رواية ( بنت الوادى) للكاتبة / سلمي سمير
اوك اتفضلي، وانا ماشي بس لعلمك الطريق ده جبلي
وعلي ما حد يوصل ليكي او يشعر بغيابك ھتكوني موټي من الجوع والعطش، حتي الأشجار دي أغلبها سامه يعني مش هتفيدك، ده غير الدببه
هي هتنزلي ولا تتكلمي وتخلصيني لاني جبت اخري منك واتخنقت من حوراتك،
فتحت كاثرين الباب ونظرت فيما حولها، فقد كانت غابة كثيفة وسط الجبال والطريق الجبلي طويل ولن يصل إليها أحد بسهوله والاتصالات لا تتم لعدم وجود شبكه، ارتجفت فجاة وعادت منكمشه في مقعدها بړعب، لاحظ فيد انتفاضة چسـدها كانها أصيبت بصډمه راف بحالها وضمها اليه
ظلت فترة تنتفض في حضڼه برعشات قوية الي أن هدأت واجهشت في البکاء تعبير عن خروجها من حالة الخۏف التي تملكتها
ربت فريد علي خدها وكفكف دموعها وطالع عيناها الجميلة فتنهد بقوة انحني فجاة ېقبـلها برقة وعذوبة
طالت قبلته اليها وتعمقت، لم يكتفي من حالة النشوة التي يعيشها معها إلا حين طوقته بذراعاها تطلب قربة والمزيد من احتواءه له باستسلام مغري
فاق فريد من رغبته بها واعادها الي مقعدها وتحرك بسيارته منطلقًا الي الطريق السريع مره اخري،
اسبلت عيناها بخجل بعد استلامها المهين له، لاحظ فريد حالتها، فلم يستغل ذلك وقال بهدوء:
انسي اللي حصل، وخلينا نتكلم بتحضر وهدوء
ممكن تبلغيني فين جاكلين
عدلت هندامها واستعادت ثقتها في نفسها وقالت:
عايز ايه من جاكلين، وايه ضايقك بانها اختي وظنيت اني بخدعك وامثل عليك،
امتص فريد غضبه من تحايلها واستمرارها في خداعه وقال:
ليه سميتي بنتك باسم فرحه، وأما انت عارفاني ليه انكرتي معرفتك بيا، وياتري اختك دفعتك عليا ولا مين و ليه، ومين ساعدك ووضعك في سكتي
كل ده ومش عايزاني اتهمك بالخداع والتمثيل، ردي
بتخططو لايه بالظبط وفين فرحه
احتارت كاثرين بما تجيب فقد اكتشف فريد سابق معرفتها به، ورغبتها ورغبة اختها للايقاع به دون معرفة السبب، وهذا ما لن تسامحها عليه جاكلين،
لهذا اخذت قرار مواجهته قائلة بتحدى:
انت غريب اووي فريد، اللي يسمعك ويشوف لهفتك يقول فرحه دي حبك وعشقك الأوحد