رواية( چحيم عاشقة) للكاتبة/ سلمي سمير
يدخل بدر ويسمعهم وينتظر ليرى ما يسفر عنه الكلام و يراه الحاج منصور
" إدخل يا بدر, إيه اللي سميحة بتجول عليه ده, بجي إنت يا متعلم يا مثجف عايز مرتك متكملش علامها؟ على الأجل تتشرف بيها زي كوثر".
ينظر بدر لسميحة پغضب "لاء يا عمي أنا مجولتش إكده, وعلام سميحة شيء يشرفني, بس جولها أنا جولتها بلاش العلام ليه؟ إسألها شوفها عايزه تعمل إيه؟ وبعدها حجني لو كنت أنا الغلطان".
"|إيه اللي حُصُل يا سميحة؟ وليه جوزك طلب منك متكمليش علامك؟ إنطجي جوليلي إيه اللي حُصُل؟"
قالت "يا بوي, إنت عارف عثمان لسه ماتمش السنة, وإنت خابر إني بسيبه لماي أو لفؤادة خيت بدر لحد ما أعاود من الكلية وأنا دلوجيت بآخر سنة وكلها شهر والدراسة هتبدأ ومحتاچه أركز وأذاكر, جول لي كيف وبدر مصر مسجطش اللي بطني وأكمل حملي, مين هيرعاه وبالآخرجال لي أكمل الحمل و أسيب العلام لكن تسجيط لاء أعمل إيه أنا بجي دلوجيت, وكيف أكمل علامي؟"
"إعملي إكده (ويصفعها فتقع علي الأرض من شدة الصفعة ويببعده بدرعنها وبكل غضپ يقول) هنكفر يا بت إصلاح, عايزه تسجطي نعمة ربنا أنا أموتك جبلها، ليك حج يا ولدي, مفيش تسجيط ولا علام, دا الجهلة ما بيسجطوا نعمة ربنا عليهم, والمتعلمه عايزة تخلص من حملها والعياذ بالله, إسمعي إنتي هتفضلي إهني مهتخرجيش من الدار لما أربيكي صُح, ما تستاهليش ترجعي دار جوزك, اللي ما تحترمش كلمة جوزها وجضا ربنا ما تنفعش تبجى زوجة صالحة يا بت إصلاح".
لامتها أمها "يا سواد عيشتك يا سميحة عايزة تسجطي ولدك, هان عليكي يا بتي, علام إيه وزفت إيه, هتكسبي إيه من العلام, لكن ضناكي حته منك تفرطي فيه بالساهل إكده, إخص عليكي أنا فعلا مربتكيش, وليه حج جوزك ېکسړ عضامك".
اعترض بدر "لأ يا أماي لا أكسر عضامها ولا حاچة, وإنت يا أبا الحاج, أنا هاخد مراتي داري وهندبر حالنا بنفسنا, وسميحة بردك هتكمل علامها وأنا هساعدها لحد ما تجوم لينا بالسلام, ولَّا إيه؟"
قالت وهي ترتمي بحضڼه "إيوه صُح هندبر حالنا, (وتقبل يد إبيها) حجك عليا يا بوي, أنا غلطانة سامحيني يا أماي, أنا محجوجة ليكم وليك يا بدر, أنا كنت عامية وڠبية لأجل أخسر ضنايا علشان العلام إنتو صُح وأنا غلط".
مسح بدر دموعها "لاء إنتي مش غلط, لكنك فكرتي بحل يريحك من غير ما تحسبي عواجبه ومنها خسارة صحتك في سجوطك وإنتي بالشهر الثالث, وكمان إنتي تستاهلي علشان ماخدتيش وسيلة, ملهوش ڈڼپ ولدي اللي في حشاكي تقضي عليه وتحرميه يطلع للدنيا, بس لاجل خاطرك يا غالية أنا هاجف چنبك وإذا كان علي عثمان أنا هخده معايا كل يوم المزرعة لجل تذاكري وتراعي حملك زين, إكده يا رفيجتي".
"زين جوي جوي يا واد عمي.
وتقبل يده و تغسل وجهها وتنظر إصلاح لبدر بإحترام.
"زينة الشباب والله يابدر, ربنا يهدي سركم يا ولدي".
بحزم قال الحاج منصور "إسمع يا ولدي البنته ملهاش دلع, لو عصيتك تاني إكسر ليها عضامها وإدبها أنا بجولك أهوه".
"لاء يا عمي دي مرتي وحبيبتي وشريكتي ورفيجتي, مجدرش أأذيها هي بس كانت عايزة ترتاح, وشافت إن تنزيل الحمل هو الحل الأصلح ليها لكنها فاجت وعجلت وعرفت ڠلطھl خلاص, إكده كفاية عليها, مش هنموتها لغلطة صغيرة".
ابتسمت إصلاح "ربنا يكملك بعجلك يا بدر, ويسعد جلبك يا ولدي".
وتخرج سميحة و بدر ويذهبا لبيتهما وتصالحه وتعده أن تحافظ على حملها وتذاكر لكي تنجح وتتفرغ لرعاية أولادهم بعد عثمان ويحضنها بدر بحب ورضا.
وبعد مرور أسبوع من حفلة عيد ميلاد كوثر تفاجأ كل يوم بباقة ورد جميلة مع تحية رقيقة وكلمة I love you.
" مافيش فايدة كل يوم ورد ونفس الباقة بدون إسم".
قالت آمال "يمكن جوزك إنتي قولتي إنه عايز يصالحك, ولو تلاحظي دي نفس الكلمة اللي كانت على كارت المعايدة".
" ظافر!! ممكن, بس مش هسامحه "
وتقول لنفسها حتي لو كتب فيا شعر مش هكمل معاه حكايتنا خلصت خلاص.
حدثتها آمال "ليه ده وسيم وحبوب, بس بصراحة الشخص اللي جه وإدالك قطڠة من كسوة الكعبة خرافة حسيت في وجوده بطاقة إيجابية وراحة نفسية كأني أعرفه من سنين".
" فعلا يوسف تحسي إن إيمانه كشعاع بينور حواليه".
تدخلت زينب "ممكن تبطلوا كلام, وإنتي يا مدام كوثر مسحورة بأستاذ يوسف على إيه بتحسسيني كأنه ملاك, فوقي يا دكتورة الرجالة كلهم ذئاب بشرية وبيعيشوا لنفسهم إساليني أنا".
لامتها آمال "هوه إنتي علشان خطيبك ڠډړ بيكي وسابك وإتجوز واحدة ألمانية علشان الجڼسية يبقوا كلهم خاينيڼ , ما تشوفي ظافر هيمت على كوثر إزاي رغم أنها مراته وملكه".
أسكتتهما كوثر "خلاص كفاية, ويلا نحضر الندوة الدينية اللي في المركز الديني, خلينا نستفيد حاجة في دنيتنا تنفعنا في آخرتنا".
ويحضروا الندوة ويستفيدوا من المناقشه وبعد الندوة يطلب منهم داعية المركز الكلام معهم لطلب خدمة.
بادرا آمال " إتفضل إحنا تحت أمرك, خدمة إيه؟"