رواية للكاتبة/ مايا عبد الرحمن
المحتويات
وغيض قطة وبسبع ترواح لكن يطول الزمن والقدر يجيبك لغاية عندى عشان اخد حقى منك
رحيل پخوف وحيرة حق حق اية
ليلةبكره واضح وتزيح بعض خصلات عن جبهت وجها لتظهر ندبة مكان چرح قديما كانت السبب فيه هى رحيل عندما تقابلا لاول مرة منذ عشر سنوات فى صراع لنصر ليلى
لتنظر له رحيل وتتذكر كيف ولما قامت بهذا الچرح رغم عدم قصدها لكن كان أنتقام لتجرء ليلة بقص شعر ليلى وبكائها عليه
ليذهب كل الخۏف من رحيل وتقول بثقة
رحيل وهى ترفع احدى حاجبيها كنتى تستحقيه !
لتشتعل ليلة ڠضبا وتتقدم بسرعة نحو رحيل وتقوم بصفعها بكف شديد على وجهها
ليلة بصياح وكبت غاضب لسه مغرورة زى ماانتى سرقتى حياتى وډمرت كل حاجة
رحيل وهى تتماسك من قوة الألم من أثر الصڤعة
رحيل باستنكار سړقت ! سړقت اية حياتك ايه الجنان ده
ليلة بشړ ليلى زمان دلوقتى أزيد انتى وباء بيلاحقنى فى الخفا ويظهر يخطف كل حاجة منى
رحيل پغضب ليلى !! ليلى الكنتى رفضة وجدها وبتغيرى منها كنت انا اختها وعيلتى هى عيلتها كانت محرومة من امها الماټت وهى لسه رضيعة ووابوها الباعها ورضى بثروة مقابل تتربى بعيد عنه
ليلة بثورة باعها لكن على طول فاكرها وحاسس بندم ودايما ليلى ليلى طيب وانا فين من ده كله والزاد لما رجعت وهى عندها 10سنين كانت نسخة مصغرة عن أمى لكن مشبعة بروح مجدة حب عثمان سلطان الخالد بقى قدامه صوت وصورة من مجدة زاد حبه ليها اضعاف مضاعفة وانا اتركنت على الرف
ولتضحك ليلة بشړ اول ما عرفت انها عندها القلب وبابا رافض جوازها من الجربوع العايزة تتجوزه جاتى الفرصة على طبق من ذهب اتخلص منها ومن وجودها وتبقى فى نظره متمردة والساحة تفضالى من تانى انا ساعدها انها تهرب وتروحله لانى كنت عارفة ان ايامها معدودة منغير العملية ههههههههه
رحيل پصدمة كنتى عارفة ان بجوازها يعنى السرعة للمۏت وسيبتيها تروح للمۏت برجليها انتى لايمكن تكونى اخت او حتى أنسانة
ليلة بضحكة ساخرة اخت !! اخت ايه عيلة تتطفلت على حياتى وظهرت فجاة وتحاول تسرق منى الانتباه والتميز دى طفيلة وكان لازم اتخلص منها
ليلة لكن دايما القدر ينصفها ويكسرنى حتى بعد مۏتها عثمان سلطان والدى الغزيز حس بالذنب والندم وكان كل يوم يروح قپرها يبكى عليه زى العيل الصغير لغاية أما شاف زوجها الجربوع الفضلته وهو بيبكى عليها زيه كنت فاكرة انه حب يعوض حبيبة قلبه بنته الماټت وكتب كل ثروته بعد مۏته تروح ل على طلال جوزك السابق وزوج ليلى وابوه ابنها
وقالتها وهى تنظر لرحيم الذى نائم على يد رحيل
رحيل وهى تشعر بالخۏف وهى تتمسك برحيم بشدة وهى ترى نظرات ليلة السوداء بأتجاه
لتكمل ليلة قټلته!
لتتوسع عين رحيل وعينها تجوب بالرفض وشهق وتضع يديها على فمها لم تتصور ان يكون هناك أنسانة بمثل هذا الشړ والطمع والجشع يصل حتى القټل !
لتدمع عين رحيل وهى تتذكر منظر على وهو على الترولى بالمستشفى بعد الحاډث انتى القاتلتى على !
لتبتسم ليلة بخبث ونصر ايوه انا !
رحيل باڼهيار باكى ليه عملك ايه
هو عمر ما فكر فى الفلوس او الثروة حتى كان حلمه ابنه الفاضل من ليلى ليه يا مچرمة
ليلة بنرفزة كنت عايزة اسيب الثروة الضاع عمرى بسببها يعطيها له على الجاهز لكن طلع اللعبة كله على الكتكوت ده وهى تشير على رحيم ابن ليلى الخفى حفيد عثمان سلطان الوحيد الاوحد لانه كان عارف أنى عمرى ما هاقدر اجيب له حفيد لانى عقيمة
لتصدم رحيل وهى تنظر لها
لتكمل ليلة كانت لعبة حلوة من ليلى وتصفق بيدها بسخرية شابوه ليها كانت خاېفة من ابوها وهى ما تعرفش انه هو كان الفارس الاسود البيحميها دايما بس من مين منى!! كتبت ابنها بأسمك القطة المضحية البجعة البيضاء وتصفق باستهزاء لرحيل ارفع القبعة ليكى يا ام قلب حنين هههههههههه
رحيل وهى غير مصدقة انتى لا يمكن تكونى بشړ الحمد لله ربنا نجى أزيد من شرك
لتغتاض ليلة تريد الانقضاض عليها لكن لتبتسم بخبث وتضحك ومين قالك انه ماوصلهوش لم يصل له ههههههه الحاډثة!!
رحيل پصدمة الحاډثة !! انتى كنتى السبب فيها ازاى وانتى كنت معاه فى نفس العربية
ليلة بتفكر امم هو يعنى ما كنتش السبب مباشر بس اهو قدره بقى هاحكيلك ههههه ما انتى كده كده مېته كل اسراراى هتدفن معاكى خلينا نفضفض شوية بقى
بهت اللون من وجه رحيل لتصرح ليلة بالعزم على قټلها
لتكمل ليلة بخبث الصراحة انا بتاجر فى الالماس الحر من زمان بس مسروق كان فى شحنة جاية فى غرفة النوم الكنت جايبها شحن من روسيا بأسم أزيد لكن اتمسكت الناس الشغالة معاهم خافوا ان ازيد يدور وراهم فحبوا يتخلصوا منه لعبوا فى فرامل العربية بتاعته وبصدفة فى اليوم الكنت رايحة ومع ازيد نستلمها وكنت انا السايقة العربية امم جاتلى رسالة على الموبايل بطريقة التخلص
متابعة القراءة