رواية( چحيم عاشقة) للكاتبة/ سلمي سمير
احتدت قائلة
" طلع خسيس وناجص, باعني يا أماي, بوي سلمني ليه طاهرة, وهوه كان عايز يدنسني بالحړام, إشتريته بالغالي, وباعني بالرخېص, يا أماي أنا پمۏټ من چوايا ماجدراش".
لينير صوت طيف أمها درب قلبها "يا بتي؟ مفيش إنسان معصوم, والغلط مش عليه لحاله, محدش كان چاره يعلمه أصول دينه والخۏف من الله، صدجيني دا مش عېپ مجتمع ولا عيبه وحده, ده عېپ إللي مرباهوش صُح، وعرفه يعني إيه نخوة وعزة وكرامة لما يحافظ عليهم يبجى بيحافظ على شرفه وعرضه, إتجي الله في خواتك وأهلك من lلڼlړ اللي هترميهم فيها باللي عمله چوزك, ورديه لدينه وعزوته, وعرفيه جيمة الرچال في الحفاظ على دينه وعرضه وشرفه ووطنه, وإرفضي إنه يكون زوچ ليكي غير لما يتجي ربنا فيكي, ويعود لرشده ودينه وربه, ويكون يستاهلك, صُح؟"
باعتزاز قالت
"أنا حرمته عليا, اللي ما يصونش شرفي إستحالة أسلم له نفسي, وإذا كان على جلبي, أنا هجطعه وأحطه تحت رجلي وأدوس عليه, لأنه عشج اللي مايستهلش, وهدفعه عمره كله حج اللي عمله معايا, لما عرض شرفي للبيع وهانت عليه كرامتي".
طمأنها طيف أمها
"وأنا هفضل معاكي ومدام جلبك عامر بالإيمان وعندك ثجه في الله محدش هيجدر يكسرك أو يضيعك".
زفرت زفرة أودعتها ما بها
"ربنا إبتلاني, وأنا راضية, اللهم إني لا أسالك رد القضاء, ولكني أسألك اللطف فيه, وأنا بأمر الله, هانچح في إختبار ربنا, لكن من اليوم لاهوه زوچي ولا أنا ليه".
أشرقت شمس الصباح على مصر المحروسة
وفي دار بدر....
إستيقظت سميحة وفتحت عينيها بتكاسل عل زوجها الجالس أمامها, ينظرلها وعلى محياه إبتسامة جميلة تزيد من وسامته.
نظرت إليه سميحة بخجل وتهربت من عيونه المسلطة عليها وتقول بصوت خفيض خجول" صباح الخير يا بدر".
اتسعت ابتسامتة
"صباح الخير على ست البينتة, صباحية مباركة يا عروستي الجميلة, بجالي ساعة جاعد إكده, بستناكي تصحي".
ضحكت بخجل
"بنتة!! ما خلاص أنا بجيت مدام بدر الشهاوي إسمي بجي من إسمك وروحي عايشة على حبك".
ضمها بحب
"أيوه, صُح, بس إنتي مدتينيش فرصة أعرف حكاية إني حلمك اللي إتحجج, وكمان ماتعشتش بسببك, ودلوجيت أنا عايز أفطُر ولاّ ليكي رأي تاني يا مدام بدر الشهاوي".
ھړپټ من بين ذراعيه
"هبابة, والوكل يكون چاهز، (وحاولت الوقوف فشعرت بالخجل ووضعت الغطاء عليها ونظرت إلى بدر), لافيني الروب ألبسه علشان أجوم".
ضحك بدر "وإيه لزمته, وراحة فين؟ أنا بجولك عايز أفطُر, مش تجومي تچهزي الفطور، (ويخرج ويعود ومعه صينية الأكل) ،أنا جومت وجهزت الفطور لينا, محبتش أتعبك كفاية تعبتك باليل, أنا خدت عهد على نفسي, ما إتعبك ولا أبخسك حجك, وتكوني ليا شريكة لعمري وحياتي في كل حاجة, مش بالسرير بس, إنت نعمة ربنا أعطاها ليا علشان أحافظ عليها, وأصونها وأريحها كيف ما بتريحني وبترضيني, ويلا كلي علشان عايز أسمع حكاية حلمك وأشوف آخر أحلامك علشان أحججها لك".
دمعت عيناها بسعادة "أباه عليك, إنت كِيف إكده, والله جليل عشجي ليك, يا بختي بيك أكيد أماي دعت ليا في ليلة الجدر, إن ربنا يرزجني بزينة الرجال, وربنا إستچاب ليها, ورزجني بيك يا حب عمري كله, إنت مش حلم بس, إنت كنت المستحيل ذاته".