رواية نور الفارس ج٢الفصل الأول إلي الثاني عشر

موقع أيام نيوز

ادهم من فوق 
لتومأ لها ايلا وصعدت الي غرفته 
دلت ايلا لغرفه ادهم الذي يتابع عمله بهدوء 
لتردف ايلا وهي تنظر له بهدوء _ ادهم جدتك عايزاك تحت 
ليردف دون النظر لها ببرود _ ليه 
لترد _ مش عارفه هي قالتلي اطلعي ناديلي ادهم من فوق 
نهض تاركا اعماله متجها للخارج وخلفه تلك التي تصغره بسبع سنوات تقريباهبط للاسفل ودلف لحجره جدته 
نظر ادهم وجد صاحبة العينان الزرقاء مستلقية على فخذ جدتها وتنظر له بحزن كم كره تلك النظرات من عيناها ولكن لم يظهر ذلك تجاهلها وتعامل معها بكل برود 
ليردف بجمود _ ايوه يا تيتة في حاجة 
لتردف الجده _ مزعل بنت خالك ليه !
ليردف ببرود _ هي اللي قماصة وكل حاجه بتزعل عليها 
لتردف قمر بحزن _ انت زعقتلي جامد 
ليردف ببرود _ ايه شغل العيال الصغيرة ده انا مش فاضي للعب العيال ده عن اذنك يا تيته انا عندي شغل 
لتردف الجده بحزم _ ولد انت بتمشي من غير ما اقول 
ليردف پغضب _ تيته انتي فوق راسي لكن انا مش فاضي ادلع وازفت واتهبب بطين علشان عندي شغل ومبحبش الاستفزاز 
لتردف الجده ببرود _ صالح بنت خالك 
ليردف _مش مصالح حد انا مش فاضي اللي عايز يزعل يتفلق انا مش ناقص ۏجع دماغ وشغل حضانه هو 
ليغادر وهو في قمة غضبه 
لتردف ايلا _ اطلعي اتكلمي معاه 
لتتحرك قمر متجهة لغرفة ادهم الغاضب بشدة وبداخلها تدعو خالقها الا يقوم بفعل متهور يؤدي بها للچحيم 
بغرفة ادهم 
ادهم لنفسه _ حتة عيلة تخلي الكل في صفها ليه على ايه يعني لا وبتأثر عليا انا كمان 
سمع صوت طرقات على باب غرفته ليفتحه پغضب 
ليجدها هي نظر لوهله لتلك الملامح البريئة ولكن عاد ينظر اليها والشرار يتطاير من عيناه 
ليردف _ جيتي ليه هو انتي يا بنتي مبتفهميش انا مش بطيقك دمك وشكلك تقيل على قلبي رخمه وباردة ومعندكيش كرامة ولزقة ايه مبتزهقيش ابعدي عني يا ستي وسبيني في حالي انا عارف انتي بتحومي حوليا ليه علشان اتجوزك و وتبقي مرات ادهم فارس الشرقاوي اللي عمرك ما كنتي تطولي اصلا تبقي نسيبة لينا فاكره اني ممكن ابصلك ابص لعيلة لسه لا راحت ولا جت فاكره انك هتضحكي عليا بقناع البراءة ده ده بعدك يا قمر متحلميش انك تبقي زينا في اي حاجه انتي اخرك تعيشي معانا هنا لحد ما تخلصي دراستك وتغوري في دهية منشفش وشك تاني متحلميش اني ابص لاشكالك الزباله دي ولا انك تطولي حاجه من العز اللي انتي عايشه فيه ومكنتيش تحلمي بنصه ابعدي عني وخلي عندك كرامة يا بني ادمة يا بارده 
نظرت له پصدمة وقد شارفت على البكاء ألتمعت عيناها بالعبرات لترحل من امامه غير مصدقة ما قاله لها لقد ألمها بل كسرهها اهدرت كرامتها في سبيله وهو لم يشعر تحركت نحو غرفتها وتلك العبرات تسيل من عيناها جلست على فراشها تتطلع للفراغ بهدوء و تلوم حالها انها صدقت ذلك الادهم انه يحبها فقط هو يثبت لها ذلك في اوقات مرضها ألتمعت عيناها بهدوء وهي تتذكر تلك الايام التي كانت تقضيها بغرفته لتنظر لذلك الخاتم بأصبعها وهى تحركه يمينا ويسارا 
تذكر ما قاله لها منذ ما يقارب السنه والنصف عندما احضر لها هذا الخاتم لتجده بعدها بأيام يرتدي واحد مماثل للذي بأصبعها ابتسمت تلقائيا وهي تتذكر ما قاله لها يومها اياكي تقلعي الخاتم ده من ايدك يا قمر سامعه 
تذكرت ما فعله منذ دقائق لتعبس ملامحها وقد لاح بعقلها ان يكن التجاهل هو الحل الوحيد للتعامل معه 
أستلقت بجسدها تنظر لذلك السقف وهي تسترجع كلماته المهينة 
جلس على الفراش غير مصدقا ما قاله لها لقد دمر كل شئ بينهما كل شئ لا يصدق انه ابعدها عنه ولكن هذا هو الحل هو الحل الوحيد لفارق العمر بينهما نظر لاوراق عمله لينثرها جميعا علي الارض پغضب يبدو ان تلك العائلة تعاني جميعها من مشاكل مع الڠضب 
أرتمي علي الفراش وهو يشد علي شعره بعصبيه كيف خرجت منه تلك الكلمات نحوها كيف فعلها لطالما نادته ايلا بالمتيم بعشقها كان كالمهووس بها يعشق اي شئ تلمسه او تضع يداها عليه 
اصبحت تتجاهله بطريقة ألمته كما ألمها كانت تبتعد عنه لا تجتمع معه سوى وقت الغداء وتقضي عشائها بالغرفة وفطارها بعد رحيله لم تعد تتعامل معه الا قليلا حتى هو كان يحاول الابتعاد ولكنه لم يستطيع وكأنها كالمغناطيس ينجذب لها رغما عنه 
يرى انها نضجت كثيرا عن ذي قبل تبتسم في حدود بعد ان كانت كالبلهاء تبتسم علي كل شئ تتحدث في حدود بعد ان كانت عفوية هادئة وغامضة على غير العاده ولاحظ ادهم سكونها الغير مطمئن وكأنها تنتظر الفرصة لترحل دون رجعة حتى يوم ميلادها هي وجميلة الذي اجتمعت فيها الاسرة بأكملها
قدم الجميع الهدايا لجميله ولقمر 
ليردف ادهم وهو يمد يده لقمر بهديتها _ كل سنه وانتي طيبه يا قمر وعقبال مليون سنه 
لتردف بسخريه _ لا والله كتر ألف خيرك انك جبتلي هدية واحب اقولك انك تعبت نفسك لاني مش هقبل منك اي حاجه
نظر لها پصدمة والجميع ينظرون لهم پصدمة لا تقل عن صدمة ادهم وهم لا يفهمون ما يجري
الفصل الرابع خضوع قلبين 
لم تريد اخذ تلك الهدية منه لم تنسى ما قاله لها الي الان كلما تذكرت تألمت اكثر وكأنه قاصدا على ايلامها بتلك الطريقة 
نظر لها بحزن وصدمة 
ليردف _ ليه ! عملت ايه لده كله 
لتردف _ عايزني اتكلم اووي اووي علشان انا لزقة ورخمة وباردة ومعنديش كرامة ومحلمش اعيش في نص اللي انا عايشه فيه ده علشان انا غبيه اني وثقت فيك انك هتحميني وطلعت شخص پتكرهني وبس مش طايق وجودي وخلاص علشان محلمش كتير علشان اول ما اخلص دراستي اغور في ستين دهية علشان تخلص مني علشان كرهك ليا عماك
يا ابيه 
لتترك الجميع راحلة لغرفتها تواسي حالها انها اضعف من ان ټأذي عصفور هشة ورقيقة لدرجة مؤلمھ 
نظر له الجميع پصدمة 
ليردف فارس بنبرة ممېتة _ انت قولتلها كدا 
ظل صامتا ولم يرد 
ليتلقى ذلك الادهم صفعه قوية دوت على وجهه ولكن لم تحركه انشا واحدا لم يصفعه والده طيلة حياته ولكن الا اليتيم فهو دائما يعامل قمر كوالد لها وليس زوج عمتها ابتعد عنه 
ليردف فارس پغضب _ انت حيوان حيوان يا ادهم بتكرهها فيك لا برافو 
ليصفق فارس بسخريه 
ليكمل بنبرة تكاد تفتك به _ هتطلع تصالحها دلوقتي وتعملها كل اللي هتقول عليه حتى لو طلبت انك تغور في دهية يلا
صعد ادهم لغرفتها ليحاول مصالحتها ومواستها 
دلف لغرفتها بحزن 
اتجه نحوها ليجدها تبكي بذل وقهر لم يعتاد عليها ضعيفه وهشه هكذا 
فتحت ذراعها كطفل رضيع جاءت امه لتحمله ليحتضنها بحب 
ليردف _ حقك عليا يا قمري حقك عليا يا احلى قمر في الدنيا انا اسف حقك على رأسي يا اجمل بنوته في الدنيا 
ظل يربت على ظهرها حتى هدئت حاوط خصرها بتملك وحب 
ظل يقبل رأسها الي ان نامت وضع جسدها علي الفراش ودثرها جيدا وتركها اتجه نحو باب الغرفه
تم نسخ الرابط