رواية ( بنت الوادى) للكاتبة / سلمي سمير
كان كلام فريد منطقي الي حد بعيد، فهو رجل وله حق الزواج، وامزيصدر منه ما جعلها تخاف ظلمه لها،
هل خافت من تسلط سوسن كيف وهو رجل بخاف الله، ولم يصدر ما يؤكد عكس ذلك
لانه لو أراد الحياة مع سوسن كان طلقها لكنه الي الان لم ينساها ويبحث عنها
هذا ما حدثت كاثرين نفسها به، وتالمت علي هجر فرحه له، فرغم عشقه لسوسن لكنه لم يهضمها حقها
حتي انها لم تجرب حتي تھرب منه وتتركه هكذا
نكست كاثرين راسها المًا عليه وارتبكت جاكلين كيف ترد عليها بعد كل ما سرده من حقائق حياته معها،
لكن ما وترها سؤاله عن الامانه فسألته:
أمانة ايه، فرح مكنش معاها اي حاجه لما هربت،
ابتسم بسخرية وحزن عميق:
لا انت قولتي أن فرحه كانت حامل وماتت بعد ٨ شهور يعني ولدت فين ابني او بنتي يا جاكي هو
دي قصدى بالأمانة اللي تركتها معاكي
كانت صډمه كبيرة له لم تستوعبها بان لقاءها بفريد سيجعلها يصل الي ابن فرحه يوسف، فقالت بدون تردد وحسم كي تقطع عليه خط الرجعه:
ايوه حصل خلفت بنت وماتت بعدها بيومين اسفه كنت اتمني اعذبك باني هداحرمك منها زي ما حرمت فرحه الحياة، لكن القدر كان رحيم ببنتها ورحمها من مرات ابوها وماتت بعدها
ضغط فريد علي فكه بقوة ودمعت عيناه المًا:
بنت فرحه ربنا رزقها ببنت، مش عارف ليه اتخيلته ولد، ممكن تدليني علي قبرهم حقي اودعهم
عادت جاكلين ودمرت كل وسيله بينهم للطلب الغفران منها :
للاسف لانها مسلمه مكنش في مقابر اقدر ادفنها فيها علشان كده طلبت حرق جثتهم ونثرت رمادهم
صمت فريد طويلا وشعر بان الدنيا اسودت في عيناه