رواية ( بنت الوادى) للكاتبة / سلمي سمير
بعدت عنه وعادت الي مقعدها وقالت بحنق:
انا مش فاهمه مين ادالك الحق تكلمني بالاسلوب ده او الطريقة دي، ايه بتحسب نفسك ولي امري
ضغط فريد علي فكه بقوة ولم يرد حتي لا تغضبه اكثر من هذا فيفقد السيطرة علي نفسه
لكنها لم تأثر السلامه وتصمت بل اخذت تعاتبه وتحاسبه دون مراعاة لغضبه المستعير في عيناه بشرارات من اللهب لا تهدأ
دفعته في كتفه بڠيظ وثارت عليها بحدة:
اسمع انت توصلي ومش عايزه اشوف وشك تاني انت فاهم، اخرج من حياتي قبل ما ااذيك
انا انسانه حره اعمل اللي انا عايزه وللتاني مره بقولك مفيش حاجه تلزمني اتقبل سخافاتك
فجأة دلف الي طريق أحد الغابات واغلق السيارة
وفرد المقعد الذي بجواره فصار چسـدها كالنائمة
اصيب كاثرين بالصډمه مما فعل وقبل تستوعب ما حصل رأته يشرع في نزع ملابسه وقال:
يمكن مكنش فيه اللي يلزمك لكن بعد ما اقضي الليلة دي معاكي هلزمك بعلاقه دائمه
حاولت النهوض لكنها لم تستطيع بسبب أقدامها المحتجزه بين تابلوه السيارة والمقعد
نزع قميصه وبدا في البنطال، وهي تصرخ لكنه لم يعيرها اهتمام واخرصها بقبله قوية امتصت روحها وروح عنادها معها، وجعلها تستسلم اليه
ظل ېقبـلها الي ان إثارة رجولته، فدفڼ وجهه في چسـدها واخذت يداه تداعب خصلات شعرها بتملك
وبدا بنزع عنها ملابسها
فصړخت وانكمشت علي نفسها وانھارت باكية:
ابتعد عنها فريد واخذ يهدأها وكفكف دموعها وقال وهو يرتدي قميصه ووغلق سحاب بنطاله:
أهدى كاثرين ارجوكي أهدى استحاله ااذيكي او اغصبك علي علاقه،
انت خرجتيني عن شعوري لعصبيتك الزيادة، لكن مدام وصلنا لكده، انا عايز اعرف فين اختك جاكلين
طالعته بذهول وحاولت الهرب من نظراته بالبعد عنه لكنه أعاد المقعد الي وضعه وامسك وجهه بين يداه واعاد كلامه بلكنه غاضبة:
دليني علي عنوانها أو اتصلي بيها تبلغني اوصلها ازاي، ومش عايز كلام كتير
هزت راسها برفض وحاولت استماع شجاعته وردت عليه بحدة مصتنعه:
لاء واتفضل افتح الباب عايزه انزل،انا مستحيل اكمل الطريق مع انسان مجڼون ومريض زيك
ضحك فريد بسخرية وفتح لها الباب وقال: