رواية ( بنت الوادى) للكاتبة / سلمي سمير

موقع أيام نيوز

وضعت يدها علي فمها تخرص لسانها من التفوه بالمزيد فقد كشفت هي نفسها دون أن تشعر،

دنا منها فريد وقال بصوت غاضب:
ايوه انا الزفت فريد، ممكن اعرف الانسه تعرفني منين علشان تغلط فيا، الاهم شوفتيني فين قبل كده علشان تعرفي أن انا فريد، والأهم انا شفتك فين قبل كده ملامحك مش غريبة عليا

ارتبكت جاكلين ونظرت الي كاثرين بذعر تريد منها مساعدتها من التخلص من هذا المازق الذي وقعت فيه، نكست كاثرين راسها ارضا هاربا من النظر إليها شاعر بالذنب لانها خانتها وفعلت ما فعلت كي تاتي  بها الي هنا وتواجهه بعيدًا عنها بدل من لومها 
لم تجد جاكلين بد من مواجهته وقالت بحنق:
ايوه اعرفك لان كاثرين كلمتني عنك وعن مطاردتك ليها ممكن اعرف انت هنا ليه،

صمت  فريد برهه وراح بتفحصها  كانه يحاول أن يتذكرها فقال فجأة وبصدمه:
لا مش حكاية اختي كاثرين، انت تعرفيني شكلنا، وانا عرفت السبب يا انسه جاكلين، 


انت صديقة فرحه مراتي، واخر واحدة خرجت معاها من المركز يوم اختفاءها
ياه انا دورت عليكي كتير اووي ويامحاسن الصدف اشوفك هنا، بس صدفه غريبة انك تكوني اخت كاثي

ارتجفت جاكلين بذعر من تذكرها له، فهو يعرفها جيدًا فقد رآها عدة مرات قليله لكنه تذكرها
وكان هذا أثناء حضوره لأخذ فرحه التي كانت تطلب منها إلا ترحل الا بعد وصوله
فكانت تنتظر معها وصوله وتسلمه  اليه وحين تهم بالانصراف يصر فريد علي ايصالها، 
ردت  أخيرًا بارتباك وخۏف من نظرات الغاضبه:
ايوه انا جاكلين صديقه فرحه، كنت بتدور عليا ليه

ابتسم فريد بغموض ماكر ودنا منها وقال :
اظن نسيب كاثرين ترتاح وتجي معايا اعظمك علي الغدا ونتكلم سوا ممكن

ابتعدت عنها بحدة وردت عليه بأشمئزاز:
لاء طبعا مفيش بينا كلام، لو عندك حاجه قولها كاثي اختي وعارفه علاقتي كانت ايه بيك وبفرحه

غمغم فريد بحيرة وسحب مقعد وجلس امامها وقال:
وماله معنديش اي مانع، اول سؤال فين فرحه

ردت عليه وعينها لا تفارق كاثرين المتوترة:
فرحه بتسال ليه عن فرحه بعد ما اتسببت بموټه،

تم نسخ الرابط