رواية للكاتبة/ مايا عبد الرحمن
المحتويات
عايزة اعرفهم مش اكتر
لتتنهد الدادة اه يا بنتى اقولك ايه ولا ايه الحكاية قديمة والكسرها كان جواز زين وقمر كتحدى للعلتين العائلتين
رحيل انتى تعرفى حاجة عن بنات عيلة غراب غير قمر
دادة هقولك اصل حكايةبنات غراب
واخذت تحكى لها من اول السيدة جواهر وبنتها مجدة ومجيدة وانتهاء بقصة قمر وروح
رحيل پصدمه يعنى رواحة هى نفسها روح سراج غراب انا مكنتش فاهمة ليه سراج غراب بتخانق مع حازم ساعتها ومش فاهمة غضبه ليه
دادة ايوة يا بنتى وده جدد الخلاف وشعللها اكتر اكيد سراج مش هيسكت دى بنته برده
هتبقى حرب ويا خوفى لتقلب بدم ويروح ناس بريئة فى الرجلين
ازدات خوف رحيل واخذ قلبها يرتعش وبهمس استرها يا رب
فى منزل والدة رحيل وهى تجوب الشقى ذهابا وايابأ
مجدة وهى ممسكة الهاتف اختك بقالها اسبوع مش بتتصل ولا بترد ان خاېفة يكون حصل ليها حاجة
سليم نادما انا اسف يا ماما انا السبب
مجدة باستغراب انته ليه
سليم وهو ينظر فى الارض بحزم وندم انا خلفت كلامك وأتصلت برحيل وقولت ليها على الناس ال سألوا على على وعليها
مجدة پصدمة ايه ازاى تعمل كده
سليم وهو ينظر لها خۏفت عليها يا ماما خاېف ان حد يأذيها
مجدة بحزن وهى تجلس على الكنبة عشان كده هى مش بترد عليا زعلانة منى صح
سليم ممكن بس أحنا نقدر نرحلها دلوقتى انا خلصت امتحانات
مجدة مفكرة صح بس انا مش عارفه هى فين بالظبط فى الشرقية مش عارفة العنوان
سليم بابتسامة انا عارف فى بلد اسمها مزرعة الريان وهى بتشتغل فى القصر بتاع كبير البلد
مجدة پصدمة وړعب انت قولت فين وعند مين
سليم بقلق من منظر امه م مزرعة الريان يا ماما
لتقف مجدة بفزع يا نها ر اسود يا نهار اسود بنتى هضيع منى
سليم بتوتر فيه ايه يا ماما ايه الحصل
مجدة اختك راحت عش الدبابير برجليها عيلة الريان لو عرفوا انها بنتى وانها حفيدة عيلة غراب هيأذوها
سليم عيلة غراب اية مين دول وليه
مجدة دول اهلى اهلك يا سليم اخوالك فيه عداوة قديمة بين عيلة الريان وعيلة غراب
سليم محاول تهدئه فزع امه وتدارك الامر اكيد محدش يعرفها ياماما انتى سبتى العيلة من زمان وكمان اسم رحيل عيلة العقاد مختلف
مجدة پبكاء انا خاېفة على اختك يا سليم
سليم خلاص هنروحلها النهاردة وبسرعة
كانت تقود سيارتها بتعصب وضيق منذ اتصال امها ومعرفتها انها فى مصر وتريد مقابلتها
حنين بضيق حاضر يا سهير هانم نص ساعة واقابلك فى المطعم حاضر حاضر ماشى
سلام
وتلقى بهاتفها فى الكرسى المجاور
حنين يارب افووف عايزة ايه
الست دى دى لا يمكن تكون ام ابدا ولا كأنى بنتها تتعفرت لو قولتلها يا ماما
لتجد من يلاحقها وسيارة تسد عليها الطريق
لتقف بالسيارة لتفهم ما يرى
لتجد من يفتح باب السيارة ويخرجها بشده
حنين بالم اه اه وسع ايدى انت بتعمل ايه
سراج پغضب انا هعرف ازيد وحازم أزاى يضحكوا عليا
حنين بالم ونرفزة روح خلاص بقت مرات ابيه حازم افهم بقى
سراج طيب يا حلوة انا هشوف انتى غالية عند اخوكى قد ايه انا عايز بنتى و انتى الثمن
حنين پصدمة وفزع انت مچنون انت هتخطفنى
سراج پغضب وصياح اه مچنون وهخطفك لغاية ما يرجعلى بنتى
حنين بصياح هما خلاص اتجوزوا روح مبقتش بنتك وهى فى الاصل عمرها ما كانت بنتك هى شايلة دمك وبس هى حرم حازم فهد علام دلوقتى افهم بقى
سراج باشتعال وڠضب من كلمها خلاص يبقى انتى قاصد بنتى
ويسحبها ويدخلها سيارته عنوه
حنين بصوت عالى غاضب يعنى ايه
ويكبل يديها بالحبل ويجلس بجانها فىالسيارة ويذهب
الى قصر غراب
ليدخل بها القصر وهو ممسك بها يسحبها وهى تسير معه
حنين بانفعال وصياح سيبنى يا سراج سيبنى ابيه حازم مش هيسكت
ليدخلها الى غرفة ويغلق خلفها الباب تخبط على الباب وتخبط
ويقف هو خلف الباب فى الجهة الاخرى
سراج انا مش عايزه يسكت وفرى على نفسك الجهود ده مهما تخبطى وتصوتى ولا حد هيسمعك ولا يقدر يخرجك منغير آذنى
جواهر باستغراب مين دى يا سراج وجيابها هنا ليه
سراج پغضب محدش ليه دعوة والاوضة دى محدش يهوب نحياتها نهائى ماشى
جواهر بقلق ماشى يا بنى فاهمنى فية ايه
سراج هتعرف بعدين كل حاجة
وجاء الليل وصراعات جديدة
جاءت مجدة الى مزرعة الريان تعجبت واستغرابت ما يحدث كيفية الرحيب والهيبة باستقبالهم
لتصدم من قول احد الخادمات وهى تسأل احدهن رحيل
لتقول الست رحيل جاية حالا
لم تصدق ما سمعت رحيل عن وجود امها فى قصر الريان وشعرت بالحاجة الى حضڼ امها فهرعت لها مسرعة
عندما رأت رحيل امها جريت نحوها واحضنتها بشدة ماما انتى جيتى هنا
لتمسك مجدة وتحضن ابنتها بشدة وهى تشم رائحتها وكأن عاد الروح الى جسدها
انت كويسة يا رحيل
رحيل بفرح اه كويسة
لتجرى على سليم وهو يحمل رحيم و تاخذ رحيم منه
رحيل ازيك يا سليم عامل ايه كويس
سليم بابتسامة بسيط كويس يا ابلة رحيل
ليجلسوا فى الصالون وهى تحمل رحيم بين ذراعيها وسعيدة وبوجودة
لتجد دخول ازيد الذى كان يراقب لقائهم من بعيد
متابعة القراءة