رواية ( چحيم عاشقة) للكاتبة/ سلمي سمير

موقع أيام نيوز


وتركتها وذهبت إلى ظافر الذي كان يتعجب من حضورها المفاجئ وإحتضنته وكان يتمنى أن يعرف  سر حضورها بهذه السرعة وراءه وقد ودعها بالأمس فقط وسلمت عليه وأسرت له بشيء ما. 
إحتضڼها ظافر وفهم  أنها تريده على إنفراد  "نورتي يا مريفانا، (وإستأذن من أهله) بعد إذنكم هخرج بره أتكلم مع مريفانا كلمتين في موضوع خاص". 
رفعت كوثر حاجبيها "هو إنتو  فيه بيناتكم أسرار؟ ياتري من إمتي الأسرار دي؟"
"لأ يا حبيبتي مفيش أسرار ولا حاجة,   إنا عايزة  بس أساله عن حاجة ثم إنتي لهجتك إتغيرت ليه تاني ورجعت لأيام معرفتي الأولي بيكي". 
تبتسم  كوثر بتكلف "لأني وسط أهلي, وبتكلم صعيدي زيهم وأنا بكلمك إنجليزي كيف عرفتي إن لهجتي إتغيرت".  
" مش باقصد  كلامك معايا, كلامك معاهم أنا آسفة لتطفلي, وأكيد إنتي هنا وسط أهلك تتكلمي بالطريقة اللي تحبيها، (ونظرت إلى ظافر)  أنا هاخرج إستناك بره يا ظافر وهارجعلك بعدها نتكلم سوا براحتنا وتعرفيني كل أخبارك".
"لأ إستني أنا جاي معاكي". 
وخرج وراءها وأغلق الباب.
قالت إصلاح " مين البنيه دي يا كوثر؟ تعرفيها زين , كويس إن عمك الحاج منصور  مش إهني كان جلب الدنيا عليكي, بجي بت  مسلوعة وعامله زي العروسة الحلاوة  تأخد چوزك جدامك وإنتي واجفة ساكتة إكده مين دي وتعرفوها منين؟"
قالت مي" دي ماري صديقة ظافر وكوثر وطيبه أوي يا طنط والله".
ابتسمت إصلاح "والله ما  في طيب وعسل غيرك تعالي نچهز الوكل لسميحة,  وإنتي يا كوثر جهزي الفطور ليكي ولچوزك, إحنا فطرنا من بدري وسبناكم  تصحوا براحتكم".
قالت كوثر والغيرة تحرق قلبها"حاضر يا أماي،(وتفكرفي ظافر الذي يقف مع مريفانا)  منين بيحلف إنه إتغير وهو لسه مع مريفانا بعد ما إقام معها علl   قة,  قربوا إووي لبعض أكتر  من الأول ونسى وجودي, طب ليه ردني مدام مريفانا مالية حياته ومعوضاه الحرمان, بس يا تري مجيتها  ليه كان بالترتيب بينهم ولَّا جت لأنها مش متحملة فراقه, مفيش فايدة يا ظافر هتفضل إنسان خاين وحقير  وعبد لشهواتك ونزواتك, عمرك ما هتتغير وأنا عمري ما هسامحك عن خيانتك ليا إنت ومريفانا".
وتنظر من الشباك فتجده يكلمها بكل إنتباه.
و خارج البيت نظر  ظافر إلى مريفانا "خير إيه جابك, أنا سبتلك رقم أخويا علشان لو حصل حاجة لكن مجيئك بالشكل ده مافيهش خير, أنا حاسس بكده فيه إيه حصل؟"


"فعلا إنت في كارثة, الصفقة الأخيرة اللي عملتها مع يوسف نزلت البورصة وأسهم شركتك نزلت للأرض, وممكن يعلنوا إفلاسك, أنا فوجئت بيوسف بيتصل بيا وهو بره ألمانيا حاليا, لكن المحاسبين بشركته بلغوه الخسائر اللي أثرت عليه بسبب صفقتك لأنك موثقتش العقود, وبعت لي ورق مع واحد من المحاسبين علشان توقعه, لأنه إتصل بيك كتير وكان فونك مقفول وإنت عارف البورصة پکړھ وبعده أجازة ولازم الأوراق تتسلم قبل أي مداولات بعد پکړھ, إتفضل ده الورق إمضيه, وأنا هسافر على طيارة الفجر, أنا بحمد ربنا إني لقيت مكان على الطيارة اللي كانت  جايه مصر الفجر". 
يأخذ ظافر الأوراق ويتفحصها ويتأكد فعلا من أن عدم توثيقه للعقد سيضر بشركته وكان يريد أن يرفض التوقيع لأن هذه الصقفة تعتبر ثمن كوثر وهو حاليا يتمناها ويريد أن يكمل حياته معها بدون أي , لكن مجهود عمه طوال السنين التي  مرت سيضيع، ولربما يحدث له شيء ما لأنه بعد خسارة زوجته, لا يستطيع تحمل خسارة أخرى وبالذات  شركته التي هي الشيء الوحيد الذي سيؤمن بها مستقبل إبنته مي ويوقع مرغما لأنه هو الذي ورط نفسه مع يوسف,  وعمه وإبنته ليس لهم ڈڼپ ليدفعوا الثمن وبعد توقيع الأوراق يسلمها لمريفانا ويشكرها.
ثم قال لماري "بقول لك إيه, إحنا الأول نتأكد إن فيه  طيران لألمانيا بعد پکړھ, لو كده خليكي معانا اليومين دول, وانا أوعدك إنك هتعيشي يومين مش هتنسيهم طول عمرك, لو تسمحيلي إني أرد جميلك لإنقاذك شركة عمى من الإفلاس هعمل لك رحلة نيليه من ضمنها التجول بين الآثار وأعرفك تاريخ بلدى اللي كل مصري بيفخر بيه وأنا أولهم".

تم نسخ الرابط