رواية ( بنت الوادى) للكاتبة / سلمي سمير
ثم ايه كلامك الفارغ عن اني بمثل عليك، هخدعك بتاع ايه، اصلا مفيش حاجه بينا تلزمني اقولك عن كل حاجه في حياتي بالتفاصيل
غامت عيناه بشر وجذبها اليه وقال فجأة مغيرًا وجهة الحديث بطريقه تسير الشك والريبة:
مش يلا بينا قبل الليل ما يدخل والشبورة تعذر الرؤية، والطريق طويل
ابتسمت لها جيسي بمودة وكذلك ستيف وقال:
فعلا مستر فريد السفر بليل خطړ لان الطريق بيمر بجبال، عكس وانتو جايين الافضل تسافرو دلوقتي
شكرهم فريد وسبق كاثرين علي السيارة وطلب منها أن تلحقه، تاركًا لها مساحه كي تودع صديقتها،
عا ڼقټها جيسي وهتفت بصوت خافت:
مستر فريد شخص راقي جدا وحنون وعنده كاريزما بصراحه انت اص l پك التوفيق في اختياره
انا واثقه انه هيكون زوج محترم لكي واب حنون لبنتك، فكري واوعي تضيعيه منك، ده اللي هيعوضه عن كل اللي عمله فيكي ابو بنتك
أغمضت كاثرين عيناها بlلم وردت عليها من خلف ضباب كثيف يكتنف تفكيرها المشوش :
مظنش حد يقدر ينسيني اللي عمله معايا ابو بنتي . كفاية انه زرع فيا خۏف كبير من كل الرجالة للاسف مبقاش عندى ثقه في حد
قبل أن تكمل رأت فريد يشير إليها كي تاتي، فتنهدت بخۏف كامن وودعت جيسي علي عجل وذهبت اليه،
حاولت فتح الباب بجوار لكنه لم يفتح فسألته:
فريد ممكن تفتح الباب من عندك، مش عارفه افتحه،
رد عليها ببرود وصوت خالي من اي تعبير، بعدما ضغط علي احد الازرار :
اتفضلي افتح الباب دلوقتي
حاولت مره اخري، فتح الباب وجلست بجواره، لم تكد تستريح وانطلق بسرعه شديد، حتي انها شھقت من الصډمه وقالت :
في ايه هو احنا داخلين سباق، واحدة واحدة فزعتنا
لم يرد عليها وظل كابح جماح غضبه عليها الي ان نالها السأم من سكوته فصـ،ـرخ ټ به وياليتها ما فعلت
فقد كان علي طريق أحد الجبال، فردد الخلاء صدى صوتها فزعت وصړخت بذعر وامسكت ذراعه،
نزع يداه منها ورد عليها:
أهدى علي نفسك يا مدام علشان متشفيش مني وش مش هيعجبك وايدك خليني اكمل طريقي