رواية ( چحيم عاشقة) للكاتبة/ سلمي سمير
"ظافر!! إنت إتجنيت؟ سيب إيدي, إنت ماسك ليه فيا إكده؟"
ابتسمت أمه "مالك يا ولدى ماسك ليه إكده في كوثر؟ سمھي وخد ولد خيتك شوفه طالع زين زي بوه وأمايته".
يهز رأسه، فلقد كان يتخيل "المهم سميحة عاملة إيه؟".
"سميحة بخير, ربنا يبارك لنا في كوثر نچدتها وولدتها, على ما وصل الدكتور وچوزها كانت كل حاجه خلصت".
وخرج الدكتور من عند سميحة وإبتسم لكوثر.
"ماشاء الله, إتصرفتي صح رغم إنك لسه طالبة, أتوقعلك مستقبل باهر, الأم بخير والطفل كمان, وكله ده بفضل الدكتورة لأن لو ماكنتش ولدتها كان النزېـف هيزيد ويعرض الأم لمخاطر لا يحمد عقباها الا الله,
لأن طلقها مصاحب لعلو في الضغط, وكويس إن الدكتورة كانت موجودة وجهزتها للولادة كويس, حمدالله على سلامتهم ومعاكم الدكتورة كوثر هتشرف عليها لو حصل أي مضاعفات لكنها ھتكون بخير بإذن الله, ألف مبروك وحمدالله على سلامتها وسلامة المولود".
وغادر الدكتور وقامت إصلاح بإحتضان كوثر قائلة" ربنا يباركلنا فيكي يا بتي".
ظافربتنهد "شكرا يا كوثر مش عارف أقول لك إيه؟"
"جولي سبب عصبيتك عليا وغضبك وأنا بديلك الولد".
"بصراحه كنت سرحان وإتخيلت إنك خرجتي وقولتي لي إن سميحة بعد lلشړ ماټټ , أنا آسف لو كنت آلمتك".
رفعت حاجبيها "عادي, إتعودت منك على الألم, وأنا هاطلع أغير خلاجاتي, ويا ريت تأخدني لأبوي إتوحشته جوي جوي".
قال الحاج منصور "ليكي حج يا بتي, وبعد ما إطمنا على سميحة, خليها تروح تشوف أهلها وتطمن عليهم".
خرج بدر من عند سميحة وهو يحمل إبنه ويحتضڼه بقوة, ويرفعه بيديه وصـ،ـرخ بفرحة "عتمان الصغير نور الدنيا يا بوي, وإسمك هيرجع يتردد تاني (ۏقپل إبنه) أهو چه اليوم اللي أجف وسط دار اللي جتلو چدك وأفرح بجدومك إنت يا غالي وإسم الغالي, محيت الډم وخليت الدنيا كلاتها أفراح".
ابتسم الحاج منصور"مبروك يا ولدي, عجبال ما تخاويه".
"في حياتك يا عمي, المهم إن سميحة جامت لينا بالسلامة, الولد يتعوض بس الغالية والحبيبة متتعوضش".
ابتسمت إصلاح "ربنا يباركلنا فيكم ويسعدكم ببعض, يلا دخل عثمان لأمه ترضعه علشان يكبر ويبجي راچل زين كيف بوه".
"حاضر يا أم الغالية، (وأخد إبنها ودخل ۏقپل جبينها)حمدالله بالسلامه يا حبيبة جلبي ورفيجته".
سميحة بإعياء "الله يسلمك يا خوي, أنا فرحانة جوي إنك سعيد ومبسوط بولدك مني واللي مفرح جلبي أكثر إنه ربطنا أنا وإنت ليوم الدين, وما هتجدرش تفارجني أبدا حتى لو مټ".
"بعيد lلشړ عليكي يا بت, إنت غالية علي جلبي جوي, أصلك مش خابرة أول ما بجيتي تتألمي ونزفتي بجيت زي المچنون وخرجت أدور على دكتور ونسيت حتى إن بت عمي دكتورة، لكنها جامت بالواچب وأنقذت حبيبتي الغالية أم الغالي موحة".
تضحك وټحضڼ رأسه وتقبلها "موحة!! أول مره تدلعني, بس موحة دي للولد خليها سوسو أو ميحة".
"أباه سوسو ماشي, سوسو سوسو, هوه أنا هدلع أعز منيكي؟"
دخلت كوثر بعد أن بدلت ملابسها وقاست نبض سميحة وضغطها وتأكدت أنها بخير هي والمولود.
و قالت "سامحيني يا سميحة هروح أزور بوي, وهارجع لك, أصلي إتوحشته جوي جوي, وكمان خواتي بس مش هتأخر عليكي".
"روحي إنتي ربنا بعتك ليا نجدة من السمھا, يعني لولا وصلتي النهاردة كنت زماني مټ أو ولدي صابه شر, إسمعي تعاودي تاني علشان أنا كمان إتوحشتك ونفسي أجعد أتحدت معاكي كتير, كفاية بڈم ..ا هيجدر يبات معايا من النهاردة".
تساءلت كوثر "ليه هو أبا الحاج منصور هيرفض يبيت معاكي ده جوزك".