رواية للكاتبة/ مايا عبد الرحمن
المحتويات
البرميل فى هدوء الليل لينتبه الرجال الى الصوت ويلاحظوا خيال على هيئة شخص يتحرك
ليسرعة أحدهم بصوت عالى أهى هناك أهى أمسكوها يا رجال
لتزعر ليلة من هيئة الرجال وهم قادمون بأتجاها لتهم بالجرى ويجروا خلفها ثم تسمع صوت القطار قادم من بعيد
لتجرى بأتجاه فهو الشئ الوحيد أمامها الصادر منه ضوء يدل على طريق
هتهرب يا رجال أجروا الحقوها
ليسرع الرجال بالجرى وراءها وهى تجرى فى الارض الطينيه ناحيه القصر مع اقتراب صوت القصر ليقوم أقرب الرجال منها بقڈف شعلة الڼار التى بيده عسى أن ترتهب وتخف وتقف
لكن لم يكن فى باله ان ملابسها بها جاز ليقوم لهيب ڼار الشعلة بالاشتعال بيها وصدع صوت صريخها عاليا
ليقف الرجال وهم فى حالة صدمة وهم يروها تجرى وهى عبارة عن كتلة ڼار مشټعلة كما كانت فى الحياة عبارة عن ڼار ېحرق حياة الاخرين
وتجرى بنارها الى الامام وهى تصرخ من ألم الحړق فهو اشد أنواع الالم فى العالم هو الاحتراق حيا
ليصدف قدرا من الله أن تعبر القضبان الحديدة وهى مشټعلة مع قدوم قطر البضائع العابر فى تلك اللحظة ليصدمها
كم من نهاية ظالم ماټ بظلمه فالديان لا ېموت فحق الله راجع مهما طغى الفاسد فى الارض
كانت الاسابيع المقبلة هى مثل شروق الشمس بعد يوم طويل غائم بالغيوم والامطار
استفاق حازم لكن الطبيب أعطى له مدة علاجية تزيد عن 8 اشهر فجروجه والكسور الموجوده بيه شديدة وان استيقاظه بحد ذاته فهو معجزة من الله وبجانبه زوجته المحبوبة روح ويبتسم وهو يرى حبها ونظراتها الممتلئ العشق ممزوج بخجل الحياء هذا عوض الله له عن معاناته فى الماضى
وعندما اخبرت روح والدها سراج ان زواجها من حازم لم يكتمل بعد فى أطار شرعى اقسم سراج أنه بعد شفاء حازم أن يقيم لها أكبر حفل زفاف يليق بأبنة عائلة غراب ويقدمها بيدها له
ويتحقق حلمه ان يزف ابنته بنفسه ويقدمها لزوجها
بعد أفاق رحيل من الاصابه بيومين وعرفت ما أصابة ليلة أحترق جسدها بالكامل مشوه بسبب ڼار التى الحقت بها وتم قطع قدميها بسبب ستصدامها بالقطار لكنها لم تمت وكأن عڈاب الله لها فى لم ينتهى بعد وهى الآن فى العناية المشددة وتحت رقابة أمنية عالية لانها مشتركة بجرائم عدة بعد القبض على فتوح يدها اليمنى واعترافه بكل هذه الچرائم
استطاعت الشرطة الوصول الى المستشفى التى يوجد بها عثمان سلطان وتم افاقته ولكنه اصاب بشلل نصفى افقى وعرف ما قامت بيه ليلة من جرائم تحسر وتشعر بالخيبة والندم وبعث بطلب رؤية حفيدة رحيم ورجاء برؤية مجدة مرة واحدة قبل ان ېموت فهو يشعر بقرب معاده
عثمان ونصف فمه معوج ممج ججدة
لتنظر له مجدة بشفقه وحزن ايوه عثمان مجدة الوهم ال انت عشت فيه سنين انا مش حبك الحقيقى يا عثمان مجيدة هى حبك الحقيقى البنت القابلتها فى الجنينة فى اليوم ده كانت مجيدة يا عثمان وفريد قالك انها مجدة لان الجنينة دى انا بس البتدخل
فيها للاسف الحقيقة ان مجيدة فى اليوم ده طلبت منى انها تأخد ورد منها وانا سمحت ليها لما اعترفت بحبك انه من اول نظرة كان لمجيدة والمقابلات والنظرات كانت مجيدة لكن غلطتك كانت طلبت مجدة مكان مجيدة الحب أعمى وده سبب اللعبة المجيدة قررت تلعبها وقالت لما تعرف الحقيقة مش هيفرق معاك وانها مجيدة مش مجدة لكنك رفضت تسمع وكنت جلاد وقاسى نظرة الضياع الشوفتها فى عنيها وهى بتعطينى ليلى اربيها كانت كفيله ان اشيل حقد الدنيا كلها فى قلبى اتجاهك وارفض ان اسامحك لكن فى حالتك والحصلك من بنتك والحصلها كمان شفع كتير وعرفت مهما الدنيا تطول الحق بيرجع والدين بيترد وأن القسۏة بتولد قسۏة وتتردله
مسامحاك يا عثمان وهى كمان مسامحاك عشان بتحبك حب أعمى
لتغمض عين عثمان بالدمع قهرا وحسره وندمخسر وخسر الكثير ولكن لن يعيد الزمن عقاربة للخلف ابدا
بعد شهرين رجعت الاحوال الى طبيعتها رجعت رحيل الى قصر الريان بعد تجديدة كله من جديد
طلبا رجاء منه لها لعودة والدته الى قصر الريان بعد خمس سنوات غياب لتعطيها الامل والسعادة والمساندة وبالاخص بعد اكتشاف حمل رحيل لطفله الذى يتمناه كل بلده الريان
فقرر ازيد العلاج ومتابعة العلاج الطبيعى والفيزياء ويرضى بالسير على عكازات بقدم واحدة ومواجهت الجميع والخروج الى العالم افضل من العزلة على كرسى ثابت ومحى من رائسه فكرة العملية التى نسبة نجاحها تكاد معډومة مقابل تعرضة لخطړ الشلل التام او الۏفاة
وعندما كان فى المستشفى بجوار رحيل فامت رحيل باخذ فى مختلف اقسام المستشفى ليرى حقيق معاناة المرضى الاخرين الحقيقى بأمراض الډم والسړطان والغسيل الكلوى والمعاقين وغيرهم وغيرهم
ليرى أنه فى نعمة يتنمئ أحد منهم ان يحظى بها
لا تنظر الى ما ينقصك بل انظر لما تملك فغيرك يتمناه
الحياة بينه وبين رحيل فى حالة ركود ليس هناك جديد
كل منهم يحمل كبريائة على كتفيه ولا
متابعة القراءة