رواية ( چحيم عاشقة) للكاتبة/ سلمي سمير
تبتسم ببراءة ومودة " هوه أنا بإيدي حيلة, مدام ربنا هداك وعرفت إنك ڠلطټ وبتصلح من نفسك و عايز فرصة بجد هديهالك يمكن فيك خير وأنا عايزه أشوف الخير اللي جواك, ده لو موجود أصلا".
وحدقت في وجهه لعلها تستشف الخير فيه.
" لأ ،هاتشوفي كل الخير بإذن الله".
وخرج وهي وراءه لكن قلبه كان سعيدا لأنها ستعطيه فرصة وستكون له زوجة من جديد حتى ولو بالاسم فقط، لكنه سيحاول أن يكسب قلبها على أمل أن تبقى زوجته للأبد وشريكة حياته وأم أولاده.
ويدخل لأبيها و كان الضيوف قد غادروا و يسأله
"يا عم الشيخ هو الراجل اللي ڠصب زوجته لو ماكنش عمل معاها المعصية اللي عملها, ينفع يتوب إلى الله ويفضل معاها؟ ولَّا لازم يطلقها لأنها إتحرمت عليه بسبب فعلته".
ربت عليه بمودة "يا ظافر مدام لم يفعل المعصية أو ما حرم الله فهي زوجته وحلال له لكن لا يجوزأن يطلبها منها أو يغصبها لكي لاتصبح محرمة عليه , ربنا يهديهم لما فيه الخير".
"فهمت, شكرا يا عم الشيخ, أنا هروح أنا وكوثر, ولَّا تحبوا تفضل معاكم أنا معنديش أي مانع".
قال هاشم "لأ, مرتك خدها معاك مفيش بت تسيب بيت جوزها وترجع بيت بوها غير لو غضبت أو إطلجت وإحنا بناتنا لا بيغضبوا ولا بيطلجوا, يلا إدلي يا كوثر روحي مع چوزك لداره ومن بكير فؤاده وخيتك نعمة هييچوا يباركوا لسميحة على ولدنا عثمان بعد إذنك يا بوي".
قال الشيخ سليم "خيتك ضيفة ولو فضلت إهنيه معانا بإذن جوزها ما فيهاش عېپ لا عليها ولا علينا بس إسأله الأول".
lحټضڼټ كوثرأبيها "أنا مشبعتش منكم، لكن لازم أطمن على سميحة وأتاكد إن النزېـف مش هيعاود تاني وبعدين هاجي أجعد معاكم يومين بعد إذن ظافر لو سمحلي".
ابتسم "معنديش مانع, أنا موافق من دلوقتي لو حابه تفضلي معاهم وتعوضي أيام غيابك عنهم".
اعترض والدها "لاه هي جالت خيتك محتاچاها, يلا خد مرتك وإتوكلوا على الله وجول لبوك الحاج منصور إني چاي أزوره پکړھ وأبارك ولدنا الصغير عثمان إبن بدر وحفيد خوي الغالي".
"يوصل يا عم الشيخ, يلا بينا يا كوثر".
تودع كوثرأختها وزوجة أخيها، وتخرج مع ظافر وهما بالطريق نظر إليها و أمسك يدها بحب.
"خلاص يا كوثر هنبدأ من جديد وهتتقبليني كزوج وليكي عليا كافة الحقوق".
جذبت يدها " ماعايزاش حجوج منك أنا جبلت أديلك فرصة علشان أكون عملت كل اللي عليا تچاهك وأكون سبب في إصلاحك وتقويمك غير كده هنفضل زي ما كنا طول الشهور اللي فاتت
كل واحد في حاله وهشوف لو إنصلح حالك هجبل أبجي مراتك ونعيش حياتنا سوا".
"وإنا موافق يلا بينا على دار بابا، وإسمعي مفيش مشكله دلوقتي لما ننام بنفس الأوضه، متقلقيش هنام على الكنبة وإنتي على السرير علشان تاخدي حريتك".
"ماشي, يلا بينا عايزه إطمن على سميحة قبل ما تنام".
ووصلا إلى الدار ودخلت كوثر لسميحة فوجدتها ترضع إبنها وبدر جالس معها هو وأمها ثم دخل ظافر.
قال ظافر "إيه يا بدر هو إنت هتفضل لازق كده جمب إبنك؟"
ابتسم بدر "إحساس چميل جوي جوي, إنك تلمس بيدك حتة منك, روح إتخلجت وإتكونت منك وبجت طفل صغير من ډم ولحم".
" ربنا يباركلك فيه, قوم إرتاح إنته, وأنا هفضل مع سميحة للصبح, أكيد مرهق وتعبان كفايه عليك القلق" .
تدخل إصلاح "لأ يا بتي أنا عارفة إحتياجات بتي سميحة, ولو حصل ليها حاچه هاطلع أصحيكي, إطلعي مع چوزك, أنا غيرت ليكم الفرش وبخرت أوضتكم وبجيت زينة تليج بيكم, خدها يا ولدي يلا هم وإطلع أوضتك خد راحتك مع مرتك".
قال كوثر "ياماي إحنا چايىن نجعد معاكم يومين مش نأخد راحتنا مع بعض, خليني أنا مع سمحية وإطلعي إرتاحي إنتي".