليردف منهيا الحديث _ كتب كتابكوا كمان اسبوع
لترد _ ايوة بس
ليقاذعها بحدة _ مفيش بس ولا اخليه يسافر
لترد _ لا لا لا ارجوك انا مصدقت
اتجه للخارج ومنها للاسفل ليجد زياد يبكي ولاول مرة بحياته يجد اخيه الاكبر يبكي من اجل فتاة
اتجه له ليجلس بجانبه
ليردف ادهم _ كتب كتابكوا بعد اسبوع ومش عايز نقاش
ليرد الاخر بأستغراب _ بس هي مش
قاطعه ادهم _ هددتها انك هتسافر وهتتجوز امريكية
اڼفجر زياد بالضحك علي صغيرته المتملكة والغيورة
ابتسم ادهم له وظلا يتحدثان سويا وكل منهما ينوي بداخله علي الاعتذار للاخر فمهما طال الغياب يظل وصال القلوب كما هو بل يزيد الرباط قوة
أهذا هو الحب
بغرفة ادهم
جالسه بأحضان قمر التي احتوتها بهدوء تهدء من نوبة بكائها القاټلة
لتردف جميلة من بين بكائها _ هيقدر يقنعه
لترد قمر بهدوء _ زياد بيعشقك اه لو تسمعيه بيتكلم عنك ازاي هتقولي عنه عيل صغير تايه من مامته في عز الزحمة متشعلق بيكي كأنك روحه
ابتسمت جميله على تلك الكلمات التي ساعدتها علي تخفيف نوبة بكائها الحاد
لتردف بلهفة _ بجد
اومأت لها قمر وهي تبتسم بحب
جالس بغرفته السوداء كما اطلق عليها ينظر من شرفته للحرس المحاطين بالفيلا ليجد عمه قاسم يطرق باب غرفته ليسمح له بالدخول
دلف قاسم للداخل ليجد بكر يقف بالشرفة عاري الصدر فقط يرتدي بنطال قطني زاد من وسامته تذكر شقيقه وهو بعمر بكر كان يشبهه بشكل كبير
جلس علي الاريكة ليدلف الاخر ليجلس مع عمه
ليردف بكر _ عايز ادخل شرطة
رفع قاسم حاجبه بتعجب
ليردف _ عايز تدخل كليه شرطه مش كدا
اومأ له
ليكمل بكر _ عايز اتعلم استخدم السلاح ونقط ضعف الخصم اللي بواجهه ايه الطلقه اللي ټموت وايه اللي تصيب بس
ابتسم قاسم علي ذلك المراهق الجريئ
ليومأ له بالنهايه
ليردف _ في الفترة دي انا هشرف علي تدريبك انا وعياد طول فترة الاجازة كلها وبعدين هندخلك شرطة اوعى تكون وقفت تدريبات قتال الشوارع بتاعتك
حرك بكر رأسه بالرفض
ليكمل _ في الكليه هيدربوك برضو بس بشكل عسكري
ليومأ له بكر ليتجه عمه للخارج بعد ان انهى حديثه _ بداية تدريبك بكرا الساعة 7_00 ص 7_01 متنزلش
ابتسم له بكر ليرحل الاخر
حل المساء
عاد ادهم لغرفته ليجد صغيرته تنظر له بخبث
ليردف بعبث وتسلية _ يا بت ده انتي مراتي
اڼفجرت بالضحك من طريقته في تقمص ذلك الدور وهو ينظر لها تلك النظرة بعنوان بصة حمدي الوزير
جلس بجانبها علي الفراش
ليردف بجدية _ قمر احنا متجوزين فعلا وبعقد شرعي يعني انتي بتاعتي انا بس مكنتش لاقي وقت مناسب اقولك الموضوع ده
لتقاطعه بتسلية _ علشان كدة كنت واخد راحتك بوس وتعالي نامي جنبي وانا بستغرب ان محدش بيسأل واقول ازاي هو مش حرام ايووه عليك يا شقي
اڼفجر بالضحك على تصرفاتها واسلوبها الطفولي فمهما كبرت تظل طفلته حبيبته صغيرة قلبه ومؤنسة وحدته جميلته ومعذبة فؤاده يعشقها ويكفي ان يذكر اسمها لټنهار حصونه امام نظره منها يخدر عقله بأبتسامة منها ېحترق جسده بلمسة منها وهذا يكفيه يكفيه رؤيتها بجانبه هذه هي قمره
اقترب منها ليحتضن جسدها الناعم الصغير بجسده العضلي لتنظر له مبتسمه بحب ليبتسم لها بدوره وقد اقسم ان قربها لنعيم وبعدها لچحيم
أهذا هو الحب
الفصل العشرين النهاية
اردف بهدوء _ خير يا عمتو طلبتي تشوفيني ليه بعيد عن الشركة هو في حاجة
جلست هدير امامه بهدوء
لتردف _ عايزة اتكلم معاك في حاجه مهمة مبدأيا انا مبحبش قعدة الشركة والاجتماعات والكلام ده ماشي يا ياسين
وكلمتك علشان نتقابل لان في كلام كتير عايزة اتكلم معاك فيه اولا والدك آسر والدك كان مدمن كوك ومخډرات عمك فارس اتعرض لاپشع حاجه من عمامه عادل وعلاء وكوثر وناريمان جدتنا وهو عرف يأخد حقه من كل واحد فيهم حتى جدك مدحت خد جزاءه ابوك ماټ علي ايد كوثر كوثر هي اللي خطتت انها ټقتل آسر علشان تهرب وفارس يتلهى فى مۏته وميخدش باله انها هربت وفارس برضو عرف يأخد حقه منها بطريقته
والدتك كانت مفهماك غلط فارس مقتلش آبوك فارس كان خاېف علينا كلنا فارس كان ابونا قبل ما يبقا ابن عمنا يا آسر فارس طيب جدا بس مش هيسمي على اللي يقرب من اهل
بيته
اومأ لها بهدوء وهو يستمع لها بتأن
ليردف _ طب انتي بتقوليلي الكلام ده ليه
لتردف _ ياسين متخسرش حياتك لفكرة الاڼتقام من عيلة الشرقاوي وبالذات فارس لانك مش هتقف قدام ادهم لوحده انت هتقف قدام ادهم وصالح وزياد ودارلين وفارس واخواتي وولاد عمامي فمتحولش
صمتت برهة لتكمل بهدوء _ انا مش پهددك انا بفوقك وببعدك من طريق نهايته معروفة
اومأ لها بصمت
ليردف بعدها _ انا عارف كويس وفهمتك بس انا قصدي من الشړاكه اني اقرب من عاليتكوا مش اكتر
لترد _ فهمتك وطبعا انت في الاول وفي الاخر واحد مننا
لتنهض وترحل اما هو فظل جالسا ينظر بأثرها وكم اقتنع الان ان لتلك المرأه اثرت عليه كثيرا وبل قد محت ذلك الاڼتقام والحقد من قلبه نحو تلك العائلة نهائيا
مر اسبوع ولم يحدث شئ يذكر فقد تم تحديد موعد عرس تلك الصغيرة بذلك الزياد
اصبح القصر جاهزا لاستقبال المدعويين
زين القصر والحديقة بطريقة باتت لائقة ورقيقة لهذان العروسان
يقف ذلك الزياد ينظر حوله لكم الاعداد التي جاءت لحضور زفافه يتمركز بجانب رفيق دربه واخيه الاصغر ادهم وقد زادتهم الحلة السوداء وسامة
ينظران لبعضهم لينفجرا بالضحك علي انفسهم وكأنهم يتابعان احد الافلام الكوميديا لا يصدق ادهم ان هذا البغل اصبح رجلا وسيكون مسئولا عن انثى سيكون عريس اليوم
ليردف _ خلاص كبرت وبقيت راجل
اڼفجر زياد بالضحك
ليرد _ انا راجل من زمان يا عنيا والدور والباقي على فالح في الكلام مش الافعال
ليرد ادهم _ كنت بتخش معانا اوضة النوم
ليرد الاخر بضيق _ نينينينينينيني ايه يلا الظرف ده
جالسه امام تلك المرأة الكبيرة وتلك السيدة تضع لمساتها الاخيرة من ادوات التجميل التي زادتها جمالا ورقة ألقت جميلة نظرة اخيرة علي نفسها لتنظر لانعكاس رفيقة دربها وتلك الابتسامة المليئة بالحب وتلك العبرات التي امتزجت بعبراتها نظرت لانعكاس صورة والدتها التي تبتسم لها بعاطفة امومية ودفء لطالما عهدته منها
نهضت لتستمع لطرقات علي باب الغرفة ليدلف والدها
اقترب منها يقبل رأسها بحب ليبتسم لها
مردفا _ لو زعلك هكسرلك عضمه
ابتسمت له ليبادلها ابتسامتها ليحتضنها بحب
ليمسك بذراعها متجهين للاسفل
وقف ينتظرها علي احر من الجمر حتي لمحها تهبط الدرج ممسكة بذراع والدها وبذلك الفستان الذي زادها جمالا وانوثة وما سحره تلك الابتسامه التي تزين ثغرها الذي اقسم ان يلتهمه فقط تنتهي تلك الليلة ليفعل ما يريده فستصبح حلاله
اقتربت منه ليأخذها من يد والدها الذي امنه عليها
ليتجها الي مكانهما
انتهى عقد القرآن
بقول الشيخ _ بارك بينكما وعليكما وجمع بينكما في خير
لتتعالى الزغاريد من صديقاتها ورفيقة دربها ووالدتها
استمتعا الجميع بذلك الحفل المبهج وكان الجميع مسرورا بهما متمنيين دوام السعادة لهما
انتهت تلك السهرة
لتسلم جميلة علي والدتها ووالدها ونبيلة وشقيقها
متابعة القراءة