رواية( چحيم عاشقة) للكاتبة/ سلمي سمير

موقع أيام نيوز

قبلته "أوك حبيبي,  بس متنساش تسألها كنت واخد إيه مخليك شقي أووي كده إمبارح؟ وعايزاك تبقى كده معايا على طول".   وضحكت بميوعة وخرجت.

حدث نفسه "أنا مخدتش حاجة, هوه إيه اللي حصل؟"

 واتصل بمريفانا مرة وإثنتين، إلى أن ردت بصوت حزين في المرة الثالثة.

"أيوه يا ظافر، بتتصل بيا ليه وسايب حضڼ لارا؟"

"صباح الخير ماري, علشان أسالك أنا هنا ليه؟ و مش عارف أنا نمت عند لارا ليه  في ليلة دخلتي؟ وكوثر أنا إزاي سيبتها لوحدها, وجيت هنا أزاي؟ قوليلي حصل إيه؟ عايز افهم؟"

ردت مريفانا بصوت مهموم وحزين، وحكت لظافر كل ما حدث بينه وبين جوزيف، والذي حدث بين جوزيف وكوثر، ورد فعل كوثر الغاضب,  وطردها لهم كلهم وله هو أيضا من الشقة.

غضپ ظافر

"مستحيل!!  جوزيف إزاي يسمح لنفسه يطلب حاجة زي كده مني, هوه إنتو كنتم حاطين ليا إيه في المشروب؟  أنا عمري ما وصلت للحاله دي من السكر والتهييس مهما شربت؟"

أجابته "مكنش فيه حاجة في المشروب, بس اللي عرفته إن أول كأس إداهولك جو كان فيه منشط جڼسي قوي, كان عامله ليك مفاجأة جواز, بس جت عكسي وفضلت تشرب بچنون لحد ما حصل اللي حصل, ولما طردتك مراتك طلبت مني أوصلك إلي لارا,  رغم إني كنت هستضيفك, لكن يظهر المنشط  كان مسيطر عليك,  وكنت محتاج  لارا علشان تريحك  وتلبي رغباتك الحسية".

احتد عليها صارخا

"أوف, بقولك أنا مش فاكر حاجة, أنا اللي هيجنني, إزاي جو يطلب مني حاجة زي كده, وكوثر هتعمل معايا إيه, أكيد هټفضحني عند أهلي وأولهم عمي فريد, وجوزيف مؤكد مش هيسكت على اللي عملته معاه كوثر, وإنتِ من كلامك قولتي إنه كان مستعد يتنازل عن كل ثروته مقابل ليلة يقضيها معاها, وممكن يحاول معاها تاني مدام عايزها بالشكل ده, إنتي عارفاه مش بيقبل الخسارة بسهولة, ومش هيتنازل عن اللي دفعه فيها".

ردت عليه بصړاخ

"وإنت هتعمل إيه؟ هتقبل  إنه يغتصب مراتك بعد ما بعتها ليه وقبضت ثمنها كده بسهولة؟ إنت جوزها والمفروض إنك تحميها وتحمي شرفها وشرفك".    

هب صارخا

"إنتي مجڼونة!!  طبعا مش هسمح ليه يعمل كده، قوليلي مفتاح شقتي معاكي ولاّ مع عمي فريد؟"

أجابته

"لأ مع جوزيف, هو خده وجهز للحفله وأنا نظمتها معاه, وعلى ما أظن إنه مرجعهوش تاني لعمك لأن إنتم وصلتوا من السفر وبعدها حصل اللي حصل".  

استبد به القلق

"مستحيل, مريفانا حاولي تسبقيني على شقتي, إنتي أقرب ليها, وأنا هلبس وهنزل أحصلك".

 وأنهى المكالمة معها، وقام  بسرعة يبحث عن ملابسه، بينما عادت لارا بالقهوة  فوجدته يرتدي ملابسه.

لتسأله بدلال "حبيبي، رايح فين؟ إنت قلت إنك هتقضي اليوم معايا".

أجابها على عجل "آسف لارا,  بس لازم أروح لشقتي هاغير وهرجعلك".

بإغواء قالت "وإيه لازمته تغير؟ خليك معايا، وإنت ليك لبس كتير هنا".

حاول التملص "مش هينفع؟ أنا سايب مراتي لوحدها, وعمي لو عرف هيعملنا مشاكل أنا في غنى عنها".

 وقبلها وخرج.

تم نسخ الرابط