رواية نور الفارس ج٢الفصل الأول إلي الثاني عشر

موقع أيام نيوز

شعر بأن ادهم يجاهد الا يخرج شيطان غضبه وغيرته الذي يخفيهم عنه دائما ليضرب الطاولة بيده پغضب 
مردفا بغيرة عمياء _ اياك سيرتها تيجي على لسانك ومش عايز ازعلك مني علشان انت عارف اللي فيها اي حاجه تخصني متجبش سيرتها على لسانك يا زياد واخر مرة هحذرك فيها 
نظر له زياد بأبتسامة مستفزة لطالما كان فنانا في استفزاز ذلك اللطيف الذي ما ان جاء بذكر فتاته الفاتنه ليتحول لذلك الۏحش البري الذي لا يهمه شئ سوا ما يخصه فكان مبدعا في ذلك ورغم حزنه الداخلي من صديق عمره الا انه 
اردف بهدوء _ خلاص يا ادهم في ايه انا بسأل عادي 
ليردف ببرود ممېت _ ملكش دعوة بيها وخليك في اللي يخصك وبس 
ترك طاوله الطعام ليتجه لغرفته وهو يصارع شياطينه الا تخرج وتلتزم بالهدوء الذي لا يستطيع ايجاده 
نور بحزن _ متزعلش يا زياد هو غيور شوية 
ليردف زياد بأبتسامة مزيفه _ مش زعلان ده اخويا حد يزعل من اخوه برضو 
لتردف _ حقك عليا هو بس متضايق شويه علشان هما بعاد عن بعض 
ليردف بهدوء _ هي لسه معرفتش 
لتردف جميله _ لا 
لتكمل نور _ لو عرفت هيبقى يومنا مش فايت 
ليردف بأبتسامه _ ليه يعني هتفرح اكيد 
لتكمل نور بحزن _ تفرح ازاي بس واحنا ضاحكين عليها 
ليردف _ صدقيني هتفرح 
امسك بصحنه ليتناول طعامه بينما جميله جالسه تنظر للحزن البادي علي وجهه بصمت 
اتجهت قمر للاسفل فقد كانت معدتها تتضور جوعا وقد ارتدت حجابها وجلباب فضفاض وهبطت للاسفل باحثه عن الطعام نظر لها زياد وقد توسعت ابتسامته 
ليردف _ كبرنا يا قمر وبقينا قمرات بسم الله ما شاء الله 
خجلت قمر من مدحه وقد اكتست وجنتيها بالحمرة بينما نظرت لها جميلة بغيرة لطالما عشق الجميع قمر ولكنها تحبها ايضا ولكن لما لا يهتم ذلك الزياد بمشاعرها بل يتغزل بجمالها امامها نظرت لها بأبتسامة مصطنعه ثم استأذنت وغادرت لغرفتها وقلبها يتحطم كل مره تراه يتغزل بقمر لما يتغزل بها وهو لم يقل لها كلمه واحده عن مدى اشتياقه لها لم يتغزل بها من قبل لا تظن انه ليس بارع بذلك بل هو وادهم من اشد الاقربون لبعضهم وهي تعلم شقيقها جيدا وبالطبع فزياد مثله ولكن لما لما تراه بعيدا عنها دائما ما يتغزل بقمر وهي لا حتى شعرت انها قبيحة من كثره غزله بها على الرغم انها تحب ابنة خالها الا انها انثى وتغار كغيرها ترى انه قد تغير كثيرا عن اخر مره حسنا فلتلهو معه قليلا فيبدو انه يحب اللهو ابتسامة زينت ثغرها وهي تتوعد لما ستفعله به 
بغرفة ادهم 
ظل جالسا حتي شعر بصغيرته قد فتحت باب الغرفه وهبطت للاسفل ليتنهد پغضب فدائما تعصى اوامره تلك الغبية التافهة التي جعلته يلعن اسمها ولكن تركها ولم يلحق بها ففي النهايه سيجتمعان سويا وليجعلها تؤنب حالها على عصيانها لاوامره لن يرأف بها سيعاقبها حتى لا تعصي له امر مرة أخرى 
انتهت قمر وزياد من تناول طعام الافطار سويا 
ليردف زياد _ عامله ايه في الثانويه يا قمر 
قمر بهدوء _ كويسه اهي ماشية والله بالرغم من ان في حاجات صعبه الا ان ابيه ادهم مش سايبني على طول بيذاكرلي
تعجب لما قالته قمر احقا تنادي ادهم ب ابيه ولكن لما افاق من شروده عليها وهى تلوح له بيدها امام وجهه 
ليردف _ معلش يا قمر سرحت شويه هو انتي بتقولي لادهم يا ابيه 
لتردف بحزن وبراءة _ اه هو اللي قالي منديهوش بأسمه 
ليردف _ ليه 
لتردف بهدوء _ معرفش 
صمت قليلا لينهض 
مردفا _ طيب انا هدخل اقعد مع تيتة 
اومأت له لتتجه هي الي غرفة من سكن قلبها واشغل عقلها واحړق كيانها 
بغرفه ادهم 
وجد من يطرق على باب الغرفه ليفتحه وما ان وجدها امامه لتظلم عيناه پغضب لعصيانها اوامره 
ليردف پغضب _ انا مش قولتلك متطلعيش بره اوضتك رغم كدا طلعتي ونزلتي تحت وقعدتي معاه وانا كلمتي مبتتسمعش صح يا هانم ولا ايه 

في غرفة الجدة 
كان زياد جالس مع تلك الجده التي يشعر وكأنها جدته هو يحب تلك العائله كثيرا وخاصه فارس الذي يعامله كوالده ونور التي تعامله كأبنها تماما قمر التي يشعر وكأنها شقيقته وادهم الذي يحبه كشقيق له وتلك الصغيرة التي ينبض لها قلبه بل ويستغيث بقربها منه بدات الجدة تداعب شعراته الفحمية بهدوء 
لتردف _ مالك يا زياد 
ليردف _ مفيش يا تيتة والله حاسس ان هم الدنيا بيقع علي كتافي لما بحس انها بعيدة عني
لتردف _ قولها لما تخلص ثانوية علشان تقدر تتجوزها 
ليردف بسخرية _ قال حفيدك ألتزم بكلام حد ما هو عمل اللي عايزه 
لتردف بعتاب _ انت عارف ان الظروف هي اللي اجبرته على كدا 
ليردف بمرح _ عارف بس انا مش عارف اعمل ايه في اللي انا فيه ده 
لتردف _ استنى تخلص ثانوية وبعدين قولها وبراحه على فارس لانه غيور اووي 
ليردف _ عارف وده اللي مخليني مش عايز اقوله 
بغرفه ادهم 
كان جالسا بأحضانها تمسد خصلاته بانأملها ليشدد من احتضانه لها وهو يضع راسه بصدرها 
لتردف بخجل من وضعهم _ ابيه هو في ايه !
ليهمهم ببرود وكأنه لا يريد الرد مستمتعا بدفء جسدها الرقيق 
لتردف بخجل وهمس _ هو ايه اللي حصل !
رفع رأسه ونظر لها بعشق ينهال من براءتها و زرقاتيها التي يعشقهما للنخاع 
ليردف بهدوء _ في ايه !
لتردف بخجل _ انا اللي المفروض اسألك 
ليردف وهو يعاود ډفن وجهه بصدرها _ محتاجك جنبي ممكن 
لتردف بخجل _ ممكن 
ليردف _ خليكي جنبي بقا علشان قربك بيهديني 
خجلت من كلماته لتحتضن رأسه بسعادة فلو يعلم كم تعشقه تلك الصغيرة لو فقط يعلم كم تتمنى ان تصبح له كم تمنت ان تصبح زوجته ولكن هيهات فلديه عاهراته اللواتي يمكثن معه ما ان تذكرت علاقاته مع العاھړات دفعت برأسه بعيدا وقد اشتعلت ڠضبا منه واحتلت الافكار السوداويه براسها نظر لها بتعجب من دفعها له بعيدا عنها
ليردف بتعجب وحاجب مرفوع _ وده من ايه ان شاء الله !
لتردف پغضب وغيرة بملامحها الطفوليه التي يعشقها _ روح لواحده من اللي تعرفهم 
ابتسم على غيرتها فيبدو انها تبادله ولكن تحافظ علي تلك المشاعر للوقت المناسب
ليردف بهدوء _ بس انا عايز افضل معاكي الليلة دي زي امبارح 
لتردف پغضب _ لا 
وقد اكتست حمرة الڠضب ملامح وجهها
تم نسخ الرابط