رواية للكاتبة/ مايا عبد الرحمن
المحتويات
ترجعى تانى ترجعى مزرعة الريان أزيد محتاجك اوى اوى يمكن أكتر من أى وقت فات دلوقتى قربنا نوصل للقتل زين الله يرحمه ودمر سعادة عيلة الريان كلها عايزك تكونى جانبه خاېف عليه من الصدمة وأن يتحول ويعمل حاجات يرجع يندم عليها بعدين ازيد بقى متهور منغير محد يقدر يوقفه
وحازم بدمعة بسيطة حتى نفس محتاجاكى هتبقى أم قريب ومحتاجة حد يوجهها ويفهمها عايزاكى جنبها
وينظر لروح انا كمان أتجوزت مش كنتى بتقولى هتعقل لما تتجوز اتجوزت وعايزك تشوفينى وتفرح يمكن تخلى أزيد يتجوز يغير ويتجوز هو كمان
هلال بنت زين تعرفى انها فيها شبه كبير منه حتى فى طبعه أكيد نفسك تشوفى حفيدتك بتكبر قدامك زى ما كنتى بتحلمى وتتمنئ ارجوكى فوقى من الصدمة وارجعى لينا الكل محتاجكك
كانت روح تنظر الى حازم وهو يتوسل بالسيدة أصيلة كانه طفل يناجى أمه لم ترى ابدا حازم مثال القوة والمرح فى مثل هذا الضعف والبؤس
خفق قلبها له هو ېتمزق لاجله كم هو أنسان رقيق دائما ما يبحث عن سعادة الاخرين اولا
صدمة روح عندما تفآجات ان مۏت زين لم يكن حاډث أنما هو حاډث مدبر لچريمة قتل من هو القاسى عديم الرحمة التى تجرء وتسبب فى أنهاء حياة شاب فى مقتبل عمره ولحقته زوجته الشابة هى الاخرى تاركين طفلة رضيعة تذوق طعم اليتم من اول لحظات حياتها !
فى الخارج عند باب مطبخ القصر تقابل كل من ليلة ورحيل لاول مرة
ليلة بتفحص انتى مين
رحيل بارتباك انا مربيةهلال
ليلةبتفكير هلال مين
رحيل هلال بنت اخو أزيد بيه
ليلة بلامبالاه اه بنت زين وقمر هى بنت واسمها هلال كمان
لتهز رئسها رحيل بالايجاب وتحاول الذهاب سريعا
لتتأملها ليلة وتحاول تذكرها تشعر انها تقابلتا قبل ذلك
ليلة بآمر أستنى عندك
انسحب الهواء من رئتى رحيل نعم فى حاجة
ليلة وهى تنظرلها بتفحص أحنا اتقابلنا قبل كده
رحيل سريعا لا ما أظنش يمكن لو حضرتك روحتى مستشفى حكومى قبل كده كنت بشتغل ممرضة هناك
لتتضحك ليلة بسخرية أنا مستشفى حكومى نو واى لا طريقة لذلك يمكن شكلك تشابه عليا
وتشير لها بأهمال ليلة خلاص تقدرى تمشى
تنفست رحيل الصعداء بعد مغادرتها
مع انتهاء اخر حروف فى ذلك الملف الذى فى يده
قام ثائرا كوحش مفترس وألقى بكل ما على سطح المكتب فى الارض محطما أياهم
أزيد پغضب عالى الكلاب السفلة بيلعبوا عليا انا ازيد جهم الريان والله لدفعهم الثمن واحد واحد
فى الغرفة المظلمة تستيقظ وهى تتألم من رئسها وتنظر حولها وتحاول تذكر ما حدث
أخر ما تتذكره هو أن احدهم نادى عليها
ليفتح الباب ويدخل وعلى وجهه علامات الڠضب والشړ وكأن الشرار يتطاير من عينه تحول لون فضيه عينه الى اللون القاتم وبياضها محمر بنيران ملتهبة ساحقة
تجبس الړعب فى قلبها من هيئته وڠرقت فى دوامة الخۏف والضياع
الفصل الثانى والعشرين
هى الثمن الجزء الثانى
صوت الزمر والطبل الذى يدق فى الخارج صوت الالعاب الڼارية العالية التى تدوى فى سماء الليل لون المصابيح الملونة المعلقة حول القصر بأكمله عجبا ! متى حدث كل هذا
الزفاف الاسطورى ذبحت الذبائح وتوزع الاطعمة والمأكولات لتكون خير مباركة لتلك الليل وفخرا واعتزازا بكبير بلدهم ن وهو عريس اليوم أزيد جهم الريان
هذا الكلام كانت تردده رحيل فى خاطرها وهى تجلس بفستان الزفاف الابيض تجلس على سريرها بعد أنتهاء من عرضها على أهل البلد ومباركات من أشخاص لا تعرف منهم أحد تشعر بالوحدة والخۏف
الآن المرة الوحيد ةالتى ترتدى بها الثوب الابيض يكون تحت الټهديد لتصبح ضحيه للمرة الثانيه أصبح حلم كل فتاة بالزفاف والفستان الابيض هو فزعها وليس أكثر اصبحت تكره وتكره لونه بسببه دائما تكون هى تعيسة
لتتذكر كيف وصلت بها الامور لتصبح حرم أزيد جهم ريان
خلال يومين تغير مسار حياتها كلها
فى الغرفة المظلمة تستيقظ وهى تتألم من رئسها وتنظر حولها وتحاول تذكر ما حدث
أخر ما تتذكره هو أن احدهم نادى عليها
ليفتح الباب ويدخل وعلى وجهه علامات الڠضب والشړ وكأن الشرار يتطاير من عينه تحول لون فضيه عينه الى اللون القاتم وبياضها محمر بنيران ملتهبة ساحقة
تجبس الړعب فى قلبها من هيئته وڠرقت فى دوامة الخۏف والضياع
رحيل بفزع أنت! انت جايبنى هنا ليه
ليدخل ازيد على كريسيه المتحرك ببرود قاټل وينظر لها فقط تلك النظرة المرعبة
لتعتدل رحيل فى مجلسها وتجلس على ركبتيها وهى تجلس على ارضيه الحجره الخالية وتنظر له بقلق وړعب قاتم
رحيل باضطراب انت عايز ايه
ليدور ازيد حولها هو ينظر لها بأشټعال وڠضب وبرود قاټل
أزيد ببرود توتوتو بلاش الخۏف ده لانه الجاى صعب صعب أوى
رحيل پخوف وړعب انت بتقول ايه أنا عملت ايه عشان كده
ازيد بأنفعال وڠضب ويقترب منها ويمسكها بكل قوته من حجابها ممسك رئسها كلها
رحيل پألم ودموع اه اه سيبنى يا متوحش انا عملتلك ايه
ليزيحها أزيد ويلقيها بشد ة
رحيل بالم شديد اه اه وتبكى بشدة
أزيد پغضب مكتوم وتعصب شديد انتى لسه شوفتى ۏجع انا هخليكى تبكى بدل الدموع ډم
متابعة القراءة