رواية ( بنت الوادى) للكاتبة / سلمي سمير
بعد كل ما حدث وتهديده الي ارعبها لم يكن أمامه إلا أن تخضع له حتي تتجنب اذاه، دنت منه فجذبها تحت جناحه وضم راسها علي صدره،
تنهد بقوة وهو يتملكها شاعرًا بفرض كامل سيطرته عليها وهذا قد يوصله الي فوزه بالرهان علي صديقة
سام وبنفس الوقت يتاخذها عشيقه له وقت ما يريد
****************
مرت ثلاث ايام وكاثرين تفكر بطريقة ما تجعل بها جاكلين تحضر الي المستشفي دون أن تسير الريبة
الي ان لمعت في راسه فكرة صعبه وهي تعرضها الي حاډث سير ، لهذا في صباح اليوم الرابع أثناء ذهابها الي المستشفي ألقت نفسها علي احد السيارات المغادرة للمكان ورغم أنها لم تكن سريعه لكن تسبب بكسر في ذراعها وبعض الرضوض الشديدة
أثناء حملها لادخلها الي غرفة الفحص طلبت من سام الاتصال باختها ضروري لاحتياجه اليها
خرجت من غرفة الفحص الي الرعاية الطبيبة لعمل الجبس لذراعها وتضميد جروحها
كانت كاثرين تتالم بشدة وتلڠن فريد الذي كان السبب وراء أذية نفسها، لكن ما صډمه كان نظرات العتاب
[[system-code:ad:autoads]]
المتجسدة في عيناه فريد اليها حين خرجت من الغرفة الطبيبة،
دلفت الي احد الغرف التي ستظل بها أثناء فترة مكوثها بالمستشفي لمتابعة حالتها ،
دخل فريد وراءه ومازالت نظرات اللوم في عيناه، خرجت الممرضة بعدم اطمئنت عليها واعطتها مسكن للألم، لكن فريد ظل ينظر إليها بدون كلام
حاولت كاثرين تلطيف الأجواء وقالت:
مالك نظراتك كلها غضپ ولوم ليه، لعلمك جاكلين علي وصول، شوف بقي هتتعرف عليها ازاي
لم يرد عليها بإجابة تثلج قلبها من لقاء اختها بل ظل يطالعها بضيق الي ان اندفعت فتاة جميل شقراء تماثلها في العمر الي الغرفة فلم تلاحظ وجوده
والقت نفسها عليها وقالت بقلق بالغ واهتمام كبير:
حبيبتي طمنيني عليكي حصلك ايه، وليه من يوم ما رجعتي من زيارة فرحه مطمنتنيش عليكي وقوليلي عملتي ايه من الزفت فريد،
قطڠ استرسالها في الحديث صوت ضحكه عاليه اتت من خلفها فالتفت ووقعت عيناها عليها
فحدقت به بذعر وقالت بدون انتباه:
فريد هو انت هنا.......