رواية( چحيم عاشقة) للكاتبة/ سلمي سمير
سألته كوثر"هو ده التمدن؟ وإلا العلمانية اللي إنت عايش فيها؟ أنا مش بحب إكده, ومن هنا ورايح, إحترم نفسك, متلمسنيش أو تتودد ليا بأي طريجة جدام حد, إحترم خصوصياتي واحترامي لنفسي, وبلاش طريجتك المستفزة دي معايا تاني".
جذبها له "وريني هتقدري تمنعيني أتمتع بيكي إزاي؟".
قالت في يأس"إنت إنسان غريب, إستحاله تكون صعيدي ودمك حامي".
كانت إصلاح قد تركتهما خجلا مما يفعله ولدها.
نزلا وجلست كوثر في المقعد الخلفي في السيارة وجلس ظافر بجوار أخيه ووصلوا المطار وأنهوا الإجراءات وركبا الطائرة.
وبعد ساعة وصلت الطائرة مطار القاهرة قبل موعد طائرة ألمانيا بنصف ساعة ودخلا قاعة الإستقبال في إنتظار الصعود للطائرة .
قال لها ظافر "إسمعي يا كوثر, إنتي مسافرة معايا لدنيا تانية، وحياة جديدة سمتها التحرر، فبلاش التحفظ اللي إتربيتي عليه ده، مش هينفعك ولا هتقدري تتعايشي معاهم، وأنا سامح لك تتحرري من كل معتقداتك ولبسك الغريب ده, وحجابك كمان".
قالت بتحد "لأ أنا سعيدة بتحفظي ومعتجداتي, وعلشان حياتنا تستمر أوعى تفكر يوم إني هتنازل عن حجابي أو تديني, أنا هفضل إكده, وھمـ،ۏت إكده, وخليك إنت في تمدنك الزائف".
ابتسم بسخرية "هنشوف هتحتفظي بحجابك ده لحد إمتي؟ وبكره هتعرفي إن أنا صح, وإنتِ غلط لأنك متزمتة بدون داعي, عيشي حياتك وإتمتعي بيها, وخدي منها اللي يرضيكي ويسعدك مهما كان غريب أو غير منطقي, إستمتعي بحياتك, الإنسان بيعيش مرة واحدة, عيشيها صح زي ما إنتِ عايزة".
قالت كوثر "أنا عايشاها صح في طاعة الله, والسير على سنة رسوله".
لتعلن الإذاعه الداخيلة عن بدأ الصعود للطائرة المتجة لألمانيا.
فقال ظافر"يلا بينا".
وصعدا إلى الطائرة وجلس بجوارها يستبيح چسـدها بيده التي كانت تتحرك عليها في كل منطقه تصل إليها وهي تحاول أن تنام لتتهرب منه، لأنها لا تستطيع الكلام أو رفض لمساته لكيلا تتسبب لنفسها في ڤضېحة.
ووصلت الطائرة للمطار وشعرت كوثر بإنقباض قلبها للمجهول الذي هي مقبلة عليه.
إستقلا سيارة ووصلا للعمارة التي يعيش فيها ظافرمع عمه فريد.
وصعدا وطرق الباب وفتحت مي وإحتضنته.
قال ظافر "فين عمي يا مي؟ عايز أعرفه على عروستي" .
ليظهر فريد "حمدلله عالسلامة يا عرسان، (ويسلم على كوثر بمودة) نورتي ألمانيا يا كوثر, إتفضلوا إدخلوا, يا مي دي الدكتورة كوثرمرات إبن عمك".
احتضنتها مي مبتسمة "إنتِ جميلة إووي ياطنط , مبروك يا ظافر".
فقالت كوثر و قد شعرت بالراحة تجاه مي "إنتِ عسولة أووي, بلاش طنط دي, خليها كوثر بس".
"ماشي, يا كوثر, أنا وإنتِ هنبقى أصحاب".