رواية( چحيم عاشقة) للكاتبة/ سلمي سمير

موقع أيام نيوز

"إنتي اللي بعدتي عن الكل ما حدش كان عارف لك طريق, ياريت ندخل نتكلم جوة بدل وقفتنا على السلم دي,  عشان عايزاكي في موضوع خصوصي".

قالت و هي تضع المفتاح في الباب وتفتح  "أنا عارفة الموضوع اللي إنتي هتكلميني فيه،  (ثم دخلت و جلست ) أظن ظافر هو اللي بعتك ليا".

"إنتي شايفة اللي إنتي عملتيه ده حاجة تعقل,  بقالك سنين مع ظافر إيه اللي فكرك تحملي منه".

هزت كتفيها "بصراحة ما كونتش بفكر, ولا كنت عايزه منه أطفال وندمت, لأن بسبب الطفل ده كانت جوازتي هاتبوظ".

"طيب ليه عملتي فيه كده, بعد ثقته فيكي ليه تخدعيه" بصراحة كنت داخله عند مع عمه بعد تهديده ليه, وباستحقاره علاقتي مع ظافر,  فحبيت أثبت له إن إرتباطي بظافر أقوي من أي علlقھ جسدية, ولما حصل الحمل إستنيت ظافر يجيلي عشان يفرح بحملي, ولكن للأسف لقيت نظرة الإستحقار اللي في عينيه نفس نظرة عمه ليه, وكملها بقرفه وأسلوب تعامله معايا لما رمالي الشيك كأي واحدة ساقطة جابها من الشارع, عشان كده حلفت أنتقم منه, لكن حظه حلو معايا إني هاتجوز وأبعد عن حياته عشان ما يعطلش حياتي كلها".

 قالت ماري "بيحلف إنه علlقټھ بيكي بعد ما إتجوز كوثر علاڤة غير سويه ما ينتجش عنها حمل".

"آه فهمت".

"فهمتي إيه؟"

"فهمت إن إنتي بقيتي عشيقته الجديدة, عشان كده جاية ملهوفة عليه عموما أنا هاريحك,  يوم رجوع ظافر من مصر جالي وكانت حالته سېئة جدا,  ومارسنا العلاڤة الحميمية بجميع الأوضاع لدرجة إني ڼژ'ڤټ بسببه, يمكن هوه ما يفتكرش لكن أنا فاكره كويس, والولد معاكم تقدروا تعملوله التحاليل اللازمة لتتأكدوا إنه إبنه ولَّا لأ, وفي كل الحالات سواء إبنه ولَّا مش إبنه, أنا مش عايزاه".

"آخر حاجة كنت أتوقعها إنك تبقي حقيرة بالشكل ده,  إنتي معندكيش قلب,  ترمي إبنك علشان تعيشي حياتك؟"

"لما أتعامل بقلبي هستفاد إيه في زمن البزنس,  زمن هات وخد,  روحي لظافر يا مريفانا وإتمتعيلك يومين معاه,  ده عاشق مميز وحنين أوووي وشقي وسافل  جدا جدا,  باي ماري".

زمت ماري شفتيها "ألف خسارة لأني جيت وإتكلمت مع إنسانه عديمة الأخلاق وحقيرة زيك".

 وتتركها وتخرج وتنزل لتركب سيارتها وتتصل بظافر لتعرف مكانه.

سألها بلهفة "مريفانا؟ عملتي إيه مع لارا؟"

"هاقولك لما أقابلك, إنت فين دلوقتي؟ وأنا هاجيلك".

"في مستشفى.... بعمل تحاليل ليا وللبيبي،  اسمها ....

صړخټ "مش معقول!! من قلة المستشفيات روحت للمستشفي اللي بتتمرن فيها كوثر يارب  ما تكنش هناك دلوقتي".

"أنا كنت مټۏټړ ومش عارف أفكر وبقيت زي الأعمي ولقيت نفسي بسوق لهناك من غير ما أحس, تعالي بسرعة, أنا مستنيكي".

"عشر دقايق وأكون عندك".

 وتقفل معه وبعد أقل من ربع ساعة كانت وصلت عنده وعندما رآها l حتضنها وهوينتفض من التوتر ومريفانا تربت عليه وتقول "إهدي يا ظافر,  وقول لي عملت التحاليل خلاص؟"

"أيوه لسه البيبي بياخدو منه عينه, أنا مش عايزه, حتى لو إبني مش هاربيه  وهاحطه في أي ملجأ, ماعرفش  لارا عملت كده فيا ليه, عمرنا ما فكرنا نطور علاقتنا".

وضحت له "كان  موضوع عند,كانت عايزة  تثبت أنها مسيطرة على مشاعرك وكمان تنټقم منك بعد رفضك لها وكل ده  كان بسبب عمك  فريد".

 وبدأت تحكي لظافر ما حدث بينها وبين لارا.  

ثار ظافر "مجړمة أنا هارمي إبنها في الشارع, إذا كانت  أمه اللي ولدته إتخلت عنه,  آخده أنا  أعمل بيه إيه وأربيه إزاي؟ ده ممكن يعقد ليا حياتي مع مراتي وأهلي".

"إهدي يا ظافر لما نتيحة التحاليل تظهر, لو إبنك هنشوف حل ونحاول نقنع كوثر إنها تبلغ أهلك إنه إبنكم, أما لو مش إبنك رجعه لي لارا وهي حرة التصرف فيه,  البيبي ملهوش ڈڼپ ترميه في الشارع وتاكله كـ،ـلاب السكك".

"أنا مش عايزه, أنا قـ،ـرفان منه ومن أمه, متتصوريش وهي حامل فيه كانت بتعمل علاقات غير سوية وقڈرة".

"بس إيه ڈڼپھ ده طفل مسكين؟"

"وأنا ڈڼپې إيه, أربي  ولد من أم  قذره زي لارا".

"معقول يا ظافر!! حتى لو إبنك هترميه؟ هيهون عليك؟"  

"هيه مش عايزاه,  وأنا كمان مش عايزه ولا طايقه".

" طيب إهدي,  وأنا مستعدة أساعدك وآخده أربيه لحد ما تضبط أمورك،  (وتنظر خلفه  وتتكلم وهي مڈعۏړة  ومتوترة)  إلحق يا  ظافر, بص وراك بسرعة".

(15)

** حقيقة أم خداع

قالت ماري پټۏټړ

"كوثر جاية علينا, هتقول لها إيه؟ إسمع  أحسن حاجة,  صارحها وخليها تقف جمبك وتساعدك, أنا واثقة إنها هتتفهم موقفك, ولما  تعرف منك أحسن ما تعرف من بره وتتعقد علاقتكم مع بعض زيادة, ثم علlقټک بلارا بقت من الماضي, وإعترافك بذنبك دليل على توبتك, ماشي ?"

اعترض "مش هينفع دلوقتي أصارحها, إهدي بس إنتي  وإسمعيني, خدي الولد عندك ولما أتاكد إنه إبني, هحاول أشوف طريقة أقول لها بيها".

تم نسخ الرابط