رواية للكاتبة/ مايا عبد الرحمن

موقع أيام نيوز

بتاعتى 
أزيد يتصنع التفكيرأممم حد قالك أنى دى مش أوضتك
رحيل لا دى غرفة نومك أنت
أزيد بجدية ومكان الزوج هو مكان الزوجة يا هانم حسب ما أعرف صح
لتجلس رحيل على طرف السرير بتعب وضيق 
رحيل بهدوء أنت عايز ايه يا أزيد كفاية كده أنا تعبت
أزيد أنا بقولك مكانى هو مكانك وبس أكيد بالأخص ماينفعش واحدة تسيب جوزها وتروح تنام فى أوضة تانيه وبسخرية وهما لسه فى أسبوع جوازهم الأول الخدم والناس تقول أيه 
رحيل يعنى همك الخدم والناس ! انت مصدق نفسك أصلا مصدق اللعبة ال انت بتلعبها وحطتها تحت أسم زواج انت هتكذب الكذبة وتصدقها ولا ايه 
ازيد بأستفزاز والله أنا متأكد أنك مرأتى على سنة الله ورسوله أنك بقى مش مصدقه كده وتعتقدى أنها لعبة فأنتى حره خروج من الأوضة دى مفيش مفهوم
رحيل تهب واقفه بأنفعال يعنى ايه هتحبسنى كمان 
أزيد بحزم لو وصل الأمر لكده هحبسك فعلا يا رحيل
رحيل ترمى بثقل جسدها على السرير وتبكى بشدةأنا أمى عمرها ما مدت أيدها عليا وبسببك عملت كده أنا خسړت النهادرة ثقة أمى وشوفت فى عنيها كسرة عمرى ماتوقعت أنى أتسبب فيها طول حياتى وكل ده بسببك أنت
تضايق ازيد هو يتذكر كيف صڤعتها أمها على وجهها وشعر بالحزن عليها
أزيد أمك عملتها سابق وكسرت ثقة أهلها لما هربت وراحت اتجوزت شويه وهتتقبل الموضوع
لتقف رحيل والدموع تسير على خديها پغضب وانفعال تريد الھجوم عليه وتضربه لما يسئ بلهجته عن أخلاق أمها 
رحيل وهى متكوريدها پغضب بصوت عالى انت ايه يا أخى مهما شرحت ليك عمرك ما هتفهم ولا تستوعب كل همك وتفكير فى نفسك وبس قراراتك وتحكماتك هى الصح وبس ولازم تتنفذ انت أنسان أنانى ومريض
عند انتهاء أخر كلماتها لم تجد رد فعله إلا صفعه مدويه على خدها لتسقط فى الأرض تمسك خدها وهى مصدومه وتبكى
أزيد پغضب وصوت عالى تانى مرة لما تتكلمى معايا تكون بأحترام وصوتك ده ما يعلاش لا يكون عالى فاااااهمة
مكملا بټهديد أستوعبى وافهمى يارحيل أنك مرأتى وحطتى تحتها مائة خط والكلام ده عمره ما هيتغير عشان يكون واضح 
وغادر تاركا أيها تبكى على ما آلت إليه الأيام !
مع ذهاب أطياف الليل وبزوغ نور الصباح ليبدء

يوم جديد بعهد مختلف تبدل الحال كما تتبدل المواسم والفصول لتنقش على جدران حياتهم ألوان جديدة
كانت رحيل تجالس هلال وتعلمها كيفية لعبة الشطرنج حتى تزيد من التواصل بينها وبين أزيد وتجمع روابط الډم والأبوة
رحيل شوفى يا هلال الشكل ده اسمه الفيل وده بيتحرك بأتجاة مباشر يعنى فى وشه بيسموها أتجاه قطرى وكمان مكان فى الرقعة بين الملك والحصان ها فاهمة يا حببتى
لتبتسم هلال بحماسة وتهزرئسها بالايجاب
يعنى ده قوى يا ماما رحيل زى الحصان
رحيل يعنى هما الاثنين متساويين فى القوة والقيمة بس كل واحد ليه وقته بيتميز فيه يعنى الحصان فى أول اللعبة هو القوى لانه بيقفز من القطع الاخرى اما الفيل فى أخر اللعبة عشان بتكون الرقعة فاضية ويقدريتحرك بسهوله وكم
ليوقفهم صوت
واااو برافو برافو امممم حلو أوى دور الام الجميل ده لا وكمان مدرسة ممتاز لا شاطرة فعلا أنا دلوقتى قدرت أفهم أزيد اتجوزك ازاى وليه وتضحك بسخرية 
هلال بأنكماش وخوف أبلة ليلة
لتقترب منهم ليلة وهى ترف رئسها بشموخ عالى وتكبر ثم تسند بكوع يد على المنضدةووجهها يقابل وجه هلال وتنظر لها بثقة وشرارة حقد تلمع بيهم لتتلذذ پخوف الذى يظهر فى عين هلال
ثم تتحدث بدلال ساخر نعم يا روحى!
لتصمت هلال يابسة كأنها أصبها شرارة كهربائية صاعقة
لتلتفت بكسل بعينها إلى وجه رحيل وترى علامات حمراء وزرقاء بسيطة على خدها كانت رحيل تحاول أن تخفيهموهى ترتدى حجابها لكن لم تستطيع
لترفع يدها وتتلامس العلامات برقة مصطنعة وتلذذ دفين
ليلة وتتصنع الاستغراب ايه ده رحيل هو حد ضړبك ولا أيه
لترتبك رحيل من نظرها وتبعد يدها ببطئ وبكذب لا أبدا ده ده أنا وقعت اتزحلقت وانا خارجة من الحمام
لتقف ليلة بشموخ وشماته وهدوء خبيث توتو الف لابأس عليك أبقى خدى بالك المرة الجاية 
وبسخرية وټهديد لتتقطم رقبتك وتموتى لقدر الله
لتتسع عين رحيل عندما شعرت من لهجة صوتها بالټهديد وتبتلع ريقها بصعوبه 
أن شاء الله
لتنظر ليلة فى الارجاء أمال فين أزيد 
هلال بهدوء وصوت خاڤت بابا أزيد فى الأسطبل عشان الفرسة بتاعته ولدت 
لتتضحك ليلة بسخرية بابا أزيد وماما رحيل واااو أسرة رائعة ينفع يبقى مسلسل الضوء الشارد الجزء التانى هههههههه 
خلاص فى الأسطبل أنا هروح أشوفه باااااى
ولكن قبل مغادرتها وقفت ونظرت إلى رحيل نظرت اڼتقام وحقد وكره لترفع الخصله شعرها التى تميل على جبهتها و يظهر أثر الچرح القديم تريد أن ترسل رسالة إلى رحيل
ثم تمسك أحد قطع الشطرنج وتوجهها فى اتجاه رقعة البيضاء لرحيل وكده يبقى كش ملك الملك ماااات
شعرت رحيل بالزعر والخۏف دب أوصالها هل كشفتها ! رحيل هى من تسببت فى هذا الچرح منذ عشر سنوات عندما قابلتها فى
تم نسخ الرابط