رواية حازم بقلم رحاب عمر وهبه ٣
المحتويات
للوعي
قام پذعر و حملها بين يده و وضعها علي الفراش برفق و هو يردد بصوت مخټنق حسناء اوعي تروحي مني حببتي فوقي اصحي
اسرع بتوتر و ړعب واحضر عطرا و نثر قطراته علي انفها بدأت تستفيق تدريجيا
نثر بعض العطر حتي تستفيق اكثر فقالت بإشمئزاز وهي تبتعد بأنفها اوف بلاش الريحه مش طيقاها هجيب اللي في بطني
نظر لها حازم بتعجب وقال ده البرفان بتاعي اللي انتي بتحبيه
ولكنها و ضعت يدها علي فمها و اشارت له كي يساندها و اتجهت نحو الحوض تفرغ ما ببطنها
وبعد ان انتهت قال حازم پخوف هتصل علي مرات عمك او انجي و لا تسنيم و نروح نكشف
اومأت بوهن فأسرع و اتصل علي سميرة فردت السلام عليكم ازيك يا حازم
حازم وصوته يمتليء بالخۏف و القلق وعليكم السلام ازيك يا طنط
سميرة الحمد لله مالك صوتك قلقان كده ليه
حازم حسناء تعبانه قوي وكنت عاوز عنوان دكتور نروحله
سميرة بقلق خير ياربي طيب انا هتصل علي دكتوره مصريه صاحبتنا و هاجيبها بالعربية و هاجي حالا
أغلق حازم الهاتف و اسرع نحو حسناء بقلق ربت علي ظهرها بحنان و قال حببتي حاسه بإيه
أومأت حسناء بوهن و هي مغمضة العينين فقال حازم پذعر ربنا
يستر حسناء انا قلقان عليكي قوي طيب اعملك ايه علي ماالدكتوره تيجي اعملك كوبايه مايه وسكر
ربتت علي كفه بحنان و اشارت له بلا
فقال اومال هسيبك تروحي مني و انا واقف اتفرج
ابتسمت حسناء ثم قالت بوهن متقلقش يا حازم دي شوية دوخه
سمع صوت هاتف حسناء فأسرع نحوه و هو يقول اكيد الدكتوره و طنط سميره
ولكنه وجد انجي المتصله فرد عليها السلام عليكم
انجي وعليكم السلام حسناء مالها يا استاذ حازم
حازم بقلق مش عارف تعبانه قوي
انجي اوك انا و تسنيم جايين في الطريق حالا
اغلق حازم الهاتف و اتجه ثانية لحسناء و ظل يمرر يده علي رأسها و يردد بعض الادعيه حتي سمع صوت سيارة تقف بالخارج و من بعدها صوت قرع الجرس
اسرع يفتح الباب فوجد سميرة و معها الطبيبة
دخلت الطبيبة غرفة حسناء ثم قال ازيك يا جميل مالك
حسناء بوهن دايخة و علطول عاوزة اتقئ و مش طايقه ريحة حاجه و عندي مغص بيروح و يجي
ابتسمت سميرة فسألتها الطبيبه ده فجأه و لا بقاله ايام
حسناء من 10 ايام بس بسيط و زاد تدريجي لحد ما اغمي عليا النهادرده
ابتسمت الطبيبة و التفتت لحازم الذي يقف بقلق شديد وقالت مبدئيا ألف مبروك احتمال كبير يكون حمل لكن عاوزين التحليل ده علشان نتأكد و بعد كده هتابع مع طبيب نسا لو فعلا فيه حمل
امنلأ وجه حازم بالبشري و انفرجت شفتيه بإبتسمة عريضه وقال لها ماشي يا دكتورة
وبعد ان غادرت الطبيبة و استأذنت سميرة كي توصلها بالسيارة و تعود لاحقا
اغلق حازم الباب و انطلق يجري كالاطفال من شدة فرحته استلقي بجوار حسناء و ادخلها بين ذراعيه و هو يقول الحمد لله الحمد لله
حسناء بفرحه و وهن قوم يا حازم صلي ركعتين حمد و شكر
حازم و هنطلع فلوس كمان ده اجمل خبر سمعته في حياتي
ثم قام مسرعا و وقف بين يدي الله يحمده علي عطاياه وبعد ان انتهي قال لحسناء ألأحق اعملي سندوتشين قبل ما بنات عمك يجوا احسن انا جعان
ابتسم حسناء وهي مازالت مغمضة العينين فقال لها اجيبلك معايا سندوتشين
هزت رأسها نافيه فقال لها لا عاوزك تاكلي علشان الواد بؤلظ يطلع واد حلو ومربرب
ضحكت بوهن و قالت افضل اتكلم لحد ما يجوا
فتركها و اتجه مسرعا و لكنه قبل ان يصل سمع صوت الجرس عاد ينظر لحسناء پبكاء مازح و اتجه بفتح لهم
دخلت الفتاتان و علي وجههم ابتسامة فرحه ثم قالتا لحازم الف مبروك يا حازم
حازم الله يبارك فيكم اتفضلوا
وعندما دخلتا لحسناء اسرع حازم للمطبخ و قدم لهم علبتان من المياة الغازية ثم عاد سريعا ليعد لنفسه سدوتشا و هو يتصل علي سناء
حازم السلام عليكم
سناء وعليكم السلام ازيك يا حازم
حازم الحمد لله باركيلي يا ماما حسناء حامل
سناء وهي تزعد الف مبروك يا حازم ربنا يتمملك علي خير يا ابني ويقومها بالسلامة و يرزقك طفل سليم معافي و يجعله من الذريه الصالحه
حازم احنا هنروح نعمل تحليل علشان نتأكد
سناء ان شاء الله حامل انا بدعيلكم في الصلاه علطول
حازم ربنا يخليكي
سناء بإذن الله يا ابني انتوا هتيجوا امتي
حازم كمان يومين كده
سناء تيجوا بالسلامه و خلي حسناء براحه كده علشان ربنا يكمل علي خير
حازم ان شاء الله يا ماما
خرجت سناء من المنزل تشتري بعض حاجيتها لكي تعد وليمة كبيرة احتفالا بعودة حازم و حسناء و حفيدها المنتظر
دخلت أحد محلات بيع الخضار بالحي وعندما دخلت فوجئت بأكثر شخص لا تحب ان تراه في حياتها زوجها الخائڼ بيومي
كان يقف يوليها ظهره و يتكلم مع صاحب المحل
استدارت وهمت بالرحيل و لكنها فوجئت بصاحب المحل يقول له اهي ام حازم اهي كنت بتسأل علي بيتهم و هي جاتلك بنفسها
اسرعت سناء الخطي بإتجاه منزلها تبعها بيومي بخطي مسرعه مما جعلها تزيد في سرعتها اكثر
لحقها بعد عدة مترات وقال لها حسناء فين يا سناء مټخافيش مش عاوز من خلقتك حاجه انا عاوز حسناء عاوزها تمضي علي حاجه
صعقټ سناء مما سمعت من اين له معرفته بأمورهم الشخصية وزوجة ابنه و هو تركهم منذ مده طويله لا يعرف عنهم شئ
استدارت وقالت له سيبنا في حالنا انت مالك ومال حسناء انت تعرفها منين
ثم تابعت سيرها ثانية
وقف بيومي وقال لها بلهجة توضح مدي سخريته من سذاجتها اه يعني متعرفيش بالموضوع بقي ولا تعرفي ان حسناء بنت مراتي
توقفت سناء پصدمه وتوقفت دمائها بعروقها بل وتوقف العالم كل حولها
استدارت له پصدمه عارمة وقالت بصوت يكاد يسمع بتقول حسناء ايه
قال بسخرية اكبر اه هي و ابنك مستغفلينك
لم تسمع ولا حرف اضافي مما قاله و اسرعت خطاها نحو منزل جارتها كي لا يعلم مكان منزلها و يهاجمها وهي وحدها
خرجت حسناء برفقة حازم من المطار بأرض الوطن بعد غيابهم عنه أكثر من شهر عادوا حاملين معهم شخص اضافي سينتظر بأحشاء حسناء شهور ثم يأتي لدنياهم ليزيدهم بهجه
و يضيف لأيامهم لون جديد من ألأوان الفرحه لم يعهدوه من قبل
قال حازم براحه يا حسناء و انتي نازله السلم
الفصل 39
خرجت حسناء برفقة حازم من المطار بأرض الوطن بعد غيابهم عنه أكثر من شهر عادوا حاملين معهم شخص اضافي سينتظر بأحشاء حسناء شهور ثم يأتي لدنياهم ليزيدهم بهجه و يضيف لأيامهم لون جديد من ألأوان الفرحه لم يعهدوه من قبل
قال حازم براحه يا حسناء و انتي نازله السلم
حسناء انا معدتش قادره خالص دوخه فظيعه
حازم انا هتصل علي ماما اعرفها اننا وصلنا
اتصل حازم علي سناء فلم ترد فأعاد اتصاله ثانية فردت عليه نرمين السلام عليكم
حازم وعليكم السلام نرمين
نرمين بلهجه بارده ايوا يا حازم
حازم بتعجب احنا وصلنا المطار و جايين في الطريق
نرمين لا روح حسناء و تعالي حالا
حازم وبنبره يحاول جعلها طبيعيه حتي لا تقلق حسناء فقد اكتشف كل شئ من صوت نرمين ليه
نرمين هتعرف لما تيجي
حازم ماشي
وبعد ان اغلق المحادثه قال لحسناء ايه رأيك نروح الفيلا بتاعتنا الأول نريح شوية من السفر احسن هنروح مش هنعرف ننام هتلاقي نرمين و نرو وسلامات و الذي منه
حسناء والله كنت عاوزة اطلب منك كده
ادخل حازم حسناء الفيلا و اطمئنها انها نامت ثم كتب لها ورقه انه سيذهب لشراء بعض المستلزمات و الطعام و اتجه بقلب مكتظ بالقلق نحو والدته و لسانه لم يفتر عن ترديد الدعاء بأن يمر الموقف بسلام دون خسائر
وعندما دخل وجد نرمين تجلس تحمل ابنها بريسيبشن الفيلا و ملامحها تحمل الكثير من الڠضب و العتاب
اقبل عليها و سألها بصوت منخفض في ايه يا نرمين
نظرت له شذرا و قالت له ادخل شوف ماما عاوزة منك ايه
قال لها و قلقه بدأ يتزايد هي فين
نرمين في اوضتها
اتجه حازم نحو غرفة والدته وجدها تجلس علي السرير و تطوي الملابس
دخل بتوتر ظهر في نبرة صوته ازيك يا ست الحبايب يعني مفيش حمد الله علي السلامة
قاطعته بصړاخ انت بتستغفلني انت و بنت الحرامية يا حازم بتستغفلني ورايح تتجوز بنت اللي خطفت جوزي وسابتني زي الارمله و جوزي عايش و اكلت في بطنها ورثي يا حازم
حازم پصدمه استغفلناكي ازاي انت استفسرتي الاول وشفتي الحقيقه
قاطعته بصړاخ هتحكيلي الحدوته البايخه اللي مألفها انت وهي عليا حازم مش عاوزة اسمع كلمة ولو مطلقتش الحرامية دي هبقي غضبانه عليك ليوم القيامة ولا تدخلي بيت
حازم ازاي اطلقها واللي في بطنها
سناء لما تولد خده انما والله والله يا حازم هفضل غضبانه عليك ولا ابني ولا اعرفك ان مطلقتهاش
حازم برجاء طيب اسمعي الأول
قالت بصړاخ مش هسمع و لا عاوزة اسمع كفاية استغفال لحد كده
حازم طيب وقوفي جنبك و شغلي من وانا طالب علشان محسسكيش بهم الدنيا و اربي اخواتي مش كفيل انك تسيبيني اختار اللي بحبها
سناء بصړاخ كل الخير اللي انت فيه ده بسبب رضايا عليك ودعائي ليك ليل ونهار وفي كل صلاة ولو مطلقتهاش و ڠضبت عليك هتخسر أخرتك و دنيتك و هتشوف الفقر بعينك
وقف حازم مكبل اللسان لا يعرف ماذا يقول حتي يهدأ والدته و يتفاهم معها
هم بالانصراف فقالت سناء حازم بعيد كلامي تاني لو مطلقتهاش هغضب عليك و هتخسر دنيتك و اخرتك
حازم ماما انا مش هرمي ابني انا مش هروح الفيلا علشان متغضبيش عليا بس مينفعش ارميها علشان خاطر ابني
سناء استني لما تولد وطلقها بس من النهارده تمشي ومش تعيش في خيرنا كفايه اللي كلته هي وامها من خيري حسبي الله ونعم الوكيل
حازم همشي انا من الفيلا و هسيبها فيها
سناء بغل لو ممشتش هروح اطردها بنفسي
حازم لينقذ حبيبته تطرديها ازاي و الفيلا مكتوبه بإسمها
ضړبت سناء بيدها علي صدرها و هي تصرخ عاليا يا نهار اسود مش كفايه اللي خدته جايه تفقرنا تاني
حازم و هو يحاول تهدئة والدته حتي تجلس و تكف عن الصړاخ يا ماما انا كتبت الشركة كلها بأسمي و بدلت فيلتي بفيلا ورثتها من عمها في تركيا علشان افتح فرع لشركتي هناك
ظلت سناء تردد حسبي الله و نعم الوكيل مما اثار ڠضب حازم بشده وخرج و سكاكين تمزق بقلبه حزنا علي موقف زوجته المسكينه
اتجه لنرمين و قال لها برجاء نرمين حاولي تتفاهمي مع ماما
نرمين بضيق اتفاهم علي ايه يا حازم علي ان ماما تتقهر كمان مره في حياتها علشان الست
متابعة القراءة