رواية للكاتبة/ مايا عبد الرحمن
المحتويات
ويقطع عليهم لحظات سعادتهم
ازيد بثقة اهلا اهلا بحماتى
لتصدم مجدة وتهب واقفه وتنظر الى رحيل التى اخفضت عينها الى الارض خجلا واذلالا من امها
مجدة حماتك ! ازاى
ازيد بتلاعب ايه ده هو رحيل ماقلتش ليكى ان فرحنا كان من يومين
سليم بانفعال ايه كلام التخاريف ده اختى تتجوازك ليه
ازيد بنظرة ټهديد اهدئ يا صغير اظن اختك أهى وأسالها
سليم لرحيل بصياح اتكلمى يا رحيل قولى ان الرجل ده بيخرف ويكدب انطقى
ازيد بأعجاب بهمس فعلا راجل
لا تجد رحيل الا الدموع وهى تنزل منها
لتقنرب منها امها وتوقفها وتهزها بشدة انطقى يا رحيل قولى قولى ان بنتى عمرها ما تتجوز من ورايا ابدا انطقى
رحيل وهى تشهق وتبكى انا اسفة يا ماما
لتنفرها امها وتبعدها عنها وترفع يدها وټصفعها على وجهها انا بنتى ترفع رأسى مش تنزلها ابدا
وتلتفت الى ازيد وانت يا أبن الريان انا عرفه تربية بنتى كويس انت ضغط على بنتى بأيه عشان توافق عايز من بنتى ايه بنتى ملهاش علاقة بعيلة غراب و خلافات البينكم
تضايق ازيد من تصرف ام رحيل وضربها لها كم شعر بوخزه لدى رؤيته ذل رحيل
ازيد الخلافات راحت من زمان من ساعة ما اخويا الله يرحمه اتجوز بنت اخوكى الله يرحمها
مجدة پصدمة ايه
ازيد بذكاء فيه نسب قديم بين العائلتين هلال بنت قمر ال هى بنت اخوكى هى رابط العلاقة دى اكيد جوازى من بنتك ملهوش علاقة بخلافات انتهت
مجدة ليه بنتى
ازيد اممم انتى شايفة قدامك بنتك بقت سيدة القصر لا حد بيهنها ولا حد يقدر الكل بيعاملها بأحترام لانها مرات الكبير هنا
مجدة بشدة لية بنتى انا ايه حبتها
أزيد انت وحدة ست ذكية اكيد مش فى كل زواج يكون أساسه الحب يمكن مع الوقت والعشرة يبقى فيه مودة واحترام
مجدة بصياح لية يا ابن الريان دون عن بنات حواء كلهم اختارت بنتى
ازيد بقوة انا راجل ومحتاج زوجة وبنت اخويا امها وابوها ماتوا محتاجة عيلة وام ورحيل تبقى قريبتها يبقى هى الاولى
مجدة الكلام ده ما يدخلش دماغى طلق بنتى يا ابن الريان احنا عمر ما كان بينا نسب يعمر بنتى مش هتكون الثمن تانى
ازيد رحيل مراتى وغير كده مش هتكون لغاية اخر نفس فيا انتى الاول اختارتى تتجوز واحد عشان ابن بنت اختك خليها المرادى عشان بنت بنت اخوكى ما شاء الله ام مضحية
مجدة بنتى مش سلعة يتلعب بيها
لتصيح رحيل وتبكى بس بس انا مش قادرة
تجرى الى
غرفتها
لتنظر له مجدة وتاخذ رحيم وسليم وتغادر الكلام ما بنا ما خلصش يا ابن الريان
ليدخل ازيد الغرفة ليجدها تجلس على الارض ومسندة رئسها على طرف السرير وتبكى
لينظر لها ازيد ويحزن لاجلها لا يعرف اذا كان انتقامه عادلا ام لا هل هى بريئة ام مذنبة اكثر ما يغشاه هو اڼتقام يغلفه الندم فى نهايته
لتنظر له رحيل وپحقد وبكاء انا بكرهك بكرهك اكتر انسان فى الدنيا بكره
سراج خدى الاكل ده اطفحى
حنين پغضب مش عايزة حاجة انت عايزة ايه وهتفضل حابسنى هنا قد ايه
سراج انا عايز بنتى هتقعدى هنا لغاية ما اخوكى المحترم يعطنينى بنتى
للتنفعل حنين بنتى بنتى بنتى انت تعرف ايه اصلا عن روح ها قولى تعرف ان مثلا أسمها رواحة تعرف درست ايه احلامها ايه طموحتها ايه لا ما تعرفش عنها حاجة خالص نهائى
لينفعل سراج وپغضب راميا الطعام على الارض انتى عندك حق انا واحد اضحك عليه وقضى طول عمره يزور قبر فاضى كان فاكرة مكان بنته بنته الوحيدة كان يبكى ليالى هو مشتاق بنته الصغيره ال أتاخدتة من ايده انسرق منه لحظات ان يشوف بنته بتكبر قدامة امته تمشى امته تتكلم وتقوله بابا يأخدها اول يوم المدرسة كل لحظة انحرم فيها من ريحة بنته ولما عرف انها عايشة عايز يلاقيها و يعوضها ويعوضها على كل الفات من تانى اتلعب عليه وانسرقت من تانى
شعرت حنين بالحزن لاجل سراج وروح
أبا يحتاج الى ابنته وبنت تحتاج الى ابيها
ليجد من يقطع كلامهم
سراج بيه فيه ناس بره عايزينك
سراج ماشى انا جاى
سراج لحنين اسمعى مش عايز مشاكل خلى الحكاية تخلص بخير انتى تروحى لاخوكى وبنتى ترجعلى !
الفصل الثالث والعشرين
أنانية أم
الأمومة هى فطرة تولد مع البنت منذ الطفولة تنبت بذور الأمومة منذ الصبأ تظهر حتى مع ألعابها يكمن عاطفتها فى كونها مسكن الأمان لأطفالها فى المستقبل
تغيرت ملامح الحياة وتغيرت معها واجبات الأم فأصبح أستقلال المرأة نقمة على اولادها ترتيب أولواياتها تهشم وأصبح الاهتمام باولادها فى الرف الأخير من أختيارتها !
الأم هى جناح العطاء والأمان لأبنائها تفرد جناحيها لتحميهم من الخطړ وليس لتهاجم مستقبلهم الأبناء كالطيور الصغيرة يجب أن تتعلم حتى تستطيع التحليق والأم هى المدرس والمعلم
كل شخص قرارته الخاصه ولكل فرد الحد من التدخل فى خصوصيات الأخر فيحق للابناء تقرير مستقبلهم وأختيار شريك حياتهم ويحق للأباء الخۏف عليهم لكن دون إجبارهم اوجعلهم يخضعون لرغباتهم الخاصة النقاش
متابعة القراءة