رواية ( چحيم عاشقة) للكاتبة/ سلمي سمير
ضحكت سميحة "أجول لها ولّا تجول إنت".
"اتحشمي يا سميحة،(نظر لكوثر) سيبك منها دي عجلها طاجج".
ابتسمت كوثر بخجل "لأ مهو باين، شكلك شجي يا واد عمي جوي".
فقال سميحة بهيام " شجي جوي جوي, بس لذيذ وحنين جوي, ولو بات جمبي هينسى نفسه وينسى إني ولده ومهجدرش عليه".
أغمض بدر نصف عين غامزا "بجي إكده, ماشي يا سميحة لما نعاود دارنا هتشوفي هيچرى لك إيه؟ وإحتضڼها بقوة ھټموت ي يا سوسو".
ودخل ظافر وهنأ أخته, وإحتضڼها ۏقپل رأسها وبارك لبدر.
"مبروك عقبال ما تشوفوه راجل, هه خلصتي يا كوثر, يلا أنا جاهز آخدك تزوي عم الشيخ سليم".
قال بدر "بلغه إن عثمان الصغير نور الدنيا وسلسال خوه إتمد".
قال كوثر "أكيد ممدود بيك يا واد عمي, مبروك وربنا يبارك لكم فيه
( نظرت لظافر), يلا أنا جاهزة".
وخرجوا و تركوا سميحة وبدر لفرحتهم وحبهم الذي زاد وكبر وتجسد في مولود صغير.
دخل ظافر ومعه كوثر منزل الشيخ سليم الذي رحب بيهم .
" تعالي يا روح جلب بوكي, إتوحشتك يا بت عالية, جوليلي أمايتك لسه بتيچي تزورك وتواسيكي زي زمان".
"عمرها ما فارجتني لا دنيا ولا آخرة, ڈم ..ا معايا بترشدني وتنصحني وتخفف عني حزني على فراجي ليكم".
"لأن جلبك الطاهر چعل ليكي بصيرة وتجدري تشوفي أرواح طيبة زي أمك تشوفيها وتكلميها وتحس بألمك".
قال ظافر متعجبا " أول مرة أعرف إنك بتشوفي روح أمك يا كوثر".
تتنهد "إنت مابتعرفش عني غير اللي إنت عايز تعرفه".
وأتى عمر و نعمة وسلموا عليها وأخذتها نعمة لتحكي لها عن دراستها وعن أحوالها.
أعدت فؤادة زوجة هاشم العشاء وتجمعوا كلهم و تناولوا العشاء معا.
قال هاشم "كوثر مجالتلكش يا بوي إن بدر ربنا رزقه بعثمان ؟"
ابتسم الشيخ سليم "لاء, ماجلتش, مبروك يا ظافر لخيتك وعجبالكم".
"الله يبارك فيك يا شيخنا, لولا كوثر ربنا كان أعلم أختي كان هيكون مصيرها إيه, أنقذتها هي وإبنها من الموټ".
قال الشيخ سليم "طول عمرها بتصلح الحال جبل ما ينخرب, ويربت على ضهرها ربنا يباركلي فيكي, ويباركلك في ذريتك منها باذن الله, هيه ونعم الزوجة, أنا عارف إنها زوجة صالحة".
قال ظافر "فعلا هيه ونعم الزوجة, ربنا ما يحرمني منها" .
دق باب الدار وفتح عمر الباب وعاد يستأذن أباه.
"بوي الرجالة حضروا لجلسة العلم الشهرية".
"أباه, والله نسيت, فرحة حضور خيتك نستني ،همي يا كوثر خدي أختك ومرت خوكي وإخرچي, وإنت يا هاشم جوم إستجبل الرجالة ودخلهم الجاعة الكبيرة وإنت يا ظافر تعالي إحضر معانا الجلسة دي مفيدة ليك جوي".
"يشرفني حضورها طبعا يا عم الشيخ" .
ودخل هاشم مع الرجال وكان يظهر على محياهم الوقار والهيبة, ورحب بهم الشيخ سليم وبدأوا يتحدثون في أمور الدين والعلم فيطرح أحدهم مشكله حدثت لحالة لديه.
بدأ الدكتورسعيد وهو طبيب نساء
" جاتلي حالة من أسبوع بتشتكي من جوزها بسب مشكله نسائية عندها وطالبة منه الطلاق".
قال الشيخ سليم "جول لينا مشكلتها, لعل الله يچعلنا سببا للصلح وعودة الوئام بينهما".