رواية( چحيم عاشقة) للكاتبة/ سلمي سمير
ليقاطعهما ظافر "يلا بينا نطلع شقتنا, معلش ياعمي, إرهاق السفر, ومحتاج أرتاح أنا وعروستي".
فقال فريد و قد علم نية ابن أخيه "راحة!! طيب إطلع, وسامحني؟".
"أسامحك على إيه يا عمي؟"
ضحك فريد "لما تطلع هتعرف يا عريس".
"ماشي".
أخذ ظافر كوثر وصعد لشقتة وفتح الباب وأضاءالنور فوجد كل أصدقائه بانتظاره ليحتفلوا به.
إحتضنته مريفانا ثم إحتضڼت كوثر وباركت لهما.
كوثر(بالإنجليزية) "تشرفت بكم, بس هستإذنكم أغير, وأجيلكم".
وطلبت من ظافر أن يدلها على غرفتها, وفتح لها باب الغرفة.
قائلا "خدي وقتك, ليلتك لسه طويلة أوي معايا".
وأغلق الباب وغضبت من تلميحاته.
أما كوثر بحجابها الغريب بالنسبة لهم، وجمالها الأخاذ الساحرفلقد خلبت لب جوزيف و أثارته فقال مخاطبا مريفانا
"واو شوفتي مراته يا مريفانا, مكنتش أعرف إن الصعايدة حلوين أووي كده".
سمعه ظافر فقال "لأ, المصريين كلهم حلوين".
وشرب كأس وطلب الجميع أن يشرب معهم نخب زواجه، وإستمر في الشرب حتى سكر ومال على جوزيف قائلا
"خدهم ويلا إمشوا, خلوني إستمتع بأول ليلة مع مراتي".
ضحك جوزيف ساخرا "تستمتع!! هو إنت لسه مستمتعتش معاها؟ مش معقول!!"
قال ظافر
"لاء, ده ممنوع, مفيش معlشرة قبل الجواز, فيها دپح !!!لسه متمسكين بالعادات والتقاليد, المهم خلصوا في ليلتكم دي, عايز أتمتع معاها قبل ما أصحى أخلص الصفقة پکړھ الصبح, هتساعدني فيها وإلا هتتخلى عني المرة دي؟"
نظر له جوزيف متعجبا
"إنت عايز تقول لي إن مراتك لسه عذړاء؟"
فقال ظافر
"آه يا عم، خلصوني بقي؟ خليني أخلصها من عذريتها".
فقال جوزيف و قد لمعت عيناه
"إسمع؟ إعتبر الصفقة تمت, وكمان همولك المشروع كله, وبدون ما ترد ليا التكاليف, وكمان هعلي أسهم الشركة في البورصة الضعفين, وإطلب أي حاجة, أنا تحت أمرك".
ظافر والخمر يلعب برأسه "مش فاهم كل ده ليه؟ ومقابل إيه؟ ومن إمتى بتتنازل عن مالك بكل سهولة كده؟"
لمعت عينا جوزيف
"هاشتري عذړية مراتك, وهاقضي معاها الليلة الأولي".
رفض ظافر "إنت مجڼون!! طبعا لاء, دي هتبقي ڤضېحة ليا, دي متدينة وهترفضك، وكمان ما إنت تقدر تشتري عذړية أي واحدة, إشمعنى مراتي؟، مش قلت إنك أخدت بنت من مزاد الشهر اللي فات؟"
أجابه و طيف كوثر يداعب خياله " فعلا, بس كانت طفلة, لكن مراتك إمرأة بمعني الكلمة, إسمع؟ إنا تحت أمرك في اللي هتطلبه, وملكش دعوة بيها, أنا هعرف أراضيها بطريقتي بس وافق إنت".