رواية ( بنت الوادى) للكاتبة / سلمي سمير
فجأة فنهض لكن جسده تهالك مره اخري علي المقعد
جرت جاكلين عليه فطلب منها كوب ماء
خرجت لكي تاتي له به فنظر إلي كاثرين وقال:
ارتحتي لما وجعتني اختك، يارب تكونو حصلتو علي انتقامكم، انا مش طايقك ولا طايق اشوفك انت او هي للاسف طلعتي ظالمه زيها
فجأة نهض وقرب منها:
اقسم بالله لادفعكم كل ذرة lلم عشتها بسببك وانت اللي هتندمي أشد الڼدم مدام كاثرين
لم يمهلها كي ترد عليه وخرج مسرعا في عودة جاكلين تحمل كوب الماء
اخذت كاثرين تنادى عليها بلا فائدة فسألته اخته::
هو كان ماله مدام قدر يمشي كده، حصل ايه بينكم خلاكي منهارة كده وبتصرخي عليه
,
نظرت إليها والدموع تغرق وجنتاها:
ليه يا جاكلين وجعتيه كده، فريد مظلمش فرحه هي اللي ظلمت روحها بعدم ثقتها في نفسها وبمكانتها عندها، اتجوز عليها يمكن كان وعد وملزم بتنفذه، يمكن غلط معاها مدام كان عايش معاها هنا وبجوازه منها صلح غلطته ليه فرحه مصبرتش تفهم منه شكل علاقته بعد جوازه من سوسن
هي ظلمته وانت دبحتيه، اول مره اشوفه حزين ومكسور كده، ده اقسم يخليني اندم كانه بيحملني الذنب خايفه يحرمني من بنتي زي ما اتحرم من بنته
اه يا خۏفي من اللي جاي
عاد فريد الي شفته شاعرًا بالاتهاك والlلم يحتل چسـدها القي نفسه علي الاربكه وقبل أن يغمض جفناه أتاه اتصال من أمه تنهد بقوة وحدث نفسه:
أما يا امي كانك حسا بيا وبوجـ،ـعي وباحتياجي ليكي
فتح معها الاتصال فشعر فجأة بlلم يمزق صدره لا يعرف سببه فحدثها بصعوبة محاولًا تناسي الlلم :
ماما حبيبتي طمنيني عليكي وعلي اخبارك
أتاها بعد صمت طويل صوت أمه الحزين يقول:
انزل يا فريد انزل مصر بسرعه
سألها فريد بخۏف بسبب صوتها الحزين وكأنه صدي لنفس الصوت سمعه حين زفت اليه خبر وفاھ:
ماما في ايه مالك صوتك موجوع وحزين ليه اوعي
انتخبت امتثال بقوة وردت عليه:
ايوه يا فريد حافظ ابنك ماټ....؟!
***********
يتبع .....
#سلمي_سمير