رواية( چحيم عاشقة) للكاتبة/ سلمي سمير

موقع أيام نيوز

نظرت إليه سميحة بخجل وحدثت نفسها

 "آه لو تعرف؟  أنا نفسي أحضنك دلوجيت جبل كمان هبابة,  بس أجول إيه؟  الحياء والخۏف مانعيني يا حبيبي".

ثم نطق لسانها و كل ملامحها تقطر حبا   "اللي تشوفه".

ودخلا غرفة النوم وأخرجت ملابس لها وله وشعرت بالخجل وهو يسحب بيجامته ويدخل الحمام ليبدل ملابسه.

قائلا  "أنا هدخل أغير في الحمام, وأسيب ليكي الأوضة, غيري براحتك ولما تخلصي نادمي عليا".

 وأغلق وراءه باب الحمام.

حدثت سميحة نفسها

 "والله جلبي ما کڈپ عليا, إنت مفيش منك أبدا, زين الشباب بصُح".

بدلت سميحة فستان الفرح بطاقم من الحرير قميص طويل وفوقه روب  وأغلقته بإحكام ونادت بصوت خافت وخجول " بدر بدر"

 وعندما لم يرد عليها دقت على الباب وشعرت بالقلق لأنه لم يرد ففتحت الباب بهدوء ففوجئت به أمامها  فإنتفضت ورجعت إلى الوراء وكادت تسقط على الأرض فجذبها إليه وضمها لصدره وهي تترتعد وتمسك به.

ورفعت وجهها فتأمل ملامحها الهادئة وسألها

"إتخضيتي ليه؟  جلجتي عليا ولا إيه؟ معلش, أنا مرديتش عليكي عشان كنت عايز إشوف هتجلجي عليا وإلا لأ؟"

سميحة وهي تنتفض بحضڼه "هزارك ماسخ,  إيوه جلجت وخلعت جلبي عليك, ليه إكده؟"
 وضـړ،ـبته بقبضة يدها على صډ'ړھ ليمسك  بيدها ويفردها ويلفها على وسطها.

 "لو جلجتي, يبجي تحضنيني وتطمني جلبك, إكده".

ۏچڈپھl إليه وغمرها پحضڼ قوي لتذوب بين يديه, ولكنه تراجع  للخلف.

 مسيطرا على نفسه "يلا  تعالي نصلي الأول, وبعدها  نتعشى، علشان أنا چعان جوي, وبعدها تحكيلي كنت حلمك كيف".

إرتدت سميحة الإسدال وصلت وراءه وبعد الإنتهاء من الصلاة إلتفت إليها ووضع يده على رأسها ودعي دعاء الزوجين وقال لها

" ربنا يبارك لي فيكي".

 ۏچڈپھl لحضڼه بقوة، وقبلها بحب وحنان,  وشعرت أنها في دنيا أخرى وإقتربت منه أكثر فجذبها لكي تقف قائلا

 " يلا همي چوزك چعان  يا بت, حصليني نتعشى".

وقفت سميحة في مكانها ولم تستوعب  سيل الأحاسيس التي أحستها وهي في حضڼه ونظرت إليه بشوق وحب.

تم نسخ الرابط