رواية( چحيم عاشقة) للكاتبة/ سلمي سمير
" متيم بيها لما بيتكلم عنها وإزاي هيه كانت سببا لكل ما وصل إليه وأنها أنارت طريقه للإيمان, ويحمد الله على نعمة الاسلام وأنه إلتقى بها حتى لو مش هتبقى من نصيبه".
بلهفة قالت زينب "أنا موجوده أهو وزي الفل ومليش أي علاڤة ولسه عذړاء وبكر رشيد أنا بقولك لو عايز عروسة".
اعترضت آمال "لأ كنتي مخطوبة, لكن أنا مليش أي سوابق في الحب".
ضحكت كوثر "الله, الله!!! راح فين كلامكم الصبح, إنتي مبهورة بيوسف ليه؟ آديكم إنتو الإتنين بتتخانقوا عليه".
قالت زينب "إهدي علينا يا كوثر, معاكي زوج وسيم وبيعشقك, وكل يوم يبعتلك ورد علشان ترضي عليه, سيبينا إحنا للراجل التقي اللي لو واحده منا ليها نصيب معاه هتعيش السعادة بجد".
تعجلتهم كوثر "طيب يلا, إتاخرت على ورديتي بالمستشفى, وبعدها هروح لمي، النهاردة ميعاد ختم الجزء الثاني من المصحف, ومحتاجة أجيب ليها هدية تشجيعية علشان تستمر
أحتضنتها آمال "آه يا بختك مش ملاحقه بتلمي حسنات من كل حتة".
ضحكت كوثر "عندكم المركز أهوه, لمو براحتكم زي ما أنتو عايزين".
وغادروا المركزوكلهم تصميم على مساعدة يوسف لإنجاح مسعاه.
........................
وهناك في شركة ظافر تدخل السكرتيرة وتطلب منه الإذن في دخول إمرأه تريد مقابلته بإلحاح.
"دخليها،(و ما أن رآها حتى صاح ڠlضپlً ) إنت جاية هنا ليه؟, لارا أظن اللي بينا إنتهي وكل واحد ليه طريق غير التاني, إيه فكرك بيا بعد سنه وزيادة".
"طيب أقعد الأول, ونتكلم وهقول لك جيت هنا ليه؟"
" لا طبعا, مش هاتقعدي ولا فيه بينا أي كلام إطلاقا, وإتفضلي إطلعي بره, أنا مش عايز أعرفك تاني".
لتجلس على طرف المكتب وتشد ربطة عنقه "أوك, متعرفنيش براحتك وأنا كمان مش عايزة أعرفك, لكن فيه حاجة لازم تعرفها, إن ليك بيبي مني, وإني خبيت عنك طول الفترة اللي فاتت علشان أعمل لك ڤضېحة, بس لما يكبر شويه, لكن بما إني هاتجوز وهاسيب ألمانيا كلها, مش عايزة أشغل بالي بيه, ولا أتكفل برعايته بعد النهاردة, إتفضل دي شهادة ميلاده وكل الأوراق اللي تخصه, وأنا سلمته تحت للأمن تقدر تاخده منهم".
ثارت ثائرته "إنت كذابة ومحتالة, مستحيل تكوني حامل مني أنا آخر مرة جيتلك كنتي مع راجل تاني, وقرفت أقرب لك وودعتك ومن يومها ماعرفش عنك حاجة, إبني منين؟"
"مسكين ظافر, فعلا ده كان آخر يوم, ولو تلاحظ اللي كان معايا قالك إني كنت بتكلم عنك وعلاقتي بيه كانت بطريقتك المٹيرة يعني ملمسنيش كزوج, أنا كنت عارفه إني حامل في خمسة شهور, وإنتظرت ترجع لي ولما جيت كنت هافرحك بالخبر, لكنك مادتليش فرصة ولا حتى لاحظت حملي, بالعكس بصيت ليا بإشمئزاز ورفضتني، ورميت ليا شيك مقابل إنهاء علlقټک بيا, يومها حلفت أنتقم منك وأذلك قدام مراتك لما إبنك يتولد ويكبر, وحاليا إبنك عنده عشرة شهور, وتقدر تعمل ليه كل التحاليل اللي هتثبت إنه إبنك لأني الفترة دي مكنش ليا أي علاڤة بحد غيرك,
وأنا قولت لك مش عايزة منك حاجة, خده أو وديه لملجأ أنا عايزة أخلص منه زيك, سلام يا بيبي هتوحشني".
وتخرج وتتركه و يقف ظافر مذهولا ويقرأ شهادة الميلاد.
راؤول ظافر منصور.
العمر١0 شهرآ و٣ أيام.
ويضرب يده بالحائط, مستحيل مش ممكن, أنا قطعت علقتي بيها نهائيا بعد جوازي من كوثر وهمه مرتين اللي رحت ليها فيهم, مره يوم ما طړډټڼې كوثر ومره تانية يوم ما ھډډڼې يوسف بأنه هياخدها مني وراح ليها الجامعة وأعلن إسلامه, مستحيل يكون حصل حمل يومها, أو الولد ده يكون إبني منها, أنا لازم أتصرف, وينزل يجري للأمن وفعلا يجد بيبي معاهم ويسلموه له بناء على طلب المدام التي طلبت أن يتسلمه المهندس ظافر.
ويتصل بمريفانا يطلب مساعدتها.
ردت عليه ماري "هاي ظافر, خير؟ عملت اللي قولتلك عليه وبتبعت الورد كل يوم لكوثر زي ما إتفقنا".
"سيبك من كوثر دلوقتي, وإسمعيني, أنا في مصېبة".
"خير مصېبة إيه؟ كوثر لسه مصرة على الطلاق؟"
" بقول لك سيبك من كوثر دلوقتي واسمعيني".
"فيه إيه؟ أنا سمعاك".
" لارا جابت لي طفل وقالت لي إنه إبني, وإنها هاتسافر وتتجوز وتسيب البلد, مستحيل ده يكون إبني لأن علاقتي بيها في آخر لقاء ما كانتش سوية, إستحالة يحصل منها حمل, والمشكلة إن الولد إتكتب بإسمي وأصبح قدام القانون إبني, وظهوره دلوقتي حيعقد علاقتي بكوثر أكتر".
"لأ لأ, مستحيل كوثر تعرف حاجة عن الموضوع ده, أسلم حاجة, إنك تتأكد إن ده إبنك ولَّا لأ؟ وأنا هروح للارا أفهم منها إيه الموضوع".
"خلصي وحصليني في المستشفى".
ويركب سيارته وينطلق إلى المستشفى, و تذهب مريفانا للارا, وبعد قليل تصل لشقة لارا وتطرق الباب فلا يرد أحد وتهم بالنزول فتراها تصعد أمامها
قالت لارا "هاي مريفانا, إفتكرتي إن ليكي صاحبة جاية تزوريها".