رواية نور الفارس ج٢الفصل الأول إلي الثاني عشر

موقع أيام نيوز

ورفيقه دربها قمر 
لتتجه لسيارة حبيبها وزوجها دلفت بجانبه بعد ذلك الوداع الحار لينطلق لفيلتهم الهادئة التي ستعلن بدء ليال سعيدة بزواج هذان المچنونان وقد انتهت الليالي الحزينه وذلك الفراق الذي كان محكوم علي قلبهما وقد انتهت قصة حبهما بتتويجهما بالزواج 
أهذا هو الحب 
عاد كل منهم لغرفته 
اما ادهم دلف لغرفة مكتب والده لينهي تلك الاعمال المتراكمة 
وما ان انتهى اتجه لغرفته ليجد صغيرته نائمة بفراشه وقد استمع لصوت انينها 
اتجه نحوها ليمسك بأكتافها هامسا _ هعملك فرح يحلف بيه الخلق 
لترد من بين شهقاتها _ انا مش عايزة فرح انا زعلانه ان جميلة مشت 
ليرد _ متزعليش فترة وهتبقا تجلينا تقعد معانا 
لترد ببراءة _ بجد 
اومأ لها لتحتضنه ليشدد علي احتضانها مقسما انها ملاكه وهلاكه بنفس الوقت هي ملهمة قلبه فؤاده مولع بها وعاشق لها وقد نقشت احرف اسمها بقلبه بين اضلعه مقسما انه لن يخرج منه ابدا هي الملكة التي تربعت على عرش قلبه هي له وهو لها هي ملكه وهو ملكها 
أهذا هو الحب 
مر شهر ولم يحدث شئ يذكر فقط اعتاد ادهم العمل مع ياسين واصبح هذا المراهق الصغير ماهر بأستخدام السلاح اعتراف ياسين بحبه لتلك الصغيرة نادين والبدء في ترتيبات ذلك الزفاف الذي حضرته كبار رجال الدوله والصحافة فزواج ادهم الشرقاوي يعد حدث تاريخي ويهم الصحافة كثيرا 
يقف بحلته السوداء بجانب زياد الذي ينظر له وبعدها ينفجر بالضحك لا يعلم ما اصابه ولكن ربما الزواج بشقيقته المجنونه هو ما اوصله لتلك الحاله 
ينتظرها بجانب الدرج وقلبه يقرع بالطبول ويبتسم كلما يتذكر انه كلها سويعات قليلة وستكون زوجته امام الجميع 
تقف بجانب والدتها وجميلة تريد البكاء والصړاخ ربما متوترة قليلا لا لا كثيرا تريد ألغاء حفل الزفاف الذي يقام بالاسفل تنظر لهيئتها بالمرأه ربما تبكي الان فهي مجنونه بمرض البكاء تلك البراءة تدمرها دائما 
تلك ربما المرة الخامسة التي تود بها الدخول للمرحاض ربما ليست مجنونه فقط 
لتردف _ انا عايزة اعمل بيبي 
نظرت لها جميلة لټنفجر بالضحك 
لترد عليها _ دي خامس مرة يا جميلة انتي شاربة ايه يا بنتي 
لترد الاخري بتوتر _ مش عارفة 
لتردف جميلة _ اهدي اهدي مفيش داعي للخوف ده كله
استمعوا لدقات هادئه ليدلف فارس ليتجه نحوها 
ليردف _ ايه الخۏف ده كله 
لترد _ مړعوپة يا بابا 
ليرد الاخر _ مټخافيش ادهم بېخاف عليكي من نفسه 
امسك بذراعها ليتجها للاسفل وهو يحاول ان يهدء من روعها وصلا امامه ليمسك ادهم بيدها مقبلا اياها 
لتردف جميلة لزياد _ شايف الرومانسية اتعلم يا اخويا بدل مزرعة البطيخ اللي انت مقعدني فيها دي لما بقيت شبهها 
نظر لها ليزفر بحنق 
ليتجها لمكانهما المخصص 
انتهى هذا اليوم بوداع حار من قمر وادهم لعائلته المحبة 
ليعود هذا القصر مثلما كان منذ اكثر من ثلاثون عاما فارغ فقط روت وايلا وسوزان وذلك الفارس وزوجته ووالدتها اطال الله بعمرها عاد قاسېا وقد اختفى دفئه بأختفائهم اختفت تلك الحيوية والحركة به اختفى ذلك التجمع العائلي الذين اعتادوا عليه منذ زمن ولكن تلك هي سنة الحياة كما يقال 
ولكن في النهايه اود ان اسأل 
أهذا هو الحب 
تمت بحمد الله

تم نسخ الرابط