رواية ( چحيم عاشقة) للكاتبة/ سلمي سمير

موقع أيام نيوز

 السرير.

ظافر بلهفة  "كوثر! كوثر! ردي عليا (وسأل الممرضه) حصل لها إيه؟"

"الدكتورة إتبرعت بډم كتير للمصاب وأنقذت حياته, وهوه هيخرج  كمان شوية وهيدخل الرعاية".

 وتدفعها ويذهب وراءها هاشم وعمر وأبوها وظافر  متلهف يريد الذهاب  وراءها ليطمئن عليها لكن كان من الصعب أن يترك أباه وحده,  وبعد برهة خرج سرير نقال عليه فارس ووراءه  الطبيب.

الحاج منصورصرخ  "ولدي جرى له إيه يا دكتور طمني".

"مفيش أي قلق, الإصابه كانت بعيد عن أي مركز حساس ومخترقتش الجمجمه وده سهل الحالة لكن نسبة الډم اللي فقدها نتيجة الإصابه كانت هتعرضه للموټ لولا الدكتورة كوثر إتبرعت بدمها لحد ما إسترد نبضه الطبيعي وهو حاليا في الرعاية للإفاقه وإن شاء الله بعد ما نطمن عليه هيخرج لغرفة عادية وتقدروا بعدها تزوروه".

سأله ظافر"يعني مافيش أي ضرر من إصابته بالرصاصھ".

"لا، الرصاصھ كانت ضعيفة جدا أو من علي بعد كبير لأنها مزقت الجلد فقط,  الخطورة كانت في قطعها لشريان وهو ده سبب النزېـف واللي عرض حياته للخطړ,  لكن الدكتورة كوثر وفرت ليه الډم وهيقوم بالسلامه بإذن الله,  الظاهرإن الدكتورة بتحبكم جدا,  ويمسك يد الحاج منصور ويشد عليها حمدالله علي سلامة ابنك يا حاج".

 ويذهب ليطمئن علي فارس.

نظر فريد لظافر وأمسكه من كتفه "إنت أتسرعت وإتهمت صديقك هاشم بأنه إتسبب پمۏټ أخوك، ومراتك اللي هي أخته أنقذته من الموټ,  لازم تعتذرله".

"ليك حق يا عمي, منظر الډم فزعني وإتصورت أخويا ماټ, الحمد لله إن إصابته بسيطة".

قال الحاج منصور "أحمدك يارب,  بحر الډم كان هيسيل ومحدش كان هيجدر يوجفه,  لكن الحمد

 لله ربنا سلم, (ونظرإلى ظافر) روح يا ولدي لنسايبك إعتذر لصاحبك وإشكر مرتك علي معروفها معانا ومع خواتك, مرة لنچدة سميحة والنهارده لنچدة فارس ونچدة العيلتين من ڼl'ړ الټار ربنا جعلها سبب إنها توجف الډم بين العيلتين مرة بچوازها منك والنهارده بنچدتها لخوك, ربنا يبارك لك فيها ويرزجك منها الذرية الصالحة, وإنت يا بدر روح للدار طمن مرتك وحماتك على فارس".

اعترض بدر "خليني معاكم يا عمي علشان لو إحتچتم حاچة وبالمرة أطمن على فارس لما يفوج".

قال ظافر "الدكتور طمنا,  روح ليهم زمانهم عاملين مناحة بالدار وكمان طمن سميحه ليحصل لها حاچة وهيه لسه ټعپlڼة من الولادة , كفاية أغمي عليها روح ليكون جرى لها حاجة هيه كمان".

"ليك حج,  أنا هاروح أطمن علي كوثر وأطمنهم علي فارس وأروح طوالي على الدار أطمن على سميحة".

وذهب إلى غرفة كوثر فوجد أنها  بدأت تفيق ووجهها شاحب ومعلق لها محاليل.

سأله الشيخ سليم  "بدر طمني يا ولدى فارس كيف حاله؟"

"الرصاصھ كانت طايشة مصابتش غير الجلد وشريان وهو ده اللي إتسبب بالنزېـف غير إكده هو بخير يا عمي (وربت على ظهر هاشم) الحمد لله ربنا سلم ، وإعذر ظافر في اللي جالهولك هوه ميعرفش إنك راجل وهتلتزم بعهد الصلح ولو على رجبتك,  إنت خابر عاش بره سنين طوال ونسي كل تجاليدنا, وكلمة الكبير اللي بتبجي سيف على رجابنا, ومستحيل حد يرد له كلمة (ونظر لكوثر) وإنتي يا بت عمي, فكري چوزك بعاداتنا,  العيب عيبك مش عيبه لأنك مفكرتيهوش".

تم نسخ الرابط