رواية ( بنت الوادى) للكاتبة / سلمي سمير
المستشفي وايضا بملاحقة كاثرين بسبب رهانه مع سام، لكنه شعر بغرابة الموقف،
رفع عيناه فجأة وقال لها:
مكنتش اعرف انك ذكية كمان رغم عفوبتك وعدم مقدرتك علي الكذب طلعتي كمان لماحه:
ماشي يا كاثرين اقنعتيني، لكن هنرجع لموضوعنا الاساسي، فين جاكلين وهاتي من الاخر
اتصلي بيها والديني اكلمها لو مش عايزه تقولي عنوانه اصلي مش هحلك
لازم اعرف فرحه فين ولو ماتت ماتت امتي وازاي
اظن ده حقي كزوج ليها
هزت راسها برفض تام وقالت بتردد:
مش هينفع اتصل بيها لانها مش هترد، لانها عارفه اني معاك، ده غير هي مش طايقاك ومن يوم عرفت بشغلي معاك
حذرتني منك، لكني مخدتش حذري
امسك ذراعه لثاني مره لكن هذه المرة أدماه من شدة عنفه وضغطه عليه وقال بحدة جلتها تخشاه بحق:
يبقي هتقوليلي هي فين، او حدد ليا معاها مبعاد،
لاحدد انا لي اليو ميعاد مع صغيرتك فرحه
صړخت كاثرين بصډمه قالت بلوغه وخۏف:
لاء اليو لاء ارجوك ده هياخدها مني وبيتزني ويمكن يرغمني علي علاقه قڈرة، دا كان املي من علاقتي بيك تكون
سندى وقوتي
اخذت نفس عميق كي تتمالك نفسها وخوفها، من القادم معه، فلقد استطاع أن يسيطر عليها ويتحكم بها كم يريد، بدل أن تدمره اقتنصها وسلط السيف علي رقبتها مهددًا اياها بابنتها، ردت أخبرًا:
حاضر يا فريد هرتبلك معاها ميعاد، بس ارجوك بلاش تعرفها انك عرفت بانها اختي هخلي لقاءكم صدفه جاكلين لو عرفت باني كلمتك عنها ممكن تبعد عني وتقاطعني للابد
ربت فريد علي شعرها وقال بهدوء وزهو المنتصر:
متقلقيش رتبي الميعاد وانا هخرجك بره الموضوع خالص، اظن كده اتفقنا
ممكن بقي تجي في حضني لحد ما نوصل، محتاج تحتوي خوفك مني لانه ملهوش لزمه
انا وانت ھتكون شخص واحد قريبا وبنتك من اليوم في مكانة حافظ ابني، وانسي اليو لانه لو فكر يظهر في حياتك همحيه