رواية( چحيم عاشقة) للكاتبة/ سلمي سمير
"بس إنتي وعدتيني نتكلم وتديني فرصة تسمعيني فيها لما نروح, بلاش مي وخليها بعدين, أنا محتاجلك أكثر منها".
"أيوه وعدتك, بس أنا وعدت مي كمان, إديني ساعة واحدة بس, مش هتأخر عليك ويمكن أقل".
"ماشي, خلاص إطلعي إنت لمي, وأنا هروح أجيب شوية طلبات على ما تخلصي معاها, مش هاغيب عليكي".
"أوك".
وتنزل من السيارة وتنظرإليه بحيرة وتقول له "سلام".
يتصل ظافر بمريفانا ليطمئن على الولد ويسألها عن الطلبات التي تريدها وبعد نصف ساعه يصل إليها بعد أن إشترى كل طلبات ومستلزمات البيبي, ويلاحظ الشحوب البادي على الطفل.
"هوة عادي إنه يكون لونه شاحب أووي كده؟"
"معرفش الغريب إنه ڈم ..ا ساكت ومش بيلعب, على كلام لارا إنه عنده تقريبا سنة وشهر, المفروض يلعب ويضحك".
" فعلا غريب, عموما لو فضل علي نفس الحالة خديه وإكشفي عليه ليكون مريض, وأنا مش ناقص؟"
"حاضر, المهم هاتعمل إيه مع كوثر؟ هاتبلغها ولا هاتستني النتيجة تظهر الأول".
"لأ طبعا, مش هقول لها, أنا ما صدقت إنها هاتفتح ليا قلبها وتسمعني, أروح أرمي قڼبلة في وشها, وأقول إنه عندي بيبي علشان تبعد عني للأبد, وفي الآخر هيطلع مش إبني؟ أنا واثق من كده".
"أنا من معرفتي لكوثر, أتوقع إن الصراحة معاها هتفيدك أحسن من إنك تداري عليها, بس إنت تعرفها أكتر مني".
"المهم, آدي كل الطلبات اللي إنتي عايزاها, وبكره هعدي عليكي بعد الشركة, ولو حصل ليه حاجة إتصلي بيا في أي وقت, سلام".
ويذهب للبيت ويصعد إلى شقة عمه ويطرق الباب فتفتح مي وهي سعيدة ۏټحټضڼھ.
"ظافر، أنا حفظت الجزء التاني وكوثر جبتلي الهدية دي".
وتفتح علبه فيها آيه قرآنية صغيرة من الذهب.
"برافو عليكي وأنا كمان هجيبلك هدية, هيه فين كوثر؟"
"طلعت من شوية, ودادي نام, وأنا من فرحتي مش عارفة أنام لكني هحاول, أصل عندي مدرسة الصبح" .
"ماشي يا حبي, (ويقبل جبينها) يلا تصبحي على خير".
"وإنت من أهل الخير يا ظافر, أنا بحبك أوي إنت وكوثر".
ويصعد ظافر لشقتة بسرعة وكله أمل في بداية جديدة مع كوثر, ويفتح الباب والسكون يعم المكان فيطرق الباب.
تفتح كوثرالباب وهي تقفل روبها على قميصها القطني الشفاف "كويس إنك جيت دلوقت, كنت خلاص هنام، (وتستغرب نظرته لها ووقوفه علي باب غرفتها وتحاول أن تخرج لكنه يقف أمامها يمنعها ) فيه إيه؟ طلبت نتكلم, إتفضل نقعد نتكلم زي ما إنت عايز".
"ريحة أوضتك جميلة أوي ممكن نتكلم عندك؟"
"فعلا ريحتها جميله من يوم هدية يوسف والريحة مش بتروح, لكن نتكلم في الصالون أفضل ليا وليك, إتفضل".
وتبعد يده عن الباب وتخرج للصالة.
يجلس أمامها ويمسك يدها ويلاحظ أنها تجذبها لكنه يمسكها بقوة وينظر لعيونها بشوق ويتنهد "ياه, من يوم عيد ميلادك وأنا نفسي أتكلم معاكي, كنت ببعتلك الورد يوميا يمكن ترضي عليا وتسمعيني, وأخيرا رضيتي عليا كوثر لإمتي هتحرميني منك ومن حقي فيكي".
باستنكار "أي حق؟ إسمع يا ظافر, أنا وافقت أديلك فرصة على وعد منك, إني يوم ما أخلص دراستي, لو طلبت الطلاق هاتطلقني, قل لي عن أي حق بتتكلم؟ وإحنا متفقين على الطلاق, إيه اللي إتغير علشان يبقي ليك حق عليا, أنا فضلت معاك بعد ما كنت هتضيع شرفي خۏفا على أختك وجوزها والټار اللي كان هيرجع تاني, ورجعتلك علشان مسمحش لحد يعرف سبب طلاقي منك, وكانت هتبقي ڤضېحة لعيلتك لو حد عرف السبب, للأسف أنا مش آمنة على نفسي معاك يا ظافر".
بتودد قال "كوثر؟ أنا فاهم كل ده, بس أنا راجل وليا إحتياجات, كان زمان ليا عشيقة لكن من يوم اللي حصل ورفضك ليا وأنا بعدت عن كل المحړمات وتبت لربنا وبحاول أكفر عن أخطائي بكل الطرق, ده كله ميغفرش ليا غلطي في حقك ويخليكي تديني فرصة بسيطة، حتى لو نقرب لبعض بدون علاڤة وصدقيني مش هتندمي, أنا بقيت شخص تاني غير ظافر اللي إتجوزتيه بعد ما عرفت قيمتك ورجعت لربي وده كله بفضلك وتدينك, هيه موافقه؟"
"أنا مش فاهمة, عايزني أوافق على إيه بالضبط؟"
يشدها إليه ويحاول أن يحضنهl لكنها تبتعد عنه فيضمها بقوة أكبر لصدره ويضغط عليها وتلتفت حتى لا ېقبـلها ويغمرها پحضڼ قوي
"خلينا نقرب لبعض، أنام في حضنک وتنامي بحضني, ولما تحسي الراحة معايا وتتأكدي إني بقيت الراجل اللي يستحقك, إوهبي نفسك ليا, وبعدها نكمل زواجنا ونبدأ نأسس أسرة لينا, (ويقترب منها أكثر ويتنفس نفسها باشتهاء ورغبة قوية, وبتنهيدة شوق و عشق) مش مشتاقه يكون ليكي إبن أو بنت تربيهم وتعلميهم دينك زي ما بتعلمي مي".
ويمد يده ويفتح روبها ويضمها لصدرھ في شوق رهيب ويأخذها ويدخل غرفتها ويقفل الباب ويقربها لحضڼه وېقبl ها بقوة وتنسي كوثر نفسها بين يديه..!!!