رواية( چحيم عاشقة) للكاتبة/ سلمي سمير

موقع أيام نيوز

 ينظر خلفه يجد  كوثر إقتربت منهم ومعاها أصحابها فيسكت.

تعجبت كوثر "ظافر ومريفانا!!  خير؟ جايين هنا ليه فيه حاجة حصلت؟"

"لأ أبدا,  بس صديق مريفانا  عمل حاډث ومريفانا إستنجدت بيا أقف جمبها, بس إنتي هنا لحد دلوقتي ليه؟"

ردت كوثر "واو, صديق لمريفانا!  من إمتى ليكي صديق وظهر إمتى؟  لحد شهر فات كنتي سنجل، (وتنظرإلى ظافر) أنا كان عندي وردية ولسه مخلصة المهم يا ماري صديقك عامل إيه؟"

خرج الطبيب من معمل التحاليل  ويوجه كلامه لظافر.

"أخدنا عينة التحليل وبعد عشرة أيام النتيجة هاتظهر،(وينظر لكوثر) تعالوا يا دكاترة محتاج مساعدة بسيطة  منكم".

پlړټپlک  وذعر قال ظافر "بس هيه خلصت ورديتها,  وإحنا ماشيين".

اعترضت كوثر "معلهش يا ظافر الدكتور بيقول مساعدة صغيرة".

قال الطبيب "محتاج لعينات من مرضى في قسم lلصډړ  بالدور الارضي ضروري,  لأن طاقم التمريض اللي معايا خلص ورديته و لسه الطاقم المسائي مستلمش مكانه,  ممكن يا دكاترة تساعدوني في الخدمة البسيطه دي؟"

تطوعت زينب "أنا تحت أمرك يا دكتور,  روحي إنتي يا كوثر مع جوزك وأنا وآمال هنساعد الدكتور ونآخد ليه العينات".

قال ظافر "لأ خلاص, أنا هستناكم إتفضلو خلصوا طلبات الدكتور وأنا هاطمن على صديق مريفانا على  ما ترجعوا".

 ويملي الطبيب عليهم أسماء المرضى وينزلوا ويجدها ظافر فرصة ليتخلص من الطفل قبل أن تكتشف كوثر سبب وجوده بالمستشفي.

"مريفانا خدي الولد وروحي إنتي،  وإنا ساعة ما أوصل كوثرهارجع لك وأجيب كل طلباته".

" أوك, بس حاول تتصرف بسرعة،  مش عارفة حاسه إن كوثر شكت في حاجة بينا,  طريقة نظراتها ليا  مش مريحاني".

"حاضر بس أتاكد الأول إن الولد ده إبني ولَّا لأ, وأنا هعترف ليها  وهحاول أقنعها  تساعدني".

 ويدخل يتسلم الولد ويسلمه لمريفانا وتأخده منه وتذهب إلى شقتها ويتنهد ظافر  بإرتياح لتخلصه منه, وعندما يحاول أن يجلس ليستريح يجد كوثر خلفه.

سألها بتعجب "إنتي جيتي منين, عديتي عليا إزاي من غير ما أشوفك؟"

"أنا معديتش عليك, أنا جاية من جوه المعمل, لأن فيه أسانسير داخلي  سلمت العينات وخرجت, إمال فين مريفانا؟ راحت لصديقها ولَّا روحت؟  أصلي لمحتها خارجة من المستشفى  وأنا طالعه"

"لأ دي راحت  تجيب ليه هدوم وهترجع تاني  إنتي خلصتي ولا لسه وراكي حاجة تاني هتعمليها؟"

"لأ كفاية كده، (وتنادي على زينب وآمال) يلا يا بنات, ممكن نوصلهم في طريقنا,  أصلهم  تعبانين أووي النهاردة؟"  

"أكيد,  إتفضلوا".

 ليغادروا سويا وتركب زينب وآمال في الخلف وتضطر كوثر أن تركب بجوار ظافر في الأمام.

قال بحب "ياه أنا بختي حلو, لو أعرف إنك هتقعدي جمبي  بسبب أصحابك كنت كل يوم جيت وصلتهم معاكي".

"على إيه كل ده, إنت ما طلبتش مني أقعد جمبك؟"

يقترب منها وبصوت خافت حتى لا تسمع صديقتاها "طيب أنا عايزك  جمبي على طول وفي حضني, كوثر أنا...

تقطع كلامه  "ظافر!! إحنا مش لوحدنا وأنا مبحبش حد يعرف حاجة عن حياتي الشخصية,  لينا بيت نتكلم فيه".

"توعديني إننا نتكلم ولا هتهربي على أوضتك كالعادة؟"

بغموض قالت "أوعدك  نتكلم في حاجات كتير أوي, يلا بينا".

وينطلق ظافر بسيارته وقلبه يكاد يطير من الفرحة لأن كوثر ستعطيه فرصة للتفاهم والتواصل بينهما.

في الصعيد بدار الشيخ سليم

قالت فؤادة "يا عمي الشيخ؟ أنا عايزة أشكيلك هاشم وبدر".

"تعالي يا بت الغالي, خوكي وولدي مزعلينك ليه؟ (وينادي علي عمر) عمر؟ روح نادم علي واد عمك بدر وهاته معاك, الغالية  بتشتكي عليه هو وخوك وأنا عايز الچمل جدام الچمال علشان أدي لكل واحد حجه,  يلا هم,  وعاود بسرعة".

يخرج عمر ليستدعي بدر وهاشم ويأخذ الشيخ سليم فؤادة بجواره ويطيب خاطرها,  ثم يدخل عمر ومعه هاشم وبدر.

قال الشيخ سليم "فين مرتك يا بدر؟  إتوحشت عثمان الصغير".

يدخل ويقبل يد عمه "أنا أجبهولك كل يوم يا عمي,  إنت تأمر,  أستأذنك أروح أچيبه وأعاود بسرعة".

"لأ خليك, معلهش يا عمر روح هات مرت خوك وولدها, وإنتي يا نعمة جومي چهزي الوكل لخواتك,  لحد ما أسمع شكوة فؤادة على هاشم  وخوها بدر".

تعجب بدر "واه؟  فؤادة زعلانة مني؟ عملت إيه يا بت بوي علشان تشتكيني لعمي, ولو أنا زعلتك؟ ليه ما حديتيني وكنت صالحتك".

"چوزك وخوك جدامك, يلا إشتكي عليهم, ولو ليكي حج, هاخده ليكى من حباب عينيهم".

تم نسخ الرابط