رواية( چحيم عاشقة) للكاتبة/ سلمي سمير

موقع أيام نيوز

وعادت كوثر لحياتها الدراسية  وهي بعيدة عن ظافر تماما، وحاول ظافرأن يثبت لها بكل الطرق أنه تغير بانتظامه علي صلاته وتلاوة القرآن وصلاة الفجر وبأسلوبه المحترم معها، وبعد مرور عدة أشهر بدأت كوثر تشعر بعودة ظافر صديق طفولتها وفارس أحلامها وحب صباها،  وبدأ قلبها يرق له وبالذات أنه بدأ يعلم مي الصلاة وطلب من عمه أن يحجبها  لكي تكون عفيفة ويطهر نفسها من l لشيطان.

وأتى عيد ميلاد كوثر الرابع والعشرون وعادت مجهدة وومرهقة ومرت على عمه كعادتها يوميا,  لكنها لم تجد أحدا فصعدت إلى شقتها وحاولت إضاءة النور لكن الظلام حالك ودخلت وحاولت تلمس الأشياء لتصل لغرقتها وتفتح حقيبتها تبحث عن الموبايل لتضيء الشقة بالنور وتفاجأ بزميلتيها في الجامعة وهما  بنتان مصريتان تقربت منهما لتعوض خسارتها في صداقة مريفانا وكانت مريفانا موجودة وترتدي فستان قصير جدا وملتصق بچسـدها   النحيف بشدة,  وطبعا العم فريد وإبنته مي والكل بصوت واحد:

 Happy birthday to you. Happy birthday to you, Kawthar!!!

شعرت كوثر بفرحه كبيرة رغم إحساسها بالغيرة لأن ظافرهوالذي رتب لهذه الحفلة بمساعدة مريفانا.

 ولكنها فكرت بإيجابية "مادام إفتكر  عيد ميلادي وعمل كل ده علشاني رغم رفضي الڈم .. له,  يبقي هو عايزني أنا فعلا وغير من نفسه علشاني ورجع لربه ودينه وده كفيل إني أسامحه وأدي لنفسي فرصة تانية معاه".

قال فريد "كل سنة وإنتي طيبه يا دكتورة,  كلها كام شهر وتبقي دكتورة رسمي و يا رب السنة الجاية أكون فرحان بإبن ليكم".

احتضنتها مي  "كل سنة وإنتي طيبة يا طنط , أنا عايزاكي تعمليلي عيد ميلاد زي ده وتكونوا كلكم معايا".

" أكيد يا حبيبتي,  وليكي مني هدية كبيرة أووي كمان".

بحب قال ظافر" إتفضلي دي هديتي يارب تقبليها".

 وقدم ليها علبة  قطيفه طويلة زرقاء، مدت  يدها وأخذتها منه وفتحها فوجدت إنسيال رقيق جدا مكتوب  عليه

I love you.

ليحمر وجهها من الخجل و تسأل نفسها "معقول؟  ده إعتراف بحبه ليا".

أما مريفانا فأعطتها صندوق كبير ففتحته و وجدت جهاز ضغط وسماعة طبيب حديثه جدا و قالت " بصراحة إحترت أجيب أيه؟  يارب تكون هديتي عجبتك بما إنك هتتخرجي كمان كام شهر".

إحټضڼټ كوثرمريفانا وحاولت أن تتغلب على غيرتها وخصوصا أن ظافر هو اللي فرض عليها العلاڤة وليست هي التي سعت إليها.

وأهدتها صديقتاها علبة ميكب وبرفان وبدأوا في تقطيع التورته ووزعتها عليهم وهي تتابع عيون ظافر التي تطاردها،  و شعرت أن قلبها يدق بشدة وتمنت أن يشعر بحبها ويعترف لها بحبه ويبدأوا حياتهم مع بعض كأي زوجين.

قالت كوثر"أستأذنكم خمسة أغير وأرجعلكم".

 وتجري و تدخل غرفتها وتفتح العلبة وقلبها يرقص من الفرحة و هي تحدث نفسها (خلاص ظافر بقي ليا لازم أظهرليه إن انا هسامحه وموافقة أفتح معاه صفحة جديدة).

وترتدي فستان شيك يجسد جمال قوامها ويظهر براءة ملامحها وتلبس طرحة خفيفة  وتلبس الإنسيال وتخرج.

وتسأل عن ظافر فلا تجده لكن مي تقول إنه دخل هو ومريفانا غرفته فتفتح باب الغرفة بهدوء وترى منظرا يصدمها.

 ( نرجع للأحداث السابقه قبل خروج كوثر من غرفتها)

في أثناء وجود كوثر في غرفتها يأتي إتصال لمريفانا ترد عليه و تشعر بالإنزعاج ,  وفجأة يقع عليها طبق الجاتوه ويلوث فستانها ويطلب منها ظافر أن تدخل عند كوثر وتحاول أن تزيل البقعة.

"لأ طبعا ممكن تكون بتغير هدومها,  أنا هادخل الحمام".

قال ظافر"لأ هيشفوكي وهيضحكوا علي شكلك  تعالي إدخلي أوضتي وأنا هاخد الفستان أغسله في الحمام وأرجعهولك".

وفعلا دخلت غرفته وذهب ليغسله ويعيده إليها ويطرق الباب عليها ويعطيه لها لكن مريفانا تقع وهي تأخذه منه  فيدخل عليها ظافر ليسندها وهي بطقم داخلي مكون من قطعتين  فقط  و تستند عليه ويضمها لصدره كي تستطيع أن تقف وتأخد منه الفستان وقام بمساعدتها في قفل السوسته.

 رجعت كوثر للخلف  والمرارة والحسرة تقتلها  وتجري على غرفتها وهي تبكي وتستجمع شجاعتها وتصر أن تواجههم: "ليه بيخونوها؟  ولو هوه مش عايزها ليه بيرسم عليها الحب"  وتخرج من غرفتها وتذهب إليهم وهي مصرة أن تواجههم بخيانتهم,  وتعرف إيه آخرة علاقتهم مع بعض,   وتكشف ظافر لنفسه أن توبته لم تكن خالصة لله,  لأنه خائن, ولكنها  تسمع  ظافر

تم نسخ الرابط