رواية ( چحيم عاشقة) للكاتبة/ سلمي سمير
ابتسمت له "ياه يا ظافر إنت إتغيرت جدا, وأسلوبك بقي هادي ومحترم, الحب فعلا غيرك يا بختها بيك".
هز رأسه أسفا "ياريت تحس بيا, بس إنتي ليه مقولتيش إنتي عايزاني في إيه قدامها علشان متحسبش إن بينا أسرار زي ما ظنت".
أجابته "علشان موقفك من يوسف أنا عارفه إنك لسه بتبني جسور الثقه بينكم ولو إتكلمت عن يوسف قدامها وبالذات عن الصفقة اللي كانت سبب كل اللي حصل بينكم هتحس باللإهانة, ففضلت الكلام يكون بيننا وكمان مي ممكن تنقل الكلام لأونكل فريد, وهتبقي کlړٹھ لو عرف إنه هيخسر شركته" .
أعجبه موقفها "برافو عليكي، ذكية يا مريفانا كل ما فيكي مميز فاضل إنك تكوني مسلمة، ياه هيليق عليكي الحجاب مع لبسك ده".
بتعجب قالت "حجاب؟ إنت بتتكلم بجد؟ يعني إنت إقتنعت إن جمال البنت وبراءتها بالحجاب وبيعلي من قيمتها".
"أيوه اللي متعرفيهوش إني بحضر كل يوم في مركز بألمانيا دروس شريعة وتحفيظ قرآن والغريب إني حفظت أجزاء كثيرة في وقت قصير, لكني إكتشفت إني كنت حافظها قبل ما أسافر بس نسيتهم, لكن مجرد ما رجعت أعيد عليها برأ قلبي من الضلال وإستنار بنور القرآن من جديد".
"بص إنت عارف إن أنا مسيحية كاثوليكية وليا معتقدات دينيه قوية متمثلة بروح الكنيسة ومن أقولنا المأثورة اللي إتاثرت بيها (من السهل أن تؤمن وتعيش إيمانك في الكنيسة في عالمك الضيق، لكن إخرج الى العالم الواسع لكي تبرهن عن قوة أيمانك) وصعب أغير ديانتي رغم أن صفاء روحك وهدوء نفسك حاليا بيشجعني إنى أسلم, ده غير تدين يوسف".
قال ظافر "أنا واثق إن نقاء قلبك هايهديكي للإسلام, تعالي ندخل نفطر سوا وبعدها أخدك أفرجك على معالم بلدي".
ضحكت بخبث "تخرجني أنا, ولَّا فرصة تخرج مع كوثر, بس أنا موافقة وأوعدك إني ماأبقاش عزول, أنا حاسة إنك قربت تكسبها".
ابتسم "أنا واثق إني هكسبها لما أكون جدير بيها, وقبلها أكون إنسان متدين يعرف دينه ويراعي زوجته ويتقي ربنا فيها, يلا بينا أنا جعت وريحة الأكل تشهي".
ودخل هو ومريفانا فوجد كوثر تجهز الإفطار وتنظر لمريفانا بترحاب
"إقعدي كلي , ده عيش شمسي مش حتلاقي زيه غير في الصعيد".
"واو, شكله غريب وريحته ذكيه قوي, بتعملوه إزاي؟ ومن إيه؟ لأنه منفوخ ومن جوه عامل زي شمع عسل النحل مشبك في بعضه وخفيف جدا".
ابتسمت لها "صعب عليكي تفهمي طريقة عمايله, كوليه وإستطعميه بالهنا والشفا".
وتمد ليها رغيف وتقسمه نصفين.
اعترضت ميرفانا "ما أقدرش آكله, ممكن يزود وزني".
طمأنتها "ما تقلقيش ما بيزودش الوزن, وإنتي چسمک مش قابل للزيادة بطبعه".
"أوكي, هاجرب وأشوف".
وجلس ثلاثتهم ليتناولوا طعام الإفطارو معهم مي.
قال ظافر "بعد الفطار ياريت تجهزي نفسك يا كوثر علشان حنخرج نفسح ميرفانا ونحجزلها في فندق".
وتدخلت أمه إصلاح في الحديث "وليه يا ولدي فندج ما الدار واسعة وتساع من الحبايب ألف".
اعترضت كوثر "سيبيها يا أماي, هيه مش حترتاح إهنيه إنا عارفة ميرفانا كويس".
ميرفانا تميل على ظافر وتشده وتكلمه في أذنه "هما بيقولوا إيه؟ أنا مش فاهمة حاجة من كلامهم".
ضحك "الكلام مش ليكي, يلا جهزي نفسك عشان نروح نحجزلك في فندق".
كوثرسمعت كلام ظافر لميرفانا فقالت "روح إنت وديها أنا مش هاقدر آجي معاك لأن إختي ومرات خويا فؤاده وأخت بدر چايين يباركوا لسميحة وكمان بوي الشيخ سليم چاي يجعد مع أبوك الحاچ منصور ولَّا نسيت إنه بلغك بكده إمبارح؟"
ضـ،ـرب على جبهته " تصدقي كنت ناسي".
ابتسمت بسخرية "لازم تنسى مش ميرفانا جنبك".
قال و قد أحس ببادرة غيره " مش فاهم قصدك إيه؟ إيه مشكلتك مع ميرفانا؟ ماهيه صديقتي وصديقتك من زمان, إيه الجديد؟"
"ما قصدتش حاجة بس شكل حضورها المفاجئ لخبطك ولَّا إنت كنت منتظر حضورها؟"
"لأ طبعا كنت هاعرف منين هيه ظروف جدت وإضطرتها تيجي لمصر وعلى كل حال لازم تشكريها عشان هيه عملت فيه معروف كبير, إنقذني من الضياع".
قالت ببرود "شكرا يا ميرفانا علي المعروف اللي عملتيه لجوزي من غير ما أعرف إيه هوه لأني واثقه إن هدفك نبيل, ( وتقول لنفسها بيشكرك لإنك جايه تعوضيه يومين تلاته من lلمټعة, إنسان