رواية نور الفارس ج٢الفصل الأول إلي الثاني عشر
المحتويات
كمان اسبوعين تكون خلصت شغلها
اتجها للداخلولكن وجد القصر هادئ
لتردف روت _ لم يكن احد يعلم بقدومك اسفة فالجميع نائم
ليردف بهدوء _ مفيش مشكله انا هطلع اريح في اوضتي ايلا عامله ايه !
لتردف _ انها بخير
ليردف _ طيب انا طالع انام وابقي صحيني على الغدا
استأذن منها متجها لغرفته بالطابق الثالث بأستخدام المصعد وصل لغرفته وما ان فتحها لتقع عيناه على ملاكه القابع بفراشه محتضنة وسادته الصغيرة
اتجه نحوها ليحملها بين ذراعيه متجها لغرفتها فهو يعلم جيدا ما يمكن ان يفعله فارس اذا علم بوجدهم معا بغرفة واحده
دلف لغرفتها وقد اراح جسدها على الفراش ليدثرها جيدا متجها لغرفته
اراح جسده وهو يفكر بحبيبته الصغيرة التي اصبحت انثى تزداد نضوج كلما تركها وعاد ليراها يزداد اشتياقه لهاتزداد ضربات قلبه كلما ظل بجانبها تزداد حرارة جسده كلما اقترب منها تتوسع ابتسامته كلما ألتقى بعيناها
ذلك الصباح استعد الجميع للافطار
على مائده الافطار
هبط فارس ونور للاسفل عندما وجدوا القصر هادئ علي غير العاده
فارس بتعجب _ هو في ايه السكون الغريب
نور بهدوء _ ممكن يكونوا لسه نايمين
جلسا سويا لتأتي روت
روت _ فارس لقد اتى زياد من اربع ساعات وصعد لغرفته
ابتسم لها
ليردف _ في الخير انه جيه
لتردف نور بتعجب _ ليه!
ليردف _ كنت عايزه في business
اومأت له بتفهم ليتناولا طعام الافطار
بغرفه ادهم
نائم بأحضان تلك الصغيره التي تحاوط عنقه كانت كالبلسم له يشعر بدفء جسدها الذي يأجج ثورته الحمقاء ود لو يظلا هكذا دائما استيقظت لتجد نفسها بأحضانه كم كان جسده دافئ يشعرها بالامان كم تعشق قربه منها تعشق ذلك السكون بين يداه عندما يلثم وجنتيها تلك القبلات الطاهرة بينهما حاولت الابتعاد عن جسده لتجده يطوق خصرها مانعا اياها من الحراك
لتردف بخجل وقد كست الحمرة وجهها _ ابيه معلش ممكن اقوم
هز رأسه بالرفض وقد شدد قبضته على خصرها
لتردف بهمس خجل _ يا ابيه
حملها لتنام على صدره بجسدها لتفزع بقوة من قبضته الصلبه التي يحيط بها خصرها وظهرها
لتردف بقلق وقد بدأ قلبها يصدر ضجيجا عڼيفا من الخجل والتوتر ليبتسم ادهم علي خجلها منه اراد ان يتلاعب بها قليلا
ازاح بلوزتها للاعلي ليتلمس بشرتها الحليبية فزعت كثيرا فلم تعتاد تلك اللمسات منه حاولت المقاومه ولكن ازداد الامر سوءا فلقد سهلت عليه اللمسات اغمضت عيناها خجلا منه لتفتحها وقد وجدته يعتليها وهو ينظر لعيناها بعشق لتبتسم بخجل حاولت اخفاء وجهها عنه بكفيها ليمسك بهموهي يغرق انفاسه برائحتها التى تذهب عقله كالمخډرات تسكر كيانه تخدره شعرتولطيفه اذابت كيانها وقد شعرت بتلك الفراشات بمعدتها اغمضت عيناها خجلا مما تختبره معه لقد تماديا معا تلك المرة يبدو ان علاقتهما قد تطورت كثيرا بطريقة جديدة ابتعد عنها ليرى وجهها قد اڼفجر به الحمرة
ليردف بهدوء _ قمر محدش يعرف اللي بيحصل في اوضتي طول ما احنا مع بعض سامعه
لتومأ له بخجل ليعاود ولكن تلك المرة كان يلثمها بشغف وعشق عضت علي شفتيها من الخجل و من شفتيه التى لم تترك لها مجالا للاعتراض اقترب من شفتيها ليلعقهم بلطف ولثمها بعشق وقد وصد عيناه وكانت تلك القبله الاولى برضاها دون دموع حزن خوف كانت لذيذة لم تدري متى حاوطت عنقه لتشدد على عنقه ليتعمق بقبلتهما معا ابتعد عنها ليتنفسا كان يلهث بقوة مما حدث لا يصدق انهما تماديا معا لهذا الحد ام هي موصده عيناها بخجل وتلك المشاعر ټضرب قلبها پعنف لاختبارها لاول مره ومع حبيب طفولتها وعشقها الابدي ظلت تتنفس بقوة وعمق لم يدري متى اعتلاها ليلثم شفتيها مره اخرى انتهى من ورديتاها ليهبط ملثما عنقها وهو يمسك بكلا كفيها الصغيرين بحب لا يدري الي متى
ظل يلثم شفتيها التي اهلكته لسنوات وشتت عقله لدهر كامل ابتسم عندما وجدها هادئة ساكنه بين يداه تنظر لعيناه بخجل وقد اڼفجرت الحمرة بوجهها البرئ لا يستطيع التمادي اكثر من ذلك ولكنه لم يستطيع الابتعاد اخرى ولكن تفاجأ بفتح باب غرفته ليجد والدته تقف وهي تنظر له بهدوء دفنت صغيرته وجهها بصدره العريض لينظر لوالدته التي لم تستأذن قبل ولوجها بتلك الطريقة التي لم تروقه
ليردف پغضب _ مش في حاجه اسمها استئذان
لتردف نور بسخرية _ نفس طريقته
ليردف ببرود _ في ايه يا نور
لتردف _ مش هتفطروا
ليردف _ كمان شويه اكون فوقت
لتردف نور بجراءتها المعهودة _ كل اللي حصل ده ولسه ما فوقتش
اڼفجرت الحمرة بوجه الصغيرة بينما هو ينظر لها بهدوء
ليردف _ اتكلي على الله طيب واحنا كمان شويه نازلين
لتردف بجرءة _ ايه لسه مشبعتش على العموم زياد هنا فهدوا اللعب شويه
انصرفت نور
لتردف قمر بخجل _ ينفع كدا
نظر لها بعينين اظلمتا شغف بها
ليردف امام شفتيها _ على اوضتكمشفش وشك تحت تنزلي تسلمي على زياد ولا اقولك متنزليش تحت خالص هخلي روت تجبلك اكلك في الاوضة بتاعتك مشفكيش تحت ونتقابل هنا على النوم يا قمري ليقبل وجنتيها
لتردف ببراءة _ ليه بس انا عايزة اسلم علي زياد
ليردف پغضب وغيرة _ لا مفيش سلام
لتكمل بهدوء وحزن _ ليه !
ليردف ببرود _كدا
نظر لورديتاها لينقض عليهما ملثما اياها بعشق حتى ابتعد ليلتقط انفاسه
ليردف _ علي اوضتك لهحلف ما في خروج من ام الاوضه خالص
ابتسمت بخجل لتتجه نحو غرفتها بينما هو يصر على اسنانه اتجه للمرحاض ليتحمم متجها للاسفل
في غرفة جميلة
استيقظت ذات العينان الزرقاء التي تحمل جمال والدتها وجراءتها ايضا نظرت حولها لم تتذكر كيف اتت هنا لا يعلم احد انها كانت تنام بغرفة زيادمن احضرها هنا
لديها شعور قوي انه هنا معها ولكن لا تعلم اين وكيف
اتجهت لتتوضأ وادت فريضتها لتتجه للاسفل تناولت فطورها مع شقيقها الصامت
لتردف بهدوء _ اومال فين قمر
ليردف ببرود _ نايمة
لتردف بأبتسامة _ هطلع اصحيها اقعد معاها قبل ما نبدأ مذاكرة
ليردف _ سيبيها علشان تعبانة
لتردف _ طيب
ليردف ادهم _ زياد هنا
نظرت له پصدمة
الفصل التاسع غيرة حاړقة
نظرت له پصدمة ولم تعلق بينما قلبها يصدح انغامه بفرحة عارمة فصديق وحبيب طفولتها هنا معها بل عاد من اجلها عاد ليراها وتراه ابتسمت تلقائيا لينظر لها بحب فهو يعلم انها تعشق زياد منذ صغرها دقائق وكان ذلك الزياد ينشر الضجة كعادته وهو يهبط الدرج لتقع عيناه علي صغيرته التي تجلس بجانب شقيقها
نظر حوله بحذر مصطنع
ليردف زياد _ بابا هنا يا ادهم
ليردف ادهم بسخرية _ هو لو هنا كان سابك عايش وانت عامل الهيصة دي
ابتسم زياد وهو يقترب من جميله ليحتضنها بشوق وعشق نظر لهم ادهم بهدوء
ليردف بسخرية _ يا اخويا انجز لنور تيجي تظبطك
اتت نور علي ذكري اسمها
لتردف _ في ايه جايبين سيرتي ليه
ابتعد زياد عن جميله ليحتضن نور بحب فلقد اشتاق لها كثيرا
ليردف بحب _ وحشتيني يا امي
لتردف نور بأبتسامة _ وانت كمان يا زياد وحشتني اووي
ظل يقبل رأسها ويداها لقد اشتاق لها كثيرا فهي بمثابه والدته
ليردف ادهم بسخريه _ يا لو فارس هنا كان زمانه فقعك علقھ من بتوع زمان
ليردف زياد وهو يبتعد عن نور _ اومال فين قمر
لا يعلم لما
متابعة القراءة