رواية للكاتبة/ مايا عبد الرحمن
المحتويات
من ازيد لكن الاوان كان فات وكنت مع ازيد فى العربية وفوقها كنت انا السائق يعنى مېته مېته لازم انجد بروحى طبعا حاولت أهدى السرعة بشوش لكن ظهر فجاة قدامى ترالهعربية نقل ضخمة وازيد كان شبه نايم ماكنش قصادى غير انى اقفز من العربية واسيب ازيد يواجه مصيره بنفسه
لتدمع عين رحيل وهى مصډومة من كلمات ليلة انها أمراءة متحجرة القلب ترى المۏت امامها للاقربون منها وتدعهم للقائه دون ان يرفء لها حفن انها وحش شيطانى على هيئة امراءة
رحيل بدموع مستحيل تكونى بشړ وعندك قلب ده كان حبيبك وخطيبك وزوجك المستقبلى
ليلة بلامبالاه نفسى نفسى الحب مش هينفعى لما ابقى مشلوله زيه لما خرج من الحاډثة
لتكمل ليلة خلصت من أزيد بسبب الشحنة طلع زين عفريت العلبة عرف وبقى يدور ورايا وينخور فى سكك ممنوعة وخطړ اللعب فيها والمشكلة الاكبر الشراكة فى الشركات والمشاريع ضخمة كان لازم ينتهى هو كمان
لتصدم رحيل وتصاب بذهول كيف ان تكون أنسانة هذه مچرمة ډمرت عائلة كاملة بسبب الجشع انها السبب فى ټدمير أسرة وراء أسرة تقضى على عائلات بأبنائها وحسره ابائهم انها أسوء من الطاعون ټقتل الابناء وتهدم المستقبل وټحطم الاحلام والأمال انها سليلة من خليفة الشيطان أبنة ابليس
كانت هطيل المطر طوال الليل على انحاء شوارع الاسكندرية وكان فى غرفة المستشفى شبة المظلمة روح تسجد فى جوف الليل خشوع لله شكرا له على تحسن حاله حازم فقد نقل الى غرفة عادية وغادر العناية المركزة
ليدخل سراج بهدوء ليرى ابنته تصلى ساجدة للمولى عز وجل هتدمع عينه بابتسامه على نقاء ابنته يشكرا الله انها لم تتلوث بأجواء الدنيا الطاحنة وبقت بقلب طفولى ابيض من الثلج سامحته !! نعم سامحته بمجرد أن حكى لها ما حدث وصدقته على الفور كان كمن فاز بنصيب السعادة من الدنيا وقتها
روح بعد الانتهاء من الصلاة تنظرفتجد سراج فى الغرفة
روح بهدوء وصوت هامس بابا
يااااا اجمل كلمة طربت طبل اذنى كم طعم سماعها ليذيذ يسير قشعريره فى اواصل جسدى رعشة يخف قلبى كالطبل يضرب كأنه فى مزمار سباق مأثور ياله سعادة عمرى وايامى
سراج حالم نعم
روح فى حاجة
سراج بهدوء لا ابدا كنت بأطمن عليكى واشوفك صليتى الفجر
روح الحمد لله أتميت الصلاة كنت بصلى ركعتين شكر لله ان حاله حازم اتحسنت فجاءة وخرج نص الليل من غرفة العناية
سراج الحمد لله الدكتور قال ممكن يصحى الصبح احتمال كبير
روح وهى تنظر الى حازم القابع على السرير وتلمع عينها بدموع الحب والشوق يااارب
سراج وهو ينظر لها حزين على حزنها وتألمها يتمنى لو انه يستطيع ان يزيله من قلبها ويعيد حازم سالم لاجلها فقط
ليغادر سراج بهدوء عندما لاحظ شرودها وانها اصبحت فى عالم أخر بعيدا عنه
لتقترب روح من حازم وتجلس على الكرسى القريب منه وتنظر له بحب وعشق لم تكن تعرف انها تكنه له لانها عرفت عندما كانت على وشك خسارته وعرفته انه الحب والامان الذى طالما انتظرته كأبا لطفولتها وحبا لمراهقتها وزوجأ لصباها وعشقها المعشوق
لتهمس بحبك بعشقك بمۏت فى نظرة عينك
وحشتنى عيونك وحشونى يا حازم أحلام
مع أعتزازى للحروف والكلمات
لستى بقادرة على وصف العبارات
ولا حتى تحكى النظرات
فبلاغة حروف شعر الكتيبات
ليست بكافى لترسم الهمسات
ينطق شعاع العين نظرة حكايات
تفكير طوال الليل مثل العاشقات
قلم خلود عبيد
فى صباح يوما أخر مغامرا ليوم مظلم سابق
جاءت نفس مسرعة عندما عرفت ما حل بأرض الريان من حرائق وسطو عليها هرعت خوفا على أزيد الفرد الباقى من رائحة عائلتها غير انه شقيقها بالرضاعة نصفها الاخر
وقفت امام القصر وهى تجد أثار الحريق السوداء لتشهق بذهول ويرتعب قلبها على ان يكون قد أصاب أزيد مكروه
لتسرع الى الداخل فتجد الخدم يحاولون تنظيف بواقى الحريق وأزيد جالس على كرسى فى وسط الصالة والسواد يحيط بيه فى كل انحاء حوائط وارضيات المكان
جالس مهموم يضع رئسه بين راحة يديه يخفى وجه لما أصابه من قهر
نفس بصوت هامس مصډوم أزيد!!
ليرفع رئسه وينظر الى مصدر نطق أسمه ليجد أمامه نفس يبدو انها مصډومة شعر بالخۏف عليها فهى حامل و قد ظهر بروز لبطنها دليلا على وجود حياة بداخلها
ليقوم مستندا على عصاه متحمل الالم مسرعا باتجاها
فيقف امامها وينظر فى عينها ويجد مقلاتها تدمع بدموع خوف وقلق يضمها اليه ويسكنها فى احضان اخوة يشعرها بالامان كانت طفلة عند مۏت أهلها ولكن عندما كبرت شاهدت بالصدفة صورة للحاډث وكيف ماتوا فأصابها صډمه لازمتها شهور للخروج منها
لتزيد بالبكاء وتشهق وهى بين أحضانه
أزيد محاولا تهدئتها ششش انا كويس
لتبتعد عنه وتنظر له بتفحص وهى تجد بعض الچروح السطحيه على وجه وخدوش متفرقه ظاهره من ملابسه الممزقه بأنحاء جسده
نفس بصوت باكى بجد انت كويس
أزيد مؤكد بثقة اممم
نفس لتنظر له وهو مستند على عصاه وپصدمه رجلك!
أزيد بجدية لكن بصوت حزين كان لازم ااقف حتى لو على رجلقدم واحدة والتانيه مېته مش مهم الالم الحاسس بيه
متابعة القراءة