رواية( چحيم عاشقة) للكاتبة/ سلمي سمير

موقع أيام نيوز

 يقول"مش ممكن يا مريفانا,   أولا لسه كوثر مخلصتش دراستها وإتفاقي  معاها,  لما تخلص دراستها أطلقها,  ثم هي لسه عذړاء".  

تسمع كوثر الكلمتين فتعود إلى غرفتها  "ياه يا ظافر, إنت حقير للدرجة دي يعني إنت بتعمل كل ده علشان تاخد عذريتي  وتأكد لنفسك إنك كسرتني وبعدها تطلقني,  فعلا إنت ندل وعمرك ما هاتتغير,  أنا باكره قلبي اللي لسه باقي علي حبك وبيحن ليك,  منك لله يا ظافر کسړټ قلبي وحطمتني".

و كان هناك حوار آخر لم تسمعه كوثر بالكامل.

"مين اللي إتصل بيكي وخلاكي إتلخبطتي كده؟"

مريفانا بإرتباك " يوسف رجع وكان بيكلمني بيعرفني إنه جه مخصوص علشان عيد ميلاد كوثر,  وعايزك تطلقها لأنها ملكه".

"إتجنن ده ولَّا إيه؟ عايزني أطلق مراتي علشانه,  أنا بحبها مش ممكن يا مريفانا,  أولا لسه كوثر مخلصتش دراستها,  وإتفاقي  معاها لما تخلص دراستها أطلقها ثم هيه لسه عذړاء ولازم يوسف ميعرفش,  لأنه ممكن يطالب بيها بالعقد اللي بينا,  أنا هحافظ على مراتي لحد ما تقبل تكون زوجتي بإرادتها,  أنا بحاول معاها المستحيل علشان ترجع لي لكن ظهور يوسف وطلبه الغريب والعقد اللي متمسك بيه وبالذات مع عذريتها  هيلوي دراعي,  أنا لازم أتصرف أنا هروح لكوثر وأترجاها تديني فرصة وترفض يوسف وتطرده بره حياتنا,  لإما هاقتله لو مبعدش عننا,  أنا مستحيل أتنازل له عن مراتي، أنا باعشقها".

حاولت تهدأته "إهدى يا ظافر,  أنا واثقة اللي خلي يوسف يبعد عنكم الفترة اللي فاتت كان إحترامه لرغبة كوثر وأكيد لو رفضته  وإتمسكت بيك هيبعد عنكم للأبد، روح لمراتك وإقنعها بحبك".

" هروح".

 ويخرج أثناء خروج كوثر من غرفتها  وقلبها حزين لكن كبرياءها أبى  أن تظهر ضعفها وإنكسار قلبها.

قال لها "إيه الفستان الكئيب ده مش مناسب لحفلة عيد ميلادك".

ببرود ردت "معلهش ده اللي ۏقعټ إيدي عليه؟"

" خلاص مش مهم,  إنتي جميلة و أي حاجة بتليق عليكي,  أنا عايز أكلمك  كلمتين,  ممكن؟"

كوثر بتكلف "إتفضل أنا سمعاك  قول اللي عندك".

"كوثر أنا عايز أفتح معاكي صفحة جديدة في حياتنا سوا ونكمل جوازنا,   كوثر أنا...

 وتسمع جرس الباب، وتتركه لتفتح الباب وتقف مذهوله  أمام الشخص الواقف أمامها

ويصيح ظافر من ورائها  بصوت غاضب:   يوسف.؟؟؟

(13)

** بين نارين

 وقفت كوثر مذهولة من تغيره الكلي البادي من مظهره إلى ملابسه  ومن الهدوء والإيمان الظاهرين على  ملامح وجهه البشوش.

قال ظافرمن خلف كوثر " يوسف؟  إنت لابس كده ليه؟ وجاي عايز إيه؟"

أجابه والبسمة مرسومة عليى وجهه  "دي طريقة تقابل بيها ضيفك؟   إكرام الضيف واجب، أكرم  من  أتاك مسالما, كما قال رسولنا الكريم وقدوتنا الحسنة صلى الله عليه و سلم (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه) قم بواجب الضيافه كما علمنا رسولنا الكريم,  وبعد كده,  إسالني, ثم إنا صديقك ولَّا نسيت يا ظافر؟"

خرج  فريد ليرى من حضروينظر بدهشة " مش معقول؟  جوزيف؟  أنا عرفتك من صوتك هندامك ومظهرك مغيرين شكلك خالص,  حمدالله بالسلامة,  كنت غايب  كل ده فين,  وإيه غيرك  بالشكل ده؟"

"اسمي يوسف، مالك يا أونكل فريد؟,  أنا أسلمت من فترة,  ولا ظافر ومدام كوثر مقالوش ليك".

قال فريد "طيب,  إدخل,  إنت هاتفضل بره كده, إدخل إحكيلنا, إيه حكاية إسلامك وكنت فين طول السنة اللي فاتت مش معقول,  إمبراطور الليل جوزيف لاين بقى يوسف,  دي معجزة، ألف مبروك".

أبعد يوسف  ظافر وكوثر عن الباب ودخل قائلا "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته".  

وجلس وتخرج مريفانا بعد ما ظبطت فستانها.

 مريفانا ترى يوسف فتقف مصعوقة "إنت يوسف؟ مش ممكن؟"

بكل بشاشة  و إبتسامه خفيفة "أهلا مريفانا عامله إيه؟"

ترتمي عليه لتحضنه لكنه يصدها  "آسف إنتي محرمة عليا ولا يجوز لي  لمسك أو مصافحتك باليد".

"مش معقول؟  إنت واثق إنك يوسف صاحبنا؟"

بابتسامة فخرقالت كوثر "هو يوسف بس متدين كما أمر إسلامه".

نظر  ظافرلها پڠېظ ويتساءل بينه وبين نفسه (هوه جاي يتباهي بتدينه قدام كوثر, متصور إنه هيقدر يأخدها منى أو يميل قلبها ليه, ويجز علي أسنانه إستحالة إسمحلك تأخدها مني,  هيه زوجتي أنا وملكي, وكمان بتحبني,  أبقي غبي لما أفرط فيما هو ملك لي).

قاطعهم فريد "لاء, إنت حكايتك حكاية, إحكيلنا إتغيرت كده إزاي؟ ومين حثك على الإسلام؟  وعرفت ده كله إزاي في الفترة الصغيرة دي؟"

تم نسخ الرابط