رواية نور الفارس ج٢الفصل الأول إلي الثاني عشر

موقع أيام نيوز

اللي مخلفينك 
جنى ببرود _ عمو طه عبد الرحمن ودتوا فين يا سفاحين 
ادهم بأبتسامة باردة _ فسحناه
جميله _ هو ايه اللي بيحصل معلش 
جنى بغرور _ انا اقولك يا قطة اخوكي المحترم هو ووالدك قاتلوا واحد اسمه طه عبدالرحمن جوز ماما 
ادهم بهدوء قاټل _ لولا انكوا في شركتي انا كنت اتصرفت تصرف عمره ما كان هيعجبكوا
جنى بتحدي _ ايه هتقتلنا احنا كمان 
ادهم بغموض _ انا مش قتال قټله وكل واحد عارف نفسه هو عمل ايه زمان 
جنى ببرود _ whatever انا عايزه الصفقة تتم ويبقا بينا شراكة يا ادهم بعيدا عن اي مشاكل بينك وبين اخويا
ادهم بنبرة ارتعد لها الجميع تحمل الوعيد _ اسمي Mr ادهم واحفظي لسانك معايا يا Mrs جنى كلامي واضح 
بدأ يتحدثون بأمور العمل وتلك الجنى لم تفارق عيناها وجه ادهم وقمر تغلي بل تكاد ټنفجر غيظا من تلك العاهرة التي تنظر لحبيبها 
لتنهض پغضب وهي تنظر لها 
مردفه _ ما كفايه بقا شيلي عينك من عليه شوية ما تقومي تأكليه مفيش احترام ابدا 
اندهش الجميع من رده فعلها لينهض ادهم ممسكا برسغها برقة 
ليردف _ الاجتماع اتأجل واستنى معاد تاني Mrs دارلين هتبلغك بيه 
ليرحل مع صغيرتيه تحت نظرات جنى وياسين الساخرة
اتجه مع صغيرتيه نحو مكتبه 
ليردف بهدوء وهو يمسح بكف يده على وجهه بأرهاق _ ايه اللي انتي عملتيه ده يا قمر 
قمر پغضب _ انت مش شايف كانت بتبصلك ازاي 
ليردف پغضب _ قمر 
ليقترب منها محذرا اياها بنبرة اجفل لها قلبها من شدة رعبها _ مش هسمحلك تكلميني بالطريقة دي نسيتي انتي بتكلمي مين وبتتعاملي مع مينولا ايه 
عادت للخلف خطوتين خوفا منه بينما شقيقته جالسه في حاله من الصدمة 
لتردف قمر بحزن _ انا اسفة 
لتتركه مغادرة وسط نظراته الغاضبه ليضع يده على وجهه پغضب من نفسه ليطيح بكل ما يوجد على مكتبه ارضا 
لتنظر له شقيقته بقلق 
لتردف _ وبعدين !
ليردف بتعب _ مش عارف انا تعبت تعبت من كل حاجه تعبت يا جميلة ومبقتش قادر افهم علاقتنا
لتردف محاولة تهدئته _ اهدى طيب كل حاجه هتتحل 
خرجت وهي تضغط على زر المصعد لتجده يقف بجانبها 
ليردف _ ابن عمتك ده معندوش كرامة ولا احساس انه يسيب قمر زيك يمشي وهو متعصب كدا 
حدجته بنظرات بارده تكاد تثلجه من برودتها 
لتردف ببرود _ تعرف تسكتوتخليك في حالك 
ليردف بنبرة مستفزه وهو يقترب منها حتى ألصقها بالحائط _ مسيرك تقعي تحت ايدي يا جميل 
ليبتسم لها بجانبية واستفزاز ارتعدت من نبرته لتفر هاربه لادهم 
تفاجئ ادهم من دخولها ونظر لها بتعجب ويدعو الله ان كل شئ يكون على مايرام
هل ترغب بالمزيد
الفصل السادس حب متين 

اما ادهم حدجه بنظره لاتبشر بخير 
اما الاخر فقد رحل بعد ان تأكد من اثاره غضبه 
ليردف ادهم پغضب مكتوم _ قالك ايه الحيوان ده 
رفعت وجهها عن صدره 
لتردف پخوف _ بيهددني اني لما هقع في ايده مش هيرحمني 
ليردف بتوعد لنفسه _ وديني ما هرحمك يا ياسين الكلب 
ظل محتضنا اياها يربت على رأسها محتضنا خصرها بتملكمحاولا تهدئتها الي ان ارتخى جسدها بين يداه فحملها واضعا اياها علي الاريكة الجلديه بجانب مقعد شقيقته ليخلع جاكيت بدلته ليغضي به جسد صغيرته وهو يتأمل وجهها الطفولي الذي يعشقه للنخاع 
جالس بجانب نور التي ازدادت جمالا بتقدمها بالعمر قليلا يحتضنها ويضحكان سويا على احد الافلام القديمة ليدلف ادهم وشقيقته وصغيرته الهادئة للمنزل ممسكا بيدهما معا 
نظر لوالديه ليجد والده يضحك ويقبل والدته على وجنتيها من الحين للاخر خجلت الفتاتين منهما اما ادهم فكان ينظر لهم بشرود 
ليتجه نحوهم تاركا فتاتيه يشتعلان خجلا 
امسك ادهم بأحد اكتافه 
ليردف ادهم بمرح _ قفشتك 
فارس وهو يرفع احد حاجبيه _ طب وايه يعني !
نظر فارس الي ادهم ببرود 
ليردف ادهم بمكر _ بس الحاجات دي مكانها الاوض يا فارس مش مكانها الصاله 
فارس بغيظ _ وانت مالك يا ابن الكلب انت 
ابتسم ادهم ليردف بأستفزاز _ اهم حاجه اني استفزيتك 
لتردف نور بحب _ ده ده قمر متعرفش تستفزه 
ادهم بسخريه _ قمر حوشي السكر اللي بينقط 
فارس بغيظ _ امشي يا ادهم 
ادهم بتحدي مصطنع _ مش ماشي يا فارس 
هم فارس بالنهوض ليقف امامه ممسكا ادهم بكتفه وهو يردف بسخريه _ والنبي ما انت قايم 
ليتجه نحو فتاتيه اللواتي اڼفجرا من الضحك عليه وعلى والده 
صعد كل منهم نحو غرفته
جلس ادهم على فراشه ېدخن سېجاره بشرود ولم يلاحظ ذلك الذي يطرق على باب غرفته نهض متجها نحو باب الغرفة ليفتحه ليجد جميلته وقمره تقف امامه وهي تفرك يدها بتوتر وكأنها تود ان تتحدث بشئ ولكنها خجوله للغايه 
ليردف بتعجب _ مالك !
لتردف بتلعثم واضح وهي تنظر للارض _ ابيه انا اصل يعني انا كنت 
امسك رسغها ودلف بها لغرفته واغلق الباب خلفهم ليحاصرها بالحائط ينظر لزرقاتيها الجميلة تبدو خائفه من شئ 
ليردف وهو ينظر لشفتيها بشغف _ مالك 
ضغطت على شفتيها السفلى 
يا الله تلك الجنية الصغيرة تتعمد ان تشعره بضعفه امامها لا يستطيع ان يتحمل تلك الحركه ليلثم وجنتها بجانب شفتيها منتقلا لوجنتها الاخرى ولثمها كالاخرى وهي هادئة ساكنه بين يداه تنظر له بحب 
ليردف _ مالك بقا 
لتردف _ انا تعبانة وكنت حابه انام معاك انهارده ممكن 
ليردف بأبتسامة _ طبعا 
افلتها لتريح جسدها فيبدو عليها الارهاق والتعب تسطحت على فراشه لينعم بجوارها بقليل من الراحة محتضنا خصرها بحب وليشهد الله على حبهما بل عشقهما لبعضهما البعض المختبئ بين طيأت القلب 
صباح يوم جديد 
استيقظ على تلك اليد التي تربت على ظهره بهدوء ليلتفت خلفه ليجده والده 
نظر له لينظر لصغيرته القابعه بأحضانه 
دثرها جيدا ليخرج مع والده خارج الغرفه 
وقفا سويا بطرقه الطابق 
فارس _ اخرتها ايه يا ادهم 
ادهم بحيره _ مش عارف يا بابا 
فارس _ بدل قولت بابا يبقا انت عايز نصحتي كأب مش صديق يا ادهم 
ادهم بصراحة _ الصراحه اه 
فارس _ قولها 
ادهم پصدمه _ نعم اقولها ايه فارس انت بتهزر لا لا مستحيل انا معرفش تأثير الصدمة عليها هتبقا عامله ازاي لو عرفت حاجه زي دي ممكن متقبلش حاجه زي دي انا مش هستحمل اخسرها 
فارس بأبتسامة _ هتفضل مخبي عليها لحد امتى 
ادهم _ تخلص ثانوي الاول وبعدين نشوف الموضوع ده 
فارس _ امتحاناتها كمان شهر
ادهم _ عارف هحاول ابقا معاها اغلب الوقت 
فارس _ خلي بالك منها تصبح على خير 
ادهم بشرود _ وانت من اهله 
اتجه نحو غرفته لينعم بقرب صغيرته احتضنها بتملك وكأنه يدين لذلك اليوم الذي كان عطلة له لينعم بقربها 
ليجدها مستيقظه 
لتردف بنعاس _ كان مين يا ابيه !
ليردف بهدوء _ فارس 
فتحت عيناها پصدمة لتردف بتوتر _ هو اونكل فارس شافني في او اوضتك 
ليردف بهدوء _ اه شافك 
لتضع يدها علي فمها پخوف وتوتر 
لاحظ ادهم توترها الذي شارف
تم نسخ الرابط