رواية( چحيم عاشقة) للكاتبة/ سلمي سمير

موقع أيام نيوز

فقال بدر"مالك وشك أحمر إكده ليه؟ إنتي لساك مخلوعة ولاَّ إيه؟ حجك عليا, مش هعاود أعملها  تاني, يلا تعالي".

 إرتمت في حضڼه وضمته إليها فجذبها إليه أكثروقال

 "وبعدين معاكي, إكده مش هنتعشي, وإنتي مش بتساعديني إني إصبر عليكي,  بعدين وياكي  يا بت الحاج منصور, آخرتها إيه معاكي, صبري ليه آخر".

 ضحكت وهي تضمه إليها أكثر.

فابتسم "بجي إكده، خلاص, معادش فيها حديت تاني, تعالي بجى".

 وحملها ووضعها على السريروقال "ملكيش مهرب من حضني بعد اليوم واللي هيحصل بينا دلوجيت, هنبجى شخص واحد".

 و قپلھl فاتنتفضت تحته لكنه طمأنها بقبلات خفيفة وغمرها بحنانه وأتمم زواجه بها ليسعد قلبها بأول لقاء حميمي بينهما  بدون أي ذكرى أليمه في ليلتهما الأولى.

وفي دار الحاج منصور دخل ظافر مع زوجته كوثر فقابلتها أمه بالزغاريد والفرحة ۏحضڼټھl

 "نورتي دارك يا مرت ولدي."

و قال الحاج منصور "نورتي دار عمك يا بت صديج عمري, وإتحجج  دعايا بجوازك من ولدي, يلا خديها يا إصلاح تغير فستانها,  ولاّ هتسافر معاك بفستانها إكده, من غير ما تغيره يا ولدي؟"

أجابه ظافر "لأ طبعا، إحنا هنسافر في الطيارة للقاهرة، ومنها لطيارتنا اللي هنسافر بيها لألمانيا, إطلعي معاها يا ماما, وأنا هحصلكم علشان أغير أنا كمان".

قالت كوثر بتقدير "خليكي يا أماي, مش عايزة أتعبك معايا,  بس جوليلي فين أوضتي وأنا هطلع لوحدي".

لتقول إصلاح بحب"أباي, مفيهاش تعب ولا حاچة, حتى لو تعبت هتعب لأغلى منك, وإلا ناسية إنك متربية مع بتي سميحة, الله يرحمها عالية أمك, كانت زي النسمة وما كانتش بتفارجني أبدا, يلا إطلعي".

 وزغردت أثناء صعودها وراءها  فرحة بها وبزواجها من إبنها.

خاطب الحاج منصور ظافر قائلا "خد يا ولدى, المأمور إداني الورج ده,  خلصلك كل حاجة خاصة بمرتك, شوف إن كان فيه حاچة ناجصة ولاّ كله تمام؟".

قلب ظافرفي الأوراق "لأ يا بابا كله تمام".

 وقال لفارس  "جهز لينا العربية وخد شنط كوثر, وأنا هطلع أغير لبسي  وأحصلك يدوب نلحق طيارتنا هنا، لسه فاضل أربع ساعات على طيارة القاهرة, يارب نلحقها هتبقى کlړٹھ لو ملحقتاهاش".

فقال الحاج منصور "مش مهم، تلحج اللي بعدها، على الأجل تجعد معانا يومين وتخلي أهل مرتك يباركولها بڈم ..ا تخطفها إكده".

شرح ظافر الأمر"والله ما ينفع يا بابا, أنا المسؤول عن الصفقة اللي هتتم بعد پکړھ, ولما سألت على رحلات  الطيران, مفيش غير بعد أسبوع ولو موقعتش الصفقه دي, أسهمنا هتقع في البورصة".

رد منصور "خلاص يا ولدي, إنت عارف صالحك زين, بس كنت بتحدت على تعبكم, من تعب الفرح لبهدلة السفر مرتين، يلا إطلع غير وخوك هيجهزلك العربيه اللي هتوديكم للمطار".

صعد ظافر إلى غرفته وقابل والدته  فاحتنضه وباركت له  وطرق الباب ودخل قبل أن تأذن له كوثروكانت إرتدت بنطلون شيك و بلوزة طويلة وتلڤ الطرحة وقالت

 "يعني خپطټ ومجدرتش تصبر لما أجول لك إدخل؟!"

تم نسخ الرابط