رواية نور الفارس ج٢الفصل الأول إلي الثاني عشر
المحتويات
علي ان يصبح بكاء
احتضنها ليردف _ فارس ونور عارفين اهدي بقا
نظرت له پخوف ليحتضنها
ليكمل مطمئنا اياها _ بيبقوا عارفين انك عندي لما بيلاقوا اوضتك فاضية خلاص بقا وفارس مش بيتكلم ومش هيقولك حاجه لو شافك صدقيني
كلماته اراحتها لتتسطح براحه على الفراش ليحتضن خصرها بحب وهو يردف بأذنها بهمس اذابها _ بتحلوي لما بتتعبي
خجلت كثيرا لټدفن رأسها بصدره العريض ليقهقه على خجلها فهي معشوقته وحبيبته صغيرته وفتاته الجميلة
لا يريد غيرها ولن يحب غيرها ولن يغازل غيرها فقط هي حبيبتة قلبه ومحبوبته هي المفضلة في كل شئ هي كارثته وبلوته وعليه تحمل نتائج اختياره وويل لقلب معذب وويل لحب مرهق وهذا القلب غريق يبحث عن ملاذ
وانت الملاذ والمأوي اللطيف وانا حبيس حبك العفيف
انت لي وانا لك
الفصل السابع قابع بالماضي
يتذكر ذلك الماضي السحيق جالس على مائدة الافطار يحدج قمر بغلظته المعهوده منذ الصغر بعد ان اجبره والده علي قضاء يومه معها بالخارج مع شقيقته للذهاب للتجول وقضاء وقت ممتع ليترك الطعام متجها لغرفته وكاد ېموت من شده غيظه انتهى من ارتداء ثيابه متجها للاسفل في انتظارهم للانتهاء هبطت جميله وقمر للاسفل لم يتذكر هيئة شقيقته بسبب نظراته لتلك الصغيرة التي احتوت قلبه بأقل من ثانيه ألفت قلبه احتوت كيانه بعيئتها الطفوليه التي تشبه القطط وذلك الرداء الفضفاض الذي احتوى جسدها ولم يفصله فأصبحت ايه في الجمال
دلفا للسياره الخاصه به قمر تجلس بجانبه وشقيقته بالخلف متجهين نحو الملاهي
وصلوا ثلاثتهم وانتهوا من رحلتهم ليطلب كلتاهما ذلك الشئ الذي يطلق عليه غزل البنات
وقف امام ذلك الشاب الذي يصنعه بينما الشاب يحدج قمر بنظرات شغف امسك ادهم برسغها لتقف خلفه وحدجه بنظره اجفل لها قلب ذلك الغبي الذي ظن ان من السهل النظر لما يخص ادهم الشرقاوي
امسكه ادهم من تلابيب قميصه پغضب
ليردف بغيره _ ما تركز معايا بدل ما انت بتركز مع بنات الناس ولا انا مش مالي عينك
ذعر الفتى من نبره ادهم الغاضبه وحاول التملص منه ولكن دون فائدة حاولت جميله فصل شقيقها عن الشاب ولكن دون فائده
جميله بقلق _ ارجوك يا ادهم كفايه الولا ھيموت من الړعب في ايدك
نظر لشقيقته نظره بمعنى ابتعدي
لتفصلهما العامة عن بعضهم اتجه ثلاثتهم نحو السياره
ليردف ادهم پغضب _ ايه اللي انتي عملاه في نفسك ده يا انسه قمر بتشغلي شغل البراءة على الكل عايزه تباني حلوة قدام الكل صح وايه القرف اللي انتي عملاه في نفسك ده مفكره نفسك عيله صغيره عملالي قطه في راسك ايه القرف ده
اردف پألم _ خلاص انا اسف يا قمر مقصدش والله حقك عليا انا اسف
وشقيقته تنظر له پصدمة لا تصدق ان شقيقها يتأسف لابنه خالها لا تصدق ما الذي يحدث معه ليتحول من ذلك الذي ېهينها الي عاشق مولع بها ظل ادهم يربت علي ظهرها حتى هدأت نظرت له كطفل رضيع فقد امه ليحتضنها بحب متجهين نحو السياره
تذكر تلك المره عندما حزنت من ذلك الامتحان الغبي وظلت تبكي اتجهت للشركة لتشتكي له بحزن
وصلت لحجرة مكتبه لتجد تلك السكرتيرة تنظر لها بتكبر
لتردف قمر بحزن _ ادهم موجود
لترد الاخرى بعجرفه _ اسمه ادهم بيه انتي متعلمتيش ازاي تتكلمي على ولاد الاكابر ولا ايه
اكملت جملتها وهي تنظر لها بسخريه وحقد من جمالها
لتردف قمر _ عايزه اقابله ضروري لو سمحتي
لترد الاخرى ببرود _ مش فاضي لاشكالك عنده meeting مهم وهو مش هيسيب شغله علشانك يعني ولازم تبقي واخدة معاد منه قبل ما تيجي هنا
لتكمل بسخريه من هيئتها البسيطة _ ومقام اشكالك ميدخلش شركة زي دي
لم تشعر سوى بصفعه على وجنتيها اطاحت بها ارضا وادهم ينظر لها پغضب والشرار يتطاير من عيناه
ليردف پغضب _ اتأسفي يا زباله ليها
دلوقتي
بدأت قمر بالبكاء من تلك الغبيه التي اهانت كرامتها
لتردف السكرتيرة بدموع _ انا اسفه
ليردف ادهم _ روحي صفي حسابك ومشفش وش اهلك هنا تاني سامعه يا حقيره انتي
امسك ادهم يد قمر متجها لحجره مكتبه
ليردف _ منوراني يا قمري
قمر بصوت مخټنق _ ادهم انا جبت درجه مش حلوه في امتحان math
ليردف ادهم بتفائل _ ولا تزعلي نفسك نعوضها في الامتحان الجاي هذكرلك وهتنجحي فيه كمان اهم حاجه امتحان اخر السنه ولا ايه
ابتسمت له بحب فهو الوحيد الذي يستطيع اخراجها من حاله بكائها ببضع كلمات بسيطه تمثل له الجنه ويمثل لها الهواء الذي تتنفسه
ليردف والده _ ايه اللي انت عملته ده
ليردف ادهم بحزن _ انا مكنتش اقصد
ليردف فارس _ اللي يقرب من بنت ڠصب عنها عارف بيتقال عليه ايه يا حيوان
ليردف ادهم _ انا اسف
تلقى تلك الصفعه علي وجهه لينظر لوالده بضيق لم يتحرك انشا من تلك الصفعه ولكن حزن لما فعله
لم يردف ببنت شفه ترك والده متجها لغرفته واصبح لديه الحقد اتجاه قمر ليبتعد عنها
تذكر محادثته معها بعد تلقيه تلك الصفعه من والده
استمع لطرقات على باب حجرته نهض يفتحه پغضب وهو يكاد يحرقها بنظراته
ليردف پغضب _ جايه ليه جايه تضربيني زي ما ابويا عمل ولا ايه
لينظر لها بغل بينما تنظر له ببراءة وكأنها تود الاعتذار له
لتردف _ انا كنت
قاطعها پغضب _ غوري من وشى يا قمر ومشفش وشك في اوضتي تاني غوري علشان انا بقيت بكرهك اكتر من الاول
وجدها تبكي ليغلق باب الغرفه بوجهها حتي لا يضعف امام بكائها
افاق من تلك الذكريات علي تقلب تلك الصغيره بأحضانه ليتمسك بخصرها ليجدها تحتضن رأسه دافنه اياها بعنقها ليفتح عيناه علي وسعهما من الصدمة
ولكنه لبى النداء وظل كما هو يستنشق رائحتها العذبه التي تريح روحه المعذبة ببعدها عنه
الفصل الثامن عدت لاجلك
صباح يوم جديد
استيقظت روت على صوت جرس القصر لتتجه اليه بنعاس وما ان وقعت عيناها علي زياد لتبتسم بسعاده محتضنه اياه بحب
روت بفرحة _ كيف حالك اين والدتك !
ليردف زياد _ انا الحمدلله كويس وامي هتنزل مصر
متابعة القراءة