رواية ( چحيم عاشقة) للكاتبة/ سلمي سمير

موقع أيام نيوز


عارضتها "يا بتي أنا والده جبل إكده أربع مرات,  وعارفة حال الوالدة وطلباتها, إطلعي إنتي مش هاجدر أنام وبتي محتاجاني".
"خلاص يا كوثر ريحي نفسك,  ماما مش هتسيب سميحة,  دي روحها فيها,  و لما تصر علي حاچه محدش هيقدر يغير رأيها,  دماغها ناشفة أوي,  أنا عارف".
قال بدر "هتجولي إسالني أنا, دي أصرت خيتك تولد بداركم وتحت رعايتها,  زي ما يكون مش هاقدر أوفر ليها كل سبل الراحة".
استسلمت كوثر"خلاص اللي تشوفيه يا أماي". 
صعدت كوثر لغرفتها وبدلت ملابسها ثم طرق الباب ففتحته ووجدت ظافر. 
الذي قال "إتأخرت شويا,  علشان أسيبك تغيري براحتك".
"أنا هاخرج لحد ما تغير إنت كمان".
  وحاولت الخروج فأمسك يدها. 
"على فين نامي على سريرك وغمضي عينيك لو مكسوفة مني,  أنا هالبس الترينج  رغم إني بحب أنام بالشورت, بس علشان متحسيش بالإحراج أوالكسوف". 
أبعدت أصابع ظافرمن على ذراعها ونظرت إليه باستغراب وصعدت على سريرها، وأغمضت عينيها وشعرت بحركته أثناء تبديل ملابسه وبعد أن إنتهى قال لها "خلصت, تصبحي على خير".
فتحت كوثرعينتها فوجدت أنه إرتدى ترينج أبيض ونام على الأريكة التي أمامها ونظرت إليه  بحيرة وقالت " وأنت من أهل الخير".
وفي صباح اليوم التالي  استيقظت كوثر ق'پلھ، وتوضأت، وصلت وإستيقظ وهي تسلم، فنظرإليها وتأمل خشوعها.
ظافر (بإبتسامة ) "حرما,  وصباح الخير".
"جمعا بإذن الله,  صباح النور".
وسمعا طرقا على الباب فنهض ظافر من على الأريكة ليفتح.
ليقول فارس" صباح الخير يا خوي".
"صباح النور عليك,  خير في حاجة حصلت لسميحة؟"
" لأ, بس في ضيفة ليكم من ألمانيا, عايزاكم".
تعجبت كوثر "ضيفة مين؟"
ونزلت بالإسدال ,  ونزل وراءها ظافر ووقف مذهولا من الضيفه اللي حضرت.
 ودخلت لترحب بالضيفة  وهي تحاول  أن تداري ڠضپھl وتقول  
"أهلا وسهلا يا مريفانا".


 (11)
** نصيبنا الفراق 
وقفت مريفانا عندما رأت كوثر وإحتضنتها بحب 
"حبيبتي,  وحشتيني, كده تسافري من غير ما تقولي لي,  لولا ظافر بلغني وهو مسافر,  مكنتش عرفت إنكم سافرتم,  وبالذات إن تليفوناتكم  كلكم مقفولة حتى أونكل فريد".
"معلهش, إنتي عارفة الإجازة قصيرة ونزلنا بسرعة,  وعمو فريد جه معانا هو ومي,  جت تعرف بلدها وأصلها، (ونظرت لها من أعلى إلى إسفل) إيه اللبس ده موضتك إتغيرت خالص, وإلا إيه حصلك خلاكي لبستي طويل وواسع".
ضحكت "أصل ظافر كان قالي إنكم ملتزمين في لبسكم  بالصعيد,  ففكرت ألبس حاجة تليق بالتزامكم ومحرجكمش بلبسي القصير,  بس إيه رأيك؟  مش حلو عليا".
"جميل,  طبعا  كويس إن ظافر لفت إنتباهك لتقاليدنا,  الظاهر كان متوقع إنك  هتزورينا,  وإلا يمكن عزمك على يومين تقضيهم معانا بالصعيد".
قال مريفانا (بنية صافية وهي غير مستوعبة كلام كوثر الملئ بالغيرة )
"لأ  معزمنيش ولا حاجه ولا كان يعرف إني هاجي من أصله,  أنا  جيت ليكم لما وحشتوني,  وقلت أعملها لكم مفاجأة,  كمان هو إتصل بيا من المطار  وبلغني إنكم مسافرين ولولا إونكل فريد، كان مره قال لي علي إسم بلدكم في الصعيد مكنتش عرفت أوصل لكم".

تم نسخ الرابط